• ×
الجمعة 7 مايو 2021 | 05-06-2021
محمد احمد سوقي

الصحافة الرياضية تحولت من ساحة لتغطية الاحداث الى ساحة للمعارك الشخصية

محمد احمد سوقي

 3  0  1361
محمد احمد سوقي
الشارع الرياضي
محمد أحمد دسوقي

× تحدث الاخ الصديق النعمان حسن من خلال عموده المقروء بالأمس عن الصحافة الرياضية واصفا اياها بصحافة العين الواحدة وقال أنه من الطبيعي أن يكون للصحفي ميوله الرياضية ولكن غير الطبيعي وغير المقبول أن ينكر هذا الصحفي الحق إذا كان الإنكار في مصلحة فريقه ويؤيد الباطل إذا كان التأييد يحقق منفعة للنادي الذي يتعاطف معه أو يشجعه وأكد أن الصحفيين بهذه الطريقة يلحقون ضررا كبيرا بالاندية التى يعشقونها طالما انهم يزينون لها الباطل مما يفقدهم الاهلية فى تقويم انديتهم بعد ان يضفوا الجمال عنوة على قبيحهم كما انهم يفقدون دورهم فى تقويم الحركة الرياضية ومعالجة سلبياتها حيث اصبحوا هم انفسهم على راس هذه السلبيات وهذا هو المرض السرطانى الذ يدمر الكرة السودانية.
× قبل أن أقوم بالتعليق على كلام النعمان حسن لا بد أن أؤكد أنه ورغم ارتفاع الأصوات غير الموضوعية في الصحافة الرياضية والتي تعتمد على الإساءة والمغالطة والإتهامات الباطلة في كل ما تطرحه من آراء منحازة للأندية التي تنتمي إليها أو التي تختلف مع إداراتها وتعمل على تعبئة الرأي العام ضدها للتخلص منها ورغم إرتفاع أصوات المهاترات في كثير من الصحف الرياضية فهناك بعض الأقلام الموضوعية والمحترمة والتي تجعلك تشعر بأن دنيا الصحافة الرياضية ما زالت بخير وفي مقدمة هذا الأقلام الأستاذ النعمان حسن الذي يؤكد في كل يوم أنه قلم يجبر الجميع على إحترامه لمهنيته العالية وموضوعيته.
× أتفق تماماً مع الأستاذ النعمان حسن في كل ما ذكره وأقول للأسف الشديد تحولت الصحافة الرياضية من ساحة لتغطية الأحداث بأمانة وشفافية وللنقد الهادف البنّاء إلى ساحة للمعارك الشخصية والإساءات والمهاترات وإغتيال الشخصيات بالطعن في شرفها وأخلاقها وإطلاق الإتهامات دون بيِّنات أو مستندات لتفقد الصحافة مصداقيتها وتتحوّل من أداة بناء وتطوير إلى معاول هدم وتدمير.. ففي كل صباح تؤكد أغلبية الصحافة الرياضية سواء كانت ورقية أو إلكترونية أنها غير محترمة ولا علاقة لها بالمسؤولية المهنية والأخلاقية لأنها تقوم وترتكز في كثير ممّا تنشره على الأكاذيب والتأليف والفبركة وإثارة الفتن والمشاكل لتتحمل مسؤولية كل ما تعانيه الرياضة السودانية من عصبية وانفلات وصراعات وخلافات وتدهور في المستوى وسوء في الأخلاق والسلوك.
× ورغم كل ما تعرضت له الصحافة الرياضية من انتقادات وعقوبات تدرجت من التأنيب إلى الإنذار والإيقاف إلا أنها ما زالت سادرة في غيها ولم تتراجع قيد أنمله عن أسلوب الأكاذيب والهجوم والتجريح والذي سيقودها يوماً إلى مصيرها المحتوم بالتوقف النهائي لأنه من غير المعقول أن يستمر هذا النهج الذي حول الصحافة الرياضية من منابر لتغطية الأحداث ومعالجة المشاكل والأخطاء بالنقد الهادف البناء إلى ساحات للتحريض على العصبية والعنف والشغب وللطعن في شرف الناس وأخلاقهم ولتوظيف الأقلام لتحقيق المصالح بالدفاع عن بعض المسؤولين بالحق والباطل وبتجريم كل من يختلف مع الصحيفة وسبّه ونعته بما يعف اللسان عن الذكر.
× خلاصة القول ليس عيباً أن أن تعلن إنتمائك أو توضح ميولك لنادي معين فأي إعلامي لديه إنتماء فهذا يعشق الهلال وذاك يحب المريخ وهناك إعلاميين يحبون الموردة والأمل عطبرة والأهلي شندي وعدد آخر من الأندية.. العيب هو أن تتحكم عاطفتك في قلمك فتكتب بلا موضوعية أو مهنية وتنجرف مع التيار وتقف مع الباطل من أجل فريقك وتقف ضد الحق إذا كان وقوفك ضده يحقق مصلحة له.. هذا هو العيب.. لهذا تجدني متفقا مع الاخ الصديق النعمان حسن في كل ما كتبه وأؤكد أنه إذا استمرت الصحافة الرياضية بهذه الطريقة سيتضرر الجميع وأول وأكبر المتضررين سيكون كرة القدم السودانية.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 3  0
التعليقات ( 3 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #2
    زكى محمد 01-14-2015 02:0
    لكن زى ناس معتصم والرشيد وبى هناك ناس سلك الخ لوماعملو كده حايعيشو كيف
  • #3
    أبومازن 01-14-2015 11:0
    "خلاصة القول ليس عيباً أن أن تعلن إنتمائك أو توضح ميولك لنادي معين"
    الأخ دسوقي بل بالعكس مما ذكرته الأصل في الكاتب الرياضي أن لا يعلن ميوله لأي نادي لأنه يكتب للجميع وليس لمنسوبي ناديه المفضل وحتى تكون لكتاباته المصداقية والقبول من الجميع.
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019