• ×
الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 | 09-20-2021
عبد اللطيف الهادي

يا هلال :راجي منك بس إشارة ..وكلمة تديني البشارة!!

عبد اللطيف الهادي

 0  0  11340
عبد اللطيف الهادي

حقق الهلال الخطوة الهامة المطلوبة بترقيه وتأهله لنصف ىهائي بطولة الأندية الأفريقية أبطال الدوري بعد تعادله مع سموحة المصري بهدف لكل حيث كان لجمل الشيل نصرالدين الشغيل الدور تاكبير في تتويج مجودات زملائه بوصوله لشباك الحارس المهدي سليمان في الدقيقة (72) ، وقد شاهدت الهدف عبر مواقع القروبات الهلالية بالفيسبوك بعد أن تعذّر عليّ مشاهدة المباراة لظروف خاصة ، لذا سأتجاوز التعليق علي (مجريات اللقاء) وسأركز علي تداعيات النتيجة وما سينتظر الهلال في مباراتيه في المربع الذهبي مع الإتحاد الجزائري هنا بالخرطوم وهناك بعاصمة جمهورية أرض المليون شهيد.
ومن خلال رصد موقع (كوورة) ، ومن خلال معظم منشورات الصفحات الشخصية لأصدقائي عبر الفيسبوك إتفق الكل علي المستوى المتدني الذي ظهر به أزرق السودان في أغلب زمن شوطي المباراة ، لكنه إستطاع مع هذا السوء العودة للمباراة بالهدف الثمين والغالي وهو ــ كما أسلفت ــ المطلوب والمنتظر ذلك ، وتأريخ الكرة في أي منحى من المعمورة ظل يحدثنا عن الفريق البطل صاحب النتائج لا الفريق صاحب العروض الفنية الجميلة ، وتأريخ مونديال كأس العالم 1982 فتح صفحاته لمنتخب إيطاليا بينما تجاهل منتخب السامبا حيث نقل لنا نهر التأريخ المتدفق علينا كيف أن مهاجماً إيطالياً إسمه باولو روسي قامت سُلطات بلاده بإخراجه من السجن لهدف واحد ومحدد وهو المساهمة مع زملائه لإحراز اللقب العالمي ، وقد حقق (المهاجم السجين) رغبة المسؤولين الإيطاليين بعد أن نجحت (لصوصيته) في الملعب من الوصول لشباك منتخب السامبا ثلاث مرات كانت كفيلة بوصول منتخبه للمباراة النهائية بينما لم تشفع روعة وجمال وسحرالأداء لمنتخب السامبا الذي بهر به العالم بأسره في ذلكم الوقت من تجاوز المنتخب الإيطالي ليغادر البطولة مثله مثل أي منتخب آخر ، وتركيزي علي تذكير القارئ بهذا الجانب ليس تبريراً أو محاولة من جانبي لإيجاد عذر للحالة الفنية السيئة التي كان عليها الهلال أمام سموحة ، فقط أردتُ التنبيه إلي أن الخطوات الأخيرة المتبقية علي الوصول للهدف لا تقتضي بالضرورة الوقوف عند المستويات الفنية طالما أن الفريق قادر علي الخروج بالنتيجة لسعيدة.
والذي أثق فيه أن مفكرة المدرب الممتاز السيد تبيل الكوكي تكون قد إمتلأت بالكثير من ملاحظاته السالبة حول مظهر الفريق في مباراة الأمس والتي بالتأكيد ستجد حظها من الوقفة والمراجعة الدقيقة منه ومن مساعده كابتن خالد بخيت ، وذلك بوضعها وتقليبهاعلي نار هادئة قبل الدخول في معمعة الخصم الجزائري الذي سيجضر إلينا الأسبوع بعد المقبل لآداء مباراة الذهاب بالمقبرة ، وفي ظني أن توجيه سهام النفد (الصدئة) للرجل لم يأت أوانه بعد ، وعلي منْ يعشقون الأفراد ويقضلونهم علي الكيان توفير سهامهم لزمن آخر غير الحالي الذي يعلو فيه السيد الهلال علي الأشخاص ولو تجاوزت ثرواتهم ثروات وكنوز قارون الملعون! ، والكوكي المُفترى عليه قاد الهلال في ظروف قاسية وعصيبة ومع هذا ظل يحقق النجاح من مياراة لأخرى في البطولتين المحلية والأفريقية ، ويكفيه أن فريقه يجلس الآن علي قمة روليت الدوري الممتاز ووصل لنصف نهائي كأس السودان ولو واصل السير علي ذات المنوال فإن تحقيق (الثلاثية) لن يكون عصياً أو بعيد المنال ، بل بات الآن الأقرب لأن يصبح واقعاً يمشي عبي ساقين سودانتين زرقاوتين!.
وإذا كان البعض يتباهى بأن فريقه لم يخسر في البطولة الحالية علي أرضه ، فإنه من حقنا نحن في الهلال أن نفخر ونتباهى بأننا الفريق الوحيد الذي لم يتذوّق طعم الهزيمة في ملاعب الخصم ، ولولا خسارتنا أمام التطواني لحصلنا علي شهادة (الآيزو) من الفيفا والكاف ومن المراقبين والمتابعين والمحللين ، والهلال برهن للجميع أنه صعب المراس وقوي الشكيمة في ميادين مازيمبي والتطواني وسموحة التي عجزت ثلاثتها عن دحره وهزيمته ، ولننتظر مباراتي المربع الذهبي حتى نقف علي حقيقة وحال الذين لا يرون في الهلال شئياً جميلاً لا سيما وأن مازيمبي (حمل الهلال الوديع) عاد للتحليق في سماء الإنتصارات بألحان السلم الخماسي الذي كم وياما رقصوا عليه وإنتظروا حارسه كديابا ليمارس رفصته الشهيرة .. رقصة حيوان الكنغر (الأسترالي!).
لقد دقت ساعة العمل وأزف آوان الجد ، ولا خيار أمامنا كأهلة سوى إرتداء (لبس خمسة) والتجمُّل بـ(الأبرول) الأزرق لمدة زمنية لا تتجاوز الـ(360) دقيقة هي المسافة الزمنية الفاصلة بيننا والحلم الكبير والهدف النبيل ، ولنكن في تم اليقظة والحذر لمخططات ومرامي من يؤزمهم ويؤرقهم كل فوز وكل خطوة إيجابية يخطوها المارد الأزرق نحو القمة والزعامة لأفريقية السمراء ، تعلوا نمد يدنا لمصافحة من يحب الخير لهلالنا ونُزيّن جيده بالورود .. أما منْ يُريد ويسعى للشر والغدر فلن يجد في يدنا الأخرى سوى البارود .. ويا هلال صحّي الكون سلام ما يغشاك شر!!.
فجر أخير
الناس عوجات تحرس ترجى .. ترجعبو سلاح وأنوار زينة .. بنبان ، تواليت ، آفات "ويسكي" ، للناس الدمها بنزينا .. فقرا تسترزق من دينا .. يا بتْ الصالحين: الذمم المشريّة الطالحة ، شتّان بين دينك و .. دينا!!.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : عبد اللطيف الهادي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019