• ×
السبت 6 مارس 2021 | 03-05-2021
النعمان حسن

ثلاثة مهددات للموسم حاصرته من البدايةوالرابعة جاهزة

النعمان حسن

 6  0  2069
النعمان حسن






الاولى منذ ان اطلق الحكام صافرة البداية لدورى موسم 2016 لم تخلوا اى
مباراة من الانتقادات الحادة والعنيفة للحكام سواء فى المباريات التى
شهدت بعض اخطاء للحكام او التى لم تشهد اى اخطاء تؤثر على النتائج ولكن
يبقى الحال على ما هو عليه فاى فريق يخرج مهزوما او يخرج متعادلا الا
ويتسابق الاداريون والمدربون على تبرئة ساحتهم بالتعلق بالشماعة
الجاهزة بتحميل النتيجة للحكام فكل هدف تلاحقه مخالفة التسلل او سبقته
عرقلة تقاضى عنها الحكم فانتقادات الخاسر معدة مسبقا قبل المباراة
بعدان اصبح التحكيم هو المخرج الجاهزة للهروب من المسؤلية اوقبولها
باعتبار ان اى مباراة فيها خاسر فى النهاية حتى لو كان الاداء جيدا
والتحكيم موفق الامر الذى اراح اللاعبين وبصفة خاصة الاجانب من ان
يحملوا مسئؤلية الهزيمة

واللافت للنظر هنا ان التحكيم يتعرض للانتقاد من طرفى القمة فى حالة فوز
اى منهما فغريم الفائز لا يتردد فى ان ينسب فوزه للتحكيم والخاسر او
يتعادل منهم بحمل الحكام نتيجة اخفاقه والاعلام وكتاب الاعمدة جاهزين
لدعم الحملة على التحكيم حسب اللون لان التعصب بلغ اقصى مداه بين
الهلال والمريخ الامر الذى انعكس على التحكيم واصبح اى حكم فى اى
مباراة محل الانتقاد العنبف من الخاسر او الرابح لانه لابد ان
يتعرض لانتقاد الطرف المتضرر حسب المصلحة وليس امام الحكام وسيلة الا
الانتماء لواحد من الخصمين ليبقى تحت حمايته

والمؤسف ان هذا الواقع بجانب ما يتهدد الموسم من انفلاتات وشيكة الا
ان ما يزيد الموقف تعقيدا غياب من يحاسب المخطئ ايا كان الحال سواء كان
التحكيم ان اخطا من جهة او الادارات والاجهزة الفنية ان تجنت على
الحكام فالاتحاد او الوزارة تسكت عن اتهامات الاداريين والمدربين
للحكام حسب مصالحهم اعلاميا مع ان قانون 2003 حظر على اى ادارى
مسئؤل على اى مستوى فى اى نادى ان يصرح فى اجهزة الاعلام منتقدا اى
جهة و يعتبر خارجا عن الانضباط حسب القانون لما يسببه استغلال
شماعة التحكيم من مخاطرامنية مما يستدعى محاسبته لمخالفة القانون

اما المهدد الثانى للموسم فان اغلب المباريات فى الدورى تاخذ طريقها
شكوى ضد اى لاعب من الفريق الفائز ولقد اصبحت الشكاوى جاهزة قبل المباراة
والثغرات والاخطاء التى ترتبط باللاعبين كثيرة لافتقاد الاتحاد نفسه
للانضباط بينمت اغلب اتحادات العالم وعلى راسها الجارة مصر فان الاتحاد
ينشر قائمة اللاعبين المسجلين للموسم لكل نادى قبل اتطلاقة الدورى ومن
له اى طعن فى قانونية تسجيل اى لاعب يطعن فى قانونيته قبل انطلاقة الموسم
حتى لا ينتظر مشاركته ليطعن فيه للفوز بالنقاط بعد ان فشل فى الملعب
وبهذا يقفل باب الطعون فى تسجيلات اللاعبين اثناء الموسم والمباريات
حتى لا تصبح الشكاوى حرفة للخاسرين لكسب النقاط من خارج الملعب ولكن
الاتحاد بدلا من ان يعمل بهذا النظام ابتدع ان تقدم الشكوى للمراقب قبل
كل مباراة وهذا لم يغير من الواقع فالشكوى تبقى على نفس المسلسل



