• ×
الثلاثاء 15 يونيو 2021 | 06-14-2021
اماسا

مقارنة بين معسكري المريخ السابق والحالي..!

اماسا

 1  0  2044
اماسا
زووم
أوجه شبه كثيرة جداً بين معسكري المريخ الحالي والسابق، وفي المقابل نقاط إختلاف يمكنها أن تحسب ضمن الإيجابيات التي يجب أن نحتفي بها ونسعى لتطويرها، وأخرى في الجانب السالب وينبغي أن نتجاوزها في المرات القادمة وصولاً إلى مستوى مثالي من الإعداد.. ولكن في المجمل .. هناك تطور كبير في معسكر الموسم الحالي من حيث توقيت البداية والفترة المتاحة لتنفيذ البرنامج الفني، والتنوع فيه ما بين القاهرة والدوحة.. وهذه في تقديري مفيدة من جانبين، الجانب الأول هو الفني الذي يتيح للمدربين تنفيذ خطتهم بالكامل عبر الحصص التدريبية والمباريات، والجزء الآخر وهو الأهم: أنها تتيح للجهاز الإداري المعاون للجهاز الفني فرصة كافية لتنفيذ عمل إجتماعي يقرب اللاعبين من بعضهم من أجل الحصول على إنسجام خارج الملعب يساعد على الإنسجام داخله.. وهذه تحديداً تحتاج لحنكة إدراية وخبرات متراكمة وحرص من كل الأطراف على تلطيف الأجواء العامة للمعسكر دون إتاحة الفرصة للمنغصات.. فاللاعب يتعرض لضغوط بدنية عنيفة نتيجة تدريبات متلاحقة وعنيفة، وعندما يواجه إدارياً لا يبتسم.. بل ويعتقد أن من وسائل عمله وضروريات نجاحه أن ينغص على اللاعبين ويثير كراهيتهم.. عندئذٍ لن يستطيع الجهاز الفني إستكمال خطته.. ولن تتكامل العملية والإعداد.
في الموسمين معاً نفذ الفريق برنامجه الإعدادي دون ظهور مشكلات في الجانب المالي، بل ظهر اللاعبين بالشكل الذي يناسب أي نادٍ كبير في العالم باستثناء هفوات إدارية طفيفة في معسكر الموسم الماضي تسبب فيه الزخم الإداري الكبير وبعض الخلافات التي ظهرت في تصريف الشئون الفنية، وقد كانت خلافات ما زال المريخ يدفع ثمنها في صراعات ما أن نقول أنها وضعت أوزارها حتى تظهر من جديد، ولكن في هذا الموسم يبدو أن عبد الصمد قد استفاد من تجربة الموسم الماضي وعلى ضوءها وضع ضوابطاً أثارت جدلاً ولكنها مرت بسلام، وفي وجود عادل أبوجريشه أصبح الوضع في هذه الناحية مطمئناً بحسب ما هو ظاهر حتى الآن.
في الموسم السابق أيضاً خاض المريخ مباراة من العيار الثقيل ضمن معسكره في الدوحة.. وفي هذا الموسم أيضاً سيخوض مباراة من نفس العيار وفي نفس المكان.. والشيء المؤكد أنه ليست في كل مرة تسلم الجرة، وأعني أن المريخ خاض لقاء بايرن ميونيخ في الموسم الماضي في ظروف مختلفة عن ظروف مباراة شالكه التي سيخوضها بعد أيام.. وإذا خسر في تلك المباراة بهدفين فهذا لا يعني أنه سيخسر بنتيجة تمضي وسط أجواء إحتفالية كما حدث امام البايرن، وربما خسر أمام شالكه بنتيجة كبيرة.. فهل يعني ذلك أننا سنقابل النتيجة بالإحساس المضاد للإحتفال ونتباكى ونبدي ردة فعل تؤدي للهزيمة النفسية أم سنتعامل مع الوضع بإعتبار أن المباراة إعدادية وأنها من نوعية الهزائم التي (تفوت .. ولا حد يموت)..؟
أنا أفضل أن نهييء أنفسنا للخيار الأخير لأننا نلعب أمام فريق نؤمن بأن الفوارق الفنية بيننا كبيرة، بمعنى أن خسارة المريخ بنتيجة كبيرة ستظل مسألة واردة ومتوقعة لحد بعيد.. وهو ما يعيدنا إلى المنطق الذي ناقشته في هذه الزاوية قبل مباراة بايرن ميونيخ في الموسم الماضي.. والسؤال الملح: (هل سنخوض المباراة من أجل التسويق والإحتفال والتباهي ومغايظة الهلال بأنه لعب مع مسيمير ونحن مع عمالقة البوندسليغا؟.. أم أننا نخوضها على أساس أنها جزء من خطتنا الفنية لبناء وإعداد الفريق؟.. طبعاً