• ×
الثلاثاء 22 يونيو 2021 | 06-21-2021
عثمان الحاج

مبروك للزعيم..!

عثمان الحاج

 0  0  8142
عثمان الحاج


السرعة والمهارة والحركة الدؤوبة التي ميزت الفريق الضيف واري وولفز النيجيري خلال مجريات مباراة اليوم ضمن لقاء الإياب الذي جمعه بفريق المريخ صاحب اليد الطولي في ساحة المنافسة،وثالث ثلاثة أبطال في القارة الأفريقية في آخر بطولة أفريقية للأندية الأبطال في الموسم السابق،إلا أنه قدم تجربة مهمة ومفيدة لفريق المريخ كشفت عن بعض نقاط القوة والضعف في الفريق وهو ما سيكون له المردود الإيجابي علي الفريق في مقبل المنافسات.
إجتهد المريخ ووصل للمرمي كثيراً،ولكنه لم يكلل مسعي وصوله لأهداف سوي في خواتيم اللقاء حينما عرقل الضيوف المتألق عبده جابر صاحب الهدف اليتيم في لقاء الذهاب في المنطقة المحظورة ليحتسب قاضي الجولة ركلة جزاء تصدي لها بكري المدينة بمهارته المعهودة وأودع الكرة في المرمي لتعلن عن فوز المريخ بهدف دون رد علي غرار نتيجة الذهاب بنيجيريا.
عمر بخيت وكريم الحسن قاما بدور دفاعي جيد أمام أمير كمال رمانة خط الظهر وعلي جعفر الذي تألق في التصدي للكثير من الهجمات النيجيرية الخطرة،وهو ما إستحق عليه الإشادة والتهنئة لطالما أوسعناه نقداً بسبب أخطاء متكررة لازمته في المواسم السابقة ولكنه بدأ في تحرير نفسه منها شيئا فشيئا.
الركنيات المتلاحقة لفريق المريخ لم يستفد منها بسبب طول لاعبي الفريق الضيق وتمركزهم السليم،وبرغم ذلك وبمهارات فردية إستطاع بكري وتراوري وبخيت خميس أن يتحرروا من الضغط في بعض فترات المباراة ويهددوا مرمي واري وولفز في مناسبات متكررة.
الواضح والظاهر رجوع تراوري وبكري للخلف هرباً من الرقابة اللصيقة للفريق الضيف عليهما في خط المقدمة المريخية،ولكن الواقع أن الأخطاء في التمرير والإستلام والدعم اللازم لكلا اللاعبين لم يكن بالصورة المطلوبة في فريق المريخ.
قلة من الجماهير التي استهجنت نتيجة التعادل قبل إحراز المريخ لهدف التقدم في خواتيم اللقاء والذي ضمن للمريخ التأهل للدور القادم،مثلت ضغوط إضافية علي لاعبي الفريق بما أسهم في تشتيت أفكارهم مع مرور الزمن وهو ما انعكس علي تمرير وإستلام الكرات خاصة في منطقة الوسط حلقة المريخ الأضعف،ولكن المؤكد ان للجماهير القدح المعلي في تحقيق نتيجة اليوم لما عرف عن مشجعي الزعيم من وقفات صلبة ومشهودة خلف فريقهم.
لسنا أكثر دراية بالشأن الفني من لوك إيمال المدير الفني للفريق،ولكنه في تقديري لم يكن موفقاً في إخراج اللاعب تراوري الذي كان أكثر اللاعبين وصولاً لمرمي الضيوف وفي عدة مناسبات،ولكنه كان بحاجة لإستبدال اللاعب راجي عبدالعاطي بسبب الضعف الظاهر في مردوده علي خلاف مستواه في المباراة السابقة وذلك لعدم قيامه بالدور اللازم في دعم الفريق والربط بين خط ظهره ودعم مقدمته الهجومية.
علي الرغم من المحاولات المتلاحقة للوصول للمرمي وخاصة من جانب فريق المريخ بواسطة الثلاثي بكري وتراوري وعبده جابر،إلا أن الجانب التكتيكي قد غلب علي المباراة،وقد وضح ذلك في تقفيل مساحات اللعب،والرقابة اللصيقة خاصة علي لاعبي المريخ،وهذا الجانب أيضاً لم يغفله لوك إيمال المدير الفني لفريق المريخ الذي عمل علي تقفيل منافذ اللعب للضيوف،حتي لا يباغته الضيوف بهدف يربك الحسابات،ويعيده للمربع الأول.
بكري عبدالقادر تصدي لمهمة ركلة الجزاء بنجاح،وتنفست الجماهير الصُعداء بإحراز هدف المباراة اليتيم والذي أفرح القاعدة الجماهيرية العريضة التي ساندت الفريق وأكمل من خلال هذا الهدف تمام المائة لأهداف فريق المريخ في البطولات الأفريقية.
مبروك للزعيم الترّقي المستحق للدور القادم،ونتمني أن يرتفع نسق الفريق أكثر مما كان عليه خلال مباراة واري وولفز اليوم والتي عاني فيها الفريق في بعض أوقاتها بسبب قوة الخصم مرة،وبسبب تباعد خطوط فريق المريخ في أوقات اخري.
الكرة النيجيرية المتطورة والسريعة أفادت المريخ في بواكير المنافسة الأفريقية وذلك بفضل التمرير الدقيق والتمركز السليم للفريق الضيف ولعبه بطريقة منظمة وسريعة وشاملة،وهذا قطعاً سينعكس علي فريق المريخ في الأدوار القادمة من البطولة.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : عثمان الحاج
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019