• ×
الخميس 4 مارس 2021 | 03-04-2021
نزار عجيب

شركة ومتجر الهلال

نزار عجيب

 0  0  8499
نزار عجيب
بعيدا عن جدية الرئيس الهلالي في تحويل النادي الى شركة مساهمة عامة والعوائق التي تواجه انزال هذه الفكرة الفكرة على ارض الواقع على الاقل في الوقت الحالي بسبب اللوائح والقوانين المقيدة للاندية وتبعيتها , فان مدخل الاستثمار للاندية موجود ولكن سيظل حبرا على ورق في ظل عدم الجدية وفتح الملف على استحياء .
قبل فترة كنت طرحت سؤالا , وهو لماذا ينجح الكاردينال والبرير والوالي والارباب وغيرهم في ادارة شركاتهم الخاصة ويجنون منها الملايين ويفشلون في ادارة الاندية ويدخلونها في ديون كبيرة .
الحديث عن اعتماد الاندية على نفسها وزيادة موارد دخلها , هو طرح وحديث قديم يتجدد في كل موسم دون ان تكون هنالك اي حلول على ارض الواقع وجدية من قبل رؤساء الاندية لاننا لازلنا نسمع هذه الافكار على الورق فقط ولكنها لم تترجم على ارض الواقع .
الهلال واحدا من اكبر اندية افريقيا , وهو الاب الروحي للكثير من الاندية لازال غير مستفيد من علامته التجارية والتي يمتد تاريخها الى قرابة 86 عاما , وتفصل الهلال 14 سنة بالتمام والكمال ليكمل المئوية ورغم ذلك هنالك عديد من الملفات لم يتم تحريكها لتتماشى مع هذا الارث الكبير .
الاستفادة من علامة النادي التجارية يكون عبر استغلالها من خلال منتجات خاصة مثل الفنايل والكابات والبدلات الرياضية كل ما يمكن ان يوضع فيه شعار الهلال , ويتم بيع هذه المنتجات عبر متجر النادي الرسمي وهو الاستثمار الحقيقي في الوقت الحالي للاندية الجماهيرية .
قبل تحويل الهلال الى شركة مساهمة عامة يمكن لرئيس الهلال ان يلتفت الى زيادة مدخولات النادي ويحرك هذا الملف لانه ليس صعبا , وهو يحتاج الى اجراءت فقط تتمثل في مخاطبات للجمارك وحماية المستهلك , ومن ثم التجهيز لفتح ثلاث متاجر في الخرطوم وامدرمان والخرطوم بحري .
اختيار ثلاثة مواقع في المدن الثلاث كمرحلة اولى , وتجهيز هذه المواقع بمواصفات المتاجر لكبرى الاندية العالمية ومن ثم الاستفادة من شعار النادي من خلال الاتفاق مع شركة اديداس لتجهيز المعدات وعرضها في متجر النادي وبيعها للجمهور الهلالي العريض ليجني منها الهلال ملايين .
الاستثمار الجماهيري هو المكسب في الوقت الحالي , وهذا الاستثمار لايعني فقط ان تنتظر مبالغ بيع التذاكر من الجمهور الذي يتابع المباريات , ولكن الاندية الكبيرة تستفد من شعبيتها من خلال بيع منتجاتها عبر متاجرها الخاصة من فانيلات وكابات وغيرها لتجني ارباحا مضاعفة .
ادرك انا سنحتاج سنوات طويلة لكي تتخلص الاندية من جيوب الرؤساء واعضاء الشرف , واعرف اننا في حاجة الى زمن طويل حتى يقتنع الرؤساء انفسهم ومن ضمنهم الكاردينال بضرورة ان يكون النادي مؤسسة لها مواردها المالية .
عندما كنا نفتح هذا الملف كثيرا برفقة بعض الاصدقاء ومن ضمنهم الاخ محمد التجاني المدير الاداري والمالي في اتحاد لملاكمة القطري كنا نصل الى قناعة بان الرؤساء لايريدون للنادي ان يخرج من عباءة دعمهم حتى يكون لهم القرار الاول والاخير .
هذه حقيقة موجودة على ارض الواقع لان اي رئيس يتحكم في النادي كيفما شاء ولا يستطيع احد ان يعترض عليه لسبب بسيط انه هو من يصرف ويدعم الفريق من الالف للياء وبالتالي وكانه تحول الى شركة خاصة به .
الهلال وغيره سيظل ملكا لجماهيره , وبالتالي يفترض ان نصل الى مرحلة ان تصرف هذه الجماهير على الفريق , وبالتالي يكون لديها القرار وليس للرئيس او نائبه او الامين العام ,ولكن هذا حلم بعيد المنال لان الواقع الحالي يختلف تماما وعكس الصورة التي نرسمها ...
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : نزار عجيب
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019