أستبعد المسألة الفنية لسببين: الأول أن هذا البرنامج رسم قبل حضور المدرب الفرنسي غارزيتو.. وموقفه من مباراة شالكه مثل موقف كروجر من مباراة بايرن ميونيخ، وكللاهما مدرب أوربي ينظر لهذه المناسبات على أساس أنها بطولة لوحدها ستزين السيرة الذاتية لكليهما.. وبإمكاننا أخذ تصريحات المدرب اليوغندي لكمبالا سيتي (جورج نسيمبي) رأياً فنياً جاداً ومحايداً، وذلك عندما صرح قبل مباراة الفريقين على استاد الخرطوم بأن المريخ نفذ إعداداً إحتفالياً وسيستفيد هو وفريقه من ذلك ويقصيه من البطولة.. وقد كان.
في الموسم الماضي كان كمبالا قادما من بطولة زنزبار.. نفس البطولة التي يلعب فيها عزام هذه الأيام.. والمريخ عائد من مباراة شهدت زخماً عالمياً أوهمت الأنصار بأن فريقهم قد أصبح فعلاً في مستوى عالمي يؤهله لعبور خصمهم في تمهيدي الأبطال بدون معاناة.. وقد خابت كل الأحلام وكان درساً أتمنى من كل قلبي أن يستفيد منه النادي في هذه المرة.
حواشي
في الموسم الماضي كان مستوى إنسجام لاعبي المريخ أفضل بكثير من هذا الموسم.. بوجود عدد من الوطنيين المحليين بقيادة هيثم مصطفى وعلاء الدين يوسف وموسى الزومه وفيصل موسى وبله جابر وغيرهم.. والميزة التي لا تتوفر في فريق هذا الموسم أن أكثر من خمسة لاعبين كانوا قد أمضوا معاً ثلاث مواسم على الأقل وصلوا فيها إلى درجة تفاهم جيدة.. ولكن في فريق هذا الموسم نجد ان عدد الأجانب قد ارتفع إلى ثمانية.. ومعظمهم لم ينسجم بعد، او لم يصل إلى المستوى المطلوب، بالإضافة إلى عدد أكبر من الوطنيين.. وأقدمهم لم يصل عمره مع الفريق ثلاث سنوات بعد.
كروجر لم يكن مهنياً وأميناً في الموسم الماضي.. فتعامل مع مباراة بايرن ميونيخ من زاويته الذاتية دون التحسب للأضرار التي يمكن أن تنجم عنها وتنعكس على الفريق.. والنتيجة التي انتهت عليها المسرحية لا ترقى للمفاجأة.
كل ما نرجوه أن تكون إدارة المريخ واعية وتحاول الإستفادة أخطاء الموسم الماضي.
التغبيش أمر لا يناسب الأندية الكبيرة.. هنالك معلومات لا تخص الإدارة ولا الصحافة وإنما هي ملك الجمهور الذي يتابعها بشغف.. ولهذا ألزم الكاف أنديته بضرورة أن يكون لكل نادٍ محترف منسق إعلامي.. وموقع على الشبكة العنكبوتية بمواصفات محددة.
في تقديري أن موقع نادي المريخ الذي أحتفل به مؤخراً في السلام روتانا هو الموقع الأضعف من بين مواقع الاندية في إقليمنا.. والأفقر من حيث المعلومة والأخبار.
الزميل سالم سعيد يعاني في أداء واجبه في هذا الموقع.. نسبة لأن العقلية التي يعمل بها مجلس الإدارة والأمانة العامة غير محترفة.. ولم تؤمن بعد بدور هذا المنسق.
المنسق الإعلامي لأي نادي لا يبذل جهداً كبيراً من أجل الحصول على الخبر كما يفعل المحرر العادي في أي صحيفة.. ومهمته لا تسهل إلا بتعاون المكتب التنفيذي والأمانة العامة وجعله المنفذ المعتمد للأخبار.. ولكن ما يحدث الآن أن القاعدة المريخية تجد صعوبة في تمييز الخبر من الإشاعة في خضم ثورة الوسائط المتعددة وتطور أنماط الإشاعات.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : اماسا
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    شراررة 01-07-2015 07:0
    افضل صحفي مريخي علي الاطلاق
       الرد على زائر
    • 1 - 1
      بدر هلال 01-07-2015 04:0
      وانا اضم صوتي لصوتك لكن ماتنسي كامل سعيد برضه هو من الصفوه في كتاب المريخ حلوه صفوه دي مش كده ؟؟
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019