• ×
الجمعة 26 فبراير 2021 | 02-26-2021
تاج السر حسن

عن أى ركلة جزاء يتحدث المستقيل جمال الوالى؟

تاج السر حسن

 0  0  892
تاج السر حسن
عن أى ركلة جزاء يتحدث المستقيل جمال الوالى؟
هل تراجع رئيس الوصيف طوالى جمال الوالى عن استقالته؟
وهل انتهت مهلة ال 24 ساعة؟
وهل عبر الوصيف الأبدى، (الترجى) التونسى؟
وهل حقق الوصيف (المستحيل) كما قال الكاتب المريخابى الأمين المكروه وسط الوصيفاب؟
عن أى ركلة جزاء يتحث المستقيل جمال الوالى الذى لا يعرف أبجديات فنيات وقوانين كرة القم ؟
ومن قال كلما توغل لاعب داخل منطقة الجزاء أصبحت مخاشنته قليلا ركلة جزاء؟
لقد ظلم التحكيم كالعادة فى زمن (الصراف الألى) الهلال و(سيسيه) ظلم الحسن والحسين.
مدافع الهلال سيسيه ارتكب مخالفه عادية بالقرب من دائرة السنتر، اقصى عقوبة يمكن أن ينالها (مجاملة)، بطاقة صفراء، اما (ناجى) المتعود دائما فقد لكم (سيسيه) كعادته بعد أن أعلن الحكم عن مخالفة لصالحه، وعقوبته المستحقه هى الطرد بالبطاقة الحمراء.
تعود (ناجى) على هذا الفعل القبيح فمن قبل والوصيف متقدم على الزعيم بهدفين مقابل هدف، ارتكب مخالفه مع (سيف مساوى) وحينما اتجه مساوى مستعجلا أخذ الكرة لوضعها فى مكانها لتنفيذ المخالفه (تشعلق) ناجى بقميصه من الخلف لأكثر من دقيقه، فنفض سيف مساوى يده ليتخلص من (ناجى) فوقع وأدعى الأصابه وطرد سيف مساوى وبقى (ناجى) داخل الملعب مسجلا الهدف الثالث للمريخ بعد أن كاد الهلال أن يدرك التعادل قبل ابعاد مساوى .. هكذا (ناجى) يمارس كرة القدم بالتحائل والخداع على طريقة الجبناء.
لو طرد بالأمس (ناجى) وحده كما هو مستحق عينك ما تشوف الا النور.
والهلال ما كان يحتاج لطرد (التعبان) ناجى، فقط لو ركز صلاح الجزولى لأحرز هدفين واحدة بالرأس والثانيه بالقدم، قبل أن يكتمل دخول الجماهير للملعب ولأنتهى الفيلم مبكرا ولأستمعنا عن الأستقاله من جديد.
فمباربات كرة القدم يمكن أن يغير نتيجتها ومسارها حدث أو هدف، ولولا ذلك لما عبر الوصيف (الترجى) ولشهد السودان أكبر مظاهرات لعودة الصراف الألى.
اذا كان الهلال يحتاج فقط الى 3 لاعبين اذا كان طامحا فى تحقيق أقوى وأفضل بطولة أفريقيه ظل يحقق فيها افضل الأنجازات السودانية، فالوصيف من حقه أن يستجلب جيش أجانب لأنه يحتاج الى أكثر من 7 لاعبين .. أتركوا الوهم.
فالوصيف كاد أن يخرج من أمام دقيق (عزام) الذى لم يتعد مرحلة الأساس افريقيا، لولا أن المباراة أنتهت بعد 100 دقيقه!
أسال الذين راهنتهم من قبل عن عدم امكانية نجاح (مهند الطاهر) فى أوربا حتى لو لعب فى الدرجة الثالثه، أين هو الآن؟
سمعت أنه ذاهب مع (حمودة بشير) الى هلال الأبيض.
للأسف كرة القدم فى السودان يرهقها الأعلام لسالب وكثير من المقتحمين لمجالها دون ممارسة سابقه أو معرفة بأبجدياتها.
لا زلت عند رأئى بأن (بكرى المدينه) يمتلك مقومات مهاجم خطير، لكنه لن ينجح مع (الوصيف) والشافو لحق (طمبل) ما كضب.
بكرى المدينه كان لاعبا عاديا فى صفوف الهلال بل أن البعض فى الهلال لم يكن مقتنع بأمكانياته، وكانوا يتحدثون عن (رواشته) على نفس طريقة كتاب (الوصيف)، اليوم أصبح اللاعب الأول عندهم يجتمع به المدرب لوحده، ويشارك حتى لو كان مصابا، ويساعده الحظ أحيانا فتتحول تمريرة منه الى هدف يقضى على آمال ناد كبير مثل (الترجى)، ويبطل الأستقاله ويوقف المظاهرات.
أيها (الوصيفاب) اتركوا استهداف الحكام، فلولاهم لكنتم الآن فى سيكافا.
سؤال المليون .. انهم جميعا هكذا فى السياسة أو الرياضة، منهم من قال انه لن يترشح مرة أخرى ومنهم من قال أن استقالته لا رجعة فيها .. فمن هم يا ترى؟
تاج السر حسين tagelsirhussain@yahoo.com
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : تاج السر حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019