• ×
السبت 24 يوليو 2021 | 07-24-2021
الصادق مصطفى الشيخ

بث مباراتى القمة فقط من يراهن؟

الصادق مصطفى الشيخ

 0  0  781
الصادق مصطفى الشيخ
بالمرصاد
المتابع لحجوة ام ضبيبينة ( البث والرعاية) يلحظ بجلاء ان الحجوتان فى طريقهما للتلاشى بعد ان انطلق الدورى بالفعل وانشغل الناس بالنتائج ولاك ناس احمد عبد القادر كلمات بيانهم الذى وصفه اسامة عطا المنان وهو احد ابرز المعنيين به وصفه بالمهذب الذى لم يحمل جديدا وقلل مما جاء فيه تصريحا وتلميحا وصدق ما تنبأ به اسامة بان لعبت الاندية الاسبوع الثانى من الممتاز وهى لم تتسلم فلسا حتى كتابة هذه السطور التى انطلق عندها فعليا الاسبوع الثالث وكنا نتوقع ان يحرن البعض لعدم تعاملهم مع شيكات الراعية والاتحاد او ربما يتم فتح امر القسمة وفق اللائحة التى ترى الاندية انها مجحفة ويرى الاتحاد انه يصرفها على المرتبات والمنتخبات
لا علينا فقد انشغل الاتحاد نفسه بتحنيس وتدقيس الشركة الراعية واخذ منه ذلك وقتا طويلا انساه حتى ان البث امره يحتاج لترتيبات وحجوزات واستعداد فنى وبدنى ولغوى وهندسى وسلكى ولا سلكى وبدل وبدلات حوافز وترحيل بالخاص والسياحى والجو من قبل القناة الناقلة التى تحتاج لعشرة ايام قبل اخطارها بان العطاء قد رسا عليها لتتمكن من الوصول لمرفق الحدث وهو الاستاد المتهالك هنا فى قلب الخرطوم او هناك فى بلاد الروم
ربما يتذكر الاتحاد هذه الاحتياجات ليحدث بها الناس قبيل اختتام الدورة الاولى بقليل حيث يظهر اسامة ومن خلفه معتصم يبشروا الناس ان الممتاز الافضل فى تاريخ الدوريات المماثلة سيبداء نقله على الهواء مباشرة اعتبارا من مباراة اليوم وهى مباراة القمة التى ستنقلها القنات ابى او رضى الاتحاد كما فعل مع التعاقد مع تلفزيون السودان بامر على عثمان وليس رغبة الاتحاد او التلفزيون الذى يبدو انه هذه المرة عازف تماما عن ارهاق نغسه بدورى يشابه برامجه فى ساحات الفداء وعلى ذات الدرب نلتقى وانه اى التلفزيون يحتاج لوقت طويل لاقناع متابعيه بتشغيل الذر حتى فى اوقات الذروة
مرصد اخير
الاتحاد يا سادتى يريدها تلفزة لمباراتين فقط نهاية الدورة الاولى ونهاية الثانية فالعائد ها هنا صافى والمستحقين فى المتناول
دمتم والسلام
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : الصادق مصطفى الشيخ
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019