• ×
الجمعة 16 أبريل 2021 | 04-15-2021
النعمان حسن

الصحافة السودانية تواصل كشف ادق الاسرار فى اعداد القمة

النعمان حسن

 2  0  1005
النعمان حسن

الهلال والمريخ تحديدا اصبحا كتابا مكشوفا بادق التفاصيل الخاصة ببرامج اعداد الفريقين فى المعسكرات السياحية التى نظمها الفريقان ولعله من حسن حظ اهلى شندى والخرطوم الوطنى ممثلا السودان فى الكونفدرالية ان الصحافة الرياضية تتجاهل معسكراتهم الاعدادية الا من القليل حتى لا يصبحا كتابا مكشوفا لمنافسيهم فى البطولة الكونفدرالية الافريقية كما هو حال الهلال والمريخ الذين خصصت الصحافة الرياضية كل صفحاتها لنشر ادق التفاصيل عن كل صغيرة وكبيرة فى معسكراتها الاعدادية والتى اصبحت (معسكرات لكشف مراكز القوى ونقاط والضعف وتقديمها هدايا لمنافسيهم فى المستقبل القريب فى تصفيات الامم الافريقية)
والاغرب من هذا كله فان ما لاتنشره البعثات الصحفية من تفاصيل الاعداد حول التمارين و خطط الفرق وقدرات اللاعبين المبرزين منهم وعيوب زملائهم من اللاعبين فان الاجهزة الفنية المشرفة على الاعداد ومرافقيها المشرفين عليها من الاداريين هم الذين يكشفون ما غاب عن الصحافة الرياضية حنى لا تغيب صورهم عن النشر يوميا فيقدموا لخصومهم طواعية ماخفى عن الاعلام.بل حتى الاحتكاكات والخلافات التى يشهدها المعسكر تنشر فى الصحف بادق تفاصيلها (وزيادتها عشرات الحبات كعادة الصحف) لتزداد تعقيدا بدلا من ان تبقى شانا داخليا تتم معالجته (لا حد سمع لا حد شاف)
حقيقة مؤسفة بكل ما تحمل الكلمة ان تخصص كل الصحف الرياضية اكثر من ثمانين فى المائة من مساحاتها اليومية لنشر ادق التفاصيل عن ايجابيات وسلبيات المعسكرات من هم افضل اللاعبين وماهى مميزاتهم وماهى ابرز عيوب اللاعبين من كافة الوظائف من حراس مرمى ومدافعين ومهاجمين .
ولكم دهشت وانا اطالع خبرا يقول ان المريخ بعث بمساعد مدربه للوقوف على اعداد منافسه عزام فى الدور التمهيدى لدورى ابطال افريقيا وهذه خطوة لازمة ولاكن لماذا لم يوفد عزام من يكشف له اعداد المريخ ذلك لان المريخ يكشف له طواعية عبر الصحافة الرياضية كل التفاصيل وادقها عن المريخ وليس له حاجة فى ان يجهد نفسه بحثا عن معلومات يقددمها له خصمه طوعا
صدق من قال (بلدا ماعنده سيد ياكله الطير) وحقيقة قمة ما عندها سيد ومافيها واحد عاقل يفهم معنى الاعداد ولا يتعلم من الاندية من حوله والتى تتكتم على معسكراتها فى سرية تامة مع ان انديتنا نفسها تعسكر فى دول مستضيفة لمعسكرات اندية من دول اخرى فهل شهدت مع نادى بعثة اعلامية مرافقة وهل شهدوا ان معسكراتهم مفتوحة للصحفيين على هذا النحوا الذى تشهده معسكرات الهلال والمريخ.
عجبا اطلعت على هجوم صحفى على الهلال لانه رفض فى حالات معينة للصحافة الرياضية دخول معسكراتها وحضور الاعداد وهو خبر وان كنت لا اصدقه الا انه لو كان حقيقة لاستحق الهلال التهنئة مع ان نفس الخبرعاد واعلن ان ادارة المعسكر والفنيين يتولون بانفسهم تزويد الاعلاميين بالتفاصيل والصور وكل ما يلزم