• ×
الإثنين 8 مارس 2021 | 03-06-2021
تاج السر حسن

الإساءة لوفاق سطيف سقطة نعتذر عنها

تاج السر حسن

 0  0  813
تاج السر حسن
الإساءة لوفاق سطيف سقطة نعتذر عنها
كهلالاب نزعم بأننا (الكبار) وأسياد البلد وزعماء أندية كرة القدم السودانية، تأسيسا وتاريخا وإنجازات وأفضل ناد سودانى للقرن الماضى بحسب تصنيفات (الفيفا).
تأسس نادينا فى الأصل من أجل هدف وطنى وتحررى، لذلك أطلق عليه إسم نادى الحركة الوطنية.
بكل تلك الصفات نعتذر عن الإساءة غير المبررة التى لحقت بنادى (وفاق سطيف) الجزائرى الشقيق، من قبل إعلام سماه رئيس ناديه بأنه (إعلام سالب) غير مسوؤل.
فنحن نشهد بأن نادى (المريخ) قد وجد معاملة كريمة وطيبة فى الجزائر.
ولولا ذلك لما بقى لقرابة الشهر فى ذلك البلد الكريم، أدى فيها مباريتين، كنا نشعر فيها بأنه صاحب البلد لا ضيفا عليهم.
بل وصل الأمر أن قام لاعبوا المريخ بالإعتداء على الحكم ومطاردته داخل الملعب دون أن يحصل أى لاعب منهم على بطاقة صفراء أو حمراء، ثم أتضح من خلال كاميرات التصوير أن الحكم لم يخطء وأن الكرة عبرت الخط أو على الأقل فيها شك أعطى الحق لمساعده أن يعلن خروجها قبل أن تصل لرأس مهاجم المريخ.
نعتذر عن تلك السقطة وعن تلك الإساءة ونحن نعلم أن الشعب الجزائرى شعب أبى وكريم، لكنه مثل شقيقه السودانى لا يقبل الإهانة والإساءة ، ولولا ذلك لما إنتفض كله ولما ضحى بمليون شهيد من أجل كرامته وعزته ومن أجل طرد الإستعمار عن أرضه.
وعلينا أن نتذكر الماضى القريب ولا نكرر تلك التجربة القبيحة التى حدثت بين الشعب المصرى والجزائرى والتى أثرت بين البلدين لفترة من الزمن، أزهقت فيها أرواح، وأصيبب عدد من هنا وهناك وأحرقت شركات وضاعت اموال.
لقد كنا شهود على حادثة إعتداء عدد من المشجعين (المنفلتين) فى مصر على (بص) المنتخب الجزائرى، قبيل مباراتهم ا فى الخرطوم التى حسمت التأهل لنهائيات كأس العالم.
التى راقبها الرجل السودانى التزيه الدكتور/ كمال شداد والذى أكد وقوع الحادثة.
ولو اعتذر الإعلام المصرى والمسوؤلين فى الأتحاد المصرى لأنتهى الأمر على ذلك ولما حدث الذى حدث.
على العكس تماما تنكر الكل لذلك الخطأ ونفوه ما عدا الإعلامى المميز أحمد شوبير، الذى هوجم فى البداية من الجميع سياسيين ورياضيين ثم عادوا جميعا للصواب وأعترفوا بذلك الخطأ وعملوا على ترميمه.
وكلنا يتذكر كيف كان الرد من جمهور الهلال ومن لاعبيه على الإساءة والإعتداء الذى طال (هيثم مصطفى) يوم أن كان (كابتنا) للهلال من حارس المنتخب المصرى (عصام الحضرى) بعد انتهاء المباراة الأولى فى مصر، كيف كان ذلك الرد فى ملعب الهلال وهدف (كرنقو) الصاروخى، الذى وصفه الإعلام المصرى بأنه وجه من (إسوان)، وكأن ذلك الهدف لم يشف غليل لاعبى (الهلال) تجاه الحضرى، فأعاده (عبد اللطيف بويا) وهو يحرس مرمى نادى (المريخ) لا (الأهلى).
لا أدرى ما هو الهدف من تلك الإساءة الغبية فى الوقت الحاضر، بعد أن وجد المريخ معاملة أكثر من طيبة فى (الجزائر)، هل تناسى ذلك (الإعلامى) السالب، بأن المريخ لا زالت لديه مباراة كانت فى حكم المضمونة أمام فريق بلا طموحات أو آمال؟
فهل يريده ذلك الإعلامى (السالب)، أن ينتفض على المريخ ردا لكرامة ناد من بلده؟
وهل تعمد ذلك الإعلامى (السالب) تسميم الأجواء الجزائرية أمام (الهلال) مبكرا، وهو يعلم بأن تأهله قد اصبح شبه محسوم، ومن المتوقع أن يلاقى فى المرحلة القادمة والتى تليها ناديا جزائريا واحدا على الأقل طامحا فى البطولة أو ربما ناديين؟
الا يعلم ذلك الإعلامى (السالب) بأن البطولات لا تتحقق فقط داخل الملعب، بل هناك وسائل عديدة أخرى تساهم فى تحقيقها ومنها الإعلام؟
أتمنى أن يقود (العقلاء) فى المريخ مبادرة للإعتذار لنادى (وفاق سطيف) قبل بداية المباراة وبصورة محترمة لا تسئ للمريخ، وما أكثر تلك الوسائل.
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
ويبقى الهلال صنو الجمال وتبقى المتعة هلالابية متوشحة اللون الأزرق.
http://hilalsodan.blogspot.com/2015/08/blog-post.html
تاج السر حسين tagelsirhussain@yahoo.com
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : تاج السر حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019