• ×
السبت 12 يونيو 2021 | 06-11-2021
محمد احمد سوقي

وزراء للسعادة.. وآخرين للتعاسة..!!

محمد احمد سوقي

 0  0  991
محمد احمد سوقي
صباح الخير يا وطن
محمد احمد دسوقي

وزراء للسعادة.. وآخرين للتعاسة..!!
× استطاعت دولة الامارات الفتية في ظرف أربعة عقود على تأسيس اتحادها ان تحتل موقعاً متقدماً على الصعيد العالمي بثقة الجماهير في حكومتها صاحبة المبادرات والأفكار الخلاقة التي دفعتها بقوة على طريق الرفاهية لتصبح امارات الخير دولة الفرص والتجارة الحرة والسياحة والابداع والتميز في كل المجالات..
× ورغم كل ما حققته الامارات من تطور كبير في كل ضروب الحياة فقد قررت الحكومة اختيار وزيرة للسعادة من سيدة صاحبة كفاءة وخبرة في مجال الادارة والاعلام والشأن المجتمعي للعمل على خلق أجواء من البهجة والمرح في نفوس المواطنين والمقيمين حتى يعملوا بجدية ومثابرة لمزيد من التطور والارتقاء بالدولة لآفاق غير محدودة تجعل من الامارات الأنموذج في الحداثة باعتبارها أول دولة في الوطن العربي وافريقيا توقف العمل اليدوي وتتعامل بنظام الحكومة الذكية التي وفرت الكثير من الجهد والوقت لقضاء معاملات المواطنين بالسرعة المطلوبة من منازلهم ومكاتبهم دون الحاجة للذهاب لدواوين الدولة..
× واذا كانت الامارات بكل رخاءها ورفاهيتها تعين وزيرة للسعادة تعمل على تهيئة الأجواء للمواطنين لمزيد من الراحة والاستمتاع بالحياة بعد اداء الجميع لمهامهم وواجباتهم العملية فان مئات الوزراء في بلادنا على المستوى الاتحادي والولائي يكافحون من اجل توفير مقومات الحياة الأساسية من كهرباء ومياه ومواصلات وفرص العمل للجماهير التي تعاني الأمرين في توفير لقمة العيش الكريم والتعليم والعلاج الذي اصبح فوق طاقة المواطنين في المستشفيات الحكومية ناهيك عن العلاج في المستشفيات الخاصة الذي تتجاوز تكلفته عشرات الملايين والذي اصبح وقفاً على الأثرياء واصحاب الدخول الكبيرة رغم قسوة المرض وضيق ذات اليد..
× ولعل المفارقة الكبرى ان دولة الامارات التي حققت كل هذا التطور قد بدأت في تشييد بنياتها الأساسية قبل نصف قرن من الزمان كان خلاله السودان في قمة ازدهاره الاقتصادي والاداري والمجتمعي والثقافي والرياضي والذي لو تم المحافظة عليه والانطلاق به لآفاق التقدم والتطور لأصبح اليوم لدينا وزارات للسعادة وليس للتعاسة التي تنتشر في كل دار وقرية ومدينة بسبب شظف الحياة وظروفها الصعبة التي يتحملها الشعب بصبر وجلد وهو يأمل في غد تنفرج فيه الأزمات ويعم الرخاء والازدهار لتنطرح الأسارير وتعود البسمة للشفاه بعد طول عبوس..
تكريم منتدى الأسكلا لكمال كيلا أعاده للأضواء وجدد رغبته في الغناء
× في اطار رسالته ودوره في تكريم الفنانين والمبدعين ترسيخاً لقيم الوفاء لمن أجزلوا العطاء وزرعوا الفرح والبهجة في نفوس المواطنين كرم منتدى الاسكلا الثقافي الفنان كمال كيلا أحد رواد فن الجاز قبل عدة عقود تقديراً لمشاركته الفاعلة والمتواصلة في تطوير هذا اللون من الموسيقى والغناء ومحاولة لاخراجه من حالة الإحباط والمعاناة بعد الظروف الصحية الصعبة التي مر بها خلال الفترة الماضية وقد كان لهذا التكريم فعل السحر في نفس الفنان كيلا الذي غسل نفسه من مرارة الإهمال فغنى ورقص بشهية مفتوحة معيداً للأذهان ذكريات أيام ناضرة وجميلة كان فيها نجمه ساطعاً وفنه متدفقاً تهتز له الأبدان والأشجار وصم الحجارة..
× وقد عبر كيلا عن شكره وتقديره لمنتدى الاسكلا ورئيسه معتصم الحاتي على هذا التكريم الذي قال انه قد أحيا فيه أشياء ماتت منذ سنين طويلة بعد أن اعتقد انه قد دخل في غياهب النسيان بأفول نجمه وانفضاض الناس من حوله وقال ان هذا التكريم قد جعل الكثير من المسؤولين والأندية والجمعيات تتصل به مبدية رغبتها في تكريمه والاحتفاء به مجزياً الفضل في كل هذا لمنتدى الاسكلا الذي نفض عنه غبار السنين وأعاده للأضواء وجدد فيه الرغبة في الغناء والرقص حتى نهاية العمر..



امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019