• ×
الأربعاء 19 يونيو 2024 | 06-18-2024
حسن فاروق

الاخفاق مسؤولية الكاردينال

حسن فاروق

 3  0  1689
حسن فاروق

اي نتيجة ايجابية للهلال في الدوري الممتاز تحسب للمدرب الفرنسي كافالي، واي اخفاق يحسب لمجلس الادارة بقيادة الكاردينال ، والذي يجتهد اعلامه للموسم الثاني على التوالي في ابعاده عن مشهد المسؤولية عن النتائج السلبية ، فللموسم الثاني على التوالي ايضا يخفق المجلس في عملية انتقالات اللاعبين الاجانب ، ولايوجد هنا استباق للاحداث فالمستويات التي قدمها كل من ايشيا وموكورو وابيكو ، تؤكد ان مسرحية اللجنة الفنية التي تم تكوينها لتسجيلات الموسم السابقة ( ومقرها مدينة دبي الاماراتية) تتكرر هذه المرة بسيناريو مختلف وابطال مختلفين، والا فليخبرنا من اتي بالثلاثي ايشيا وموروكو وابيكو، بمايميزهم وهم يحملون صفة (اجنبي) عن بقية اللاعبين الوطنيين؟ وهل اللاعب الوطني افضل ام اي من هذا الثلاثي؟ وقد يقول قائل ان الفريق مازال في بداية الطريق وهناك عدد من العناصر الجديدة تشارك معه حاليا في التشكيلة الاساسية ، وعلينا ان نسأل في المقابل مسؤولية من كل هذه الاضافات التي تمت للفريق؟ الاجابة مجلس الادارة وتحديدا رئيس المجلس الكاردينال ، وهل تعني الاضافات الحالية فشل تسجبلات الموسم السابق؟ الاجابة بدرجة كبيرة نعم ، اذا استثنينا الحارس الكاميروني مكسيم ، وهذا يعني برؤية فنية متواضعة ان الفريق لازال وبامر المجلس ورئيسه الكاردينال يواصل عملية تغيير الجلد ، وبالتالي يحتاج الي الصبر لخلق فريق منسجم ، ولكن لان الفشل يولد احيانا الفشل حسب عملية الادارة فنحن موعودون بفشل متواصل موسم وراء موسم ، وان حالف الفريق الحظ يكون في التعاقد مع مدرب جيد لديه القدرة على ان يصنع من الفسيخ شربات، وهو مايفعله الفرنسي جان كافالي حتى الآن على الاقل، للتغطية على فشل التسجيلات ، وارى ان فكر الرجل قد ظهر في كل المباريات التي اداها الفريق بمافيها مباراة قورماهيا ، وفي كل هذه المباريات ظهر التنظيم الجيد في شكل الفريق داخل الملعب والحركة رغم البطء الذي غلب اداء عدد من اللاعبين ، بالتمركز الجيد خاصة في منطقة المناورة والدفاع، مع تفوق واضح في الوصول الى مرمى الخصم عن طريق العمق ، مع غياب كامل لدور الاطراف الهجومي، فلم اشعر في لقاء الهلال امام هلال الابيض بوجود لابوعاقلة وعبداللطيف بوي لحظة الاستحواذ على الكرة ونقل الكرة الى ملعب الخصم في بناء الهجمة عن طريق الاطراف، لذا ظهر الهلال مقصوصا في اطرافه ، ولم يجد الهجوم المساندة المطلوبة، وحتى الطلعات القليلة لعبداللطيف بوي طاشت لغياب التركيز ، وعدم تطور اللاعب في هذا الجانب ، وارى ان الفارق بينه ومعاوية فداسي يعطي الافضلية للاخير دفاعا وهجوما.
فشل الكاردينال في التعاقد مع لاعبين اجانب يصنعون الفارق في الفريق وضح من خلال هذا الثلاثي، بجانب فشله المعترف به في ضم مهاجم اجنبي مميز، فالهلال فريق كبير وفريق بطولات ، يبحث عن التميز والتواجد المستمر في البطولات الافريقية ، وليس فريقا للتجريب (كل موسم يتم تغيير الجلد)، اتكون الآمال والطموحات بعد ذلك اكبر من الواقع، فالهلال بتكوينه الحالي فريق جديد، يحتاج الي الصبر ولاشيء سوي الصبر، حتى يقدم نفسه بالصورة المطلوبة كفريق كبير ينافس على البطولات مع قناعتي ان هذا الامر لن يحدث في ظل وجود الكاردينال رئيسا.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : حسن فاروق
 3  0
التعليقات ( 3 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #2
    بشير الرفاعي 02-01-2016 06:0
    غريبه ان تحمل الاخفاق للكاردينال و لم تحمله لهيثم مصطفي هل نسيت ام حديث الكابتن مازدا رئيس لجنة التدريب بالاتحاد السوداني عن صحة شهادة هيثم مصطفي قد القمك حجرا فتركت الرجل و شأنه و لو الي حين
  • #3
    احمد 02-01-2016 04:0
    ...شششششش...ياحسن ما تقول كده. ..الكلام ده سر...الإخفاق لايمكن ان يكون مسئولية كردنة...على الأقل فى العلن....الراجل لسه ماكمل بناء الجوهرة. ...
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019