واما المهدد الثالث للموسم والمؤسف بل والمضحك فاننا بعد ان طالعنا
بيانات وتصريحات المسئؤلين من قيادات الاتحاد انهم حرصوا هذه المرة على
برمجة المباريات بمراعاة تامة للمشاركات الخارجية وانهم يؤكدون ان
الموسم لن يشهد هذه المرة اى تغيير او تاجيل فى موعد المباريات حسب
الجدول الذى وضع بحنكة بل واشادوا بمن وضعوه هذه المرة قبل انطلاقة
المويسم وجاء الواقع من اول اسبوعين ليؤكد ان ما اعلن كان نكتة حيث
بدا مسلسل التعديل فى المباريات وتاجيلها من ثالث اسبوع ولازال يتواصل
ولكم هو غريب ان ترتبط التاجيلات بمباريات المنافسات الافريقية مع انها
معروفة لهم فى مراحلها التمهيدية وقت البرمجة فكيف بكون الحال اذن اذا
ما نجحت الاندية المشاركة فى مواصلة المنافسة لمراحل متقدمة

واما الرابعة الجاهزة وهى (السمكرة) فهى حضور دائم



خارج النص



- شكرا الاخ ابومازن هذا ما قررته الفيفافى 2009 وهى المختصة
باحترفا وانتقالات اللاعبين الاجانب



- شكرا ليك الاخ ود الحاج وانا شخصيا جاهز لاى حوار ولست متعصبا لراى
اذا ما صححت فيه فنحن طلاب حقيقة والاجتهاد حق لاى رياضى



-شكرا الاخ ابوقصى الدمام واسئلتك كلها مشروعة ولكن كيف نمتلك الحقيقة
واتحاد المراوغة والسمكرة سياسته اخفاء الحقائق



-شكرا الاخ ناصر الحقيقة حتى الان مغيبة ولهذا يصبح الحكم اجتهاد مبنى
على افتراضات



- شكرا الاخ فخرالدين وبصعب الادلاء بحكم قاطع تحت ظل حقائق مخفية عمدا



-شكرا الاخ جلابى الدوحة قطر هى دى القضية والاتحاد يعلم ان قضية
الاعمار هو الشريك والمصمم للتلاعب فيها فهو سيراوغ ويعهرب منها برفض
الشكاوى الى ان تصله شكاوى ضد كل الاندية لتسهل عليه السمكرة



-شكرا الاخ سعيد اللورد رغم هذا وحتى لا نعتمد على الاستنتاجات اليس من
حقنا ان يملكنا الاتحاد كل الحقائق وبصفة خاصة ماذاقال للفيفا عن اللاعب
ولماذا احال الامر للجنة داخليةبعد قرار الفيفا



-شكرا الاخ احمد جابرعمر الامر الثابت ان اللاعب سيكون مصدر شكاوى طوال
الموسم لكثرةالتناقضات وتضارب الوقائع والاندية كلها تبحث عن الشكاوى



- شكرا صديقى العائد بعدغيبة ملك المغالطات شوقى اولا احترم وجهة نظرك
فلك حق الاجتهاد كماهو حق لى بنفس القدر ونظرا لعدم جدوى الجدل حول
توقعات فلننتظر ما يقوله الواقع وله الكلمة الفاصاة حتى لا نغرق فى جدل
فى قضية تحت ظل الغيب الى ان تكشف عن نفسها فى الواقع وتحياتى
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 6  0
التعليقات ( 6 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    حسن ميرغني عثمان 03-03-2016 12:0
    استاذنا الفاضل الاتحاد لدية مصلحة في الشكاوي بتحصيل رسوم للشكوي ولا يمكن ان يتخلي عن ذلك او يتنازل عن تحصيل الرسوم فبدلا من ان يكون داعم للأندية اصبح مدعوم من الأندية
  • #2
    عبدالباقى 03-02-2016 07:0
    الاستاذ النعمان تحيه والله يااستاذ الكاتب الموضوعى الشفاف بقى عمله نادره في زمن سيطر فيه المال وافسد البئه الرياضىه والله يجازى الكان السبب
  • #3
    عزالدين تنزانى 03-02-2016 01:0
    عليك الله يا استاذ هى وين الكورة العاوزة ليها حكام لو فى كورة كنا قلنا معليش وكما يحلوا للجماهير المشحونة من بعض المتفلتين الجهلأ
    (التحكيم فاشل) مع العلم ان كورتنا هى الفاشلة المتخلفة العقيمة.لقد كشفت لنا القنوات الفضائية فضائح كورتنا ونحن نشاهد كرة قدم حقيقية
    من اسلوب راقى وتكتيك ولعب ممتع وميادين تسر المتابع وتدريب وخطط
    وتحكيم نزيه ومتتطور واستوديوهات راقية ومعلقين على اعلى مستوى
    كل هذا التطور وكل هذه الامكانيات الرهيبة ونحنا هنا متابعين اخونا
    رضا- والامبراطور - واخونا ابوشيبة (راح زمان كان ليك مكانةيارياضتنا)
  • #4
    عزالدين تنزانى 03-02-2016 01:0
    الاستاذ القامة /النعمان متعك الله بالصحة والعافية/
    فى الجزئية الاولى تطرقت لموضوع الحكام وعلى الشماعات التى تعلق عليه الاندية خيباتها.ولكن الا تشاركنى الراى فى ان الاعلام هو السبب الرئيسى
    فى المشاكل التحكيمية وانا لا اقصد الاعلام عامة ولكن هناك فئة ادمنت
    نقد الحكام بصورة مغرفة ومكررة .فهل يعقل ان يكون رئيس تحرير صحيفة رياضية متداولة ان يشن فى عموده اليومى هجوماً عنيفاً على الحكام ولجنة التحكيم ورائيسها ويتهمهم بالتحابى لبعض الاندية فى تصرف اقل ما يقال عنه انه تصرف صبيانى لا يمكن ان يصدر من رجل فى قامة رئيس تحرير صحيفة
    وحتى القارى البسيط مل من تكراره اسلوبه اليومى البغيض الذى لا يؤدى
    الا لاشعال الفتنة وارهاب الحكام حتى ينحازوا لفريقه .فعموده بركان مشتعل يهدد فيه الحكام ويزيد اشتعاله تلك الفقرة التلفزيونية والتى تسمى بفقرة الامبراطور والتى لا جدوى من عرضها لانها غيرمجدية بعد نهاية
    المباراة وكما هو معلوم ان هذه الفقرة فى كل تلفزيونات العالم تعرض بالاستوديو التحليلى بعد نهاية المباراة مباشرة بواسطة خبير تحكيمى مواكب للعصر التحكيمى مش يجيبوا لينا حكم سابق من ايام المرحوم طه حمدتو ويقعد يقول لينا زاوية الرؤية ما واضحة والجانب دا مظلم
    ويعيد ويعيد ويكرر فى كلام لايؤدى ولا يجيب وفى الاخر يطلع ليك الحكم غلطان وكان واقف غلط .فلا بد من ان يكون هنالك قانون صارم يردع الصحفى
    ويردع الادارى الذى يتهكم على التحكيم ويحاسب الحكام اذا اخطأ فى حالة مؤثرة حتى ولو تنزله الى درجة اقل من التى هو عليها ويوقف عدة مباريات
    ولمن للاسف من يحاكم من !!!!!!!
  • #5
    ابو عبدالله 03-02-2016 11:0
    التحكيم الممتاز العادل الذى يطبق القانون على الجميع دون محاباة لاحد هو اساس تطور كرة القدم ..والحل فى معاقبة كل حكم فاشل
  • #6
    ابو قصى الدمام 03-02-2016 08:0
    الواضح ان لكل اسبوع برمجة و قرعة جديدة حسب ما تقتضيه سياسة الموازنات و فى كل الدوريات العالمية نجد الفرق المتبارية تستلم الجدول بعد القرعة و يخطط على ضوئها و ليست موجة كما هو الحال لدينا فالديربيات معروفة و كل المتابعين للدوريات العالمية يحتفظون بمواعيد مباريات الديربى و المياريات المهمة و التى تستحق المشاهدة فى جوالاتهم و اصبحنا نحدد حتى ارتباطاتنا الاسرية على ضوئها فبال ادارات الفرق التى من حقها ان تعرف المباريات التى تحتاج الى استعداد معين من وقت مبكر .
    اما التحكيم نقول لا بد من ضوابط معينة فى تناولها سواء اعلاميا او اداريا و ارى ان عدم وجود امكانيات تقنية عالية لدى القنوات الناقلة و تحليل فنى و تحكيمى مؤهل بين الشوطين و بعد المباراة سببا لهذا العبث و لا حرج فى انتداب خبير تحكيمى اجنبى لتقديم تحليل المباريات لتحقيق الحياد و عدالة و منعا لتناول اى شىء من شأنه يجرح الاشخاص و فى نزاهتهم تعبيرا عن لونهم الرياضى . و لابد من التأمين ان الاخطاء التحكيمية جزء من اللعبة و فقط المطلوب عدم تكرار الاخطاء بشكل يكرس فرضية الاستهداف .
    اما الشكاوى و الخروقات و المحاباة لاطراف بعينها سيظل موجودا مادام هذا الاتحاد قابعا على ادارة شأننا الرياضى و لا مبرر لاستمراره و لكنها هى المصالح بين الناخب و المرشح و لان الانظومة الرياضية عندما فى حاجة الى اعادة ترتيب وهيكلة
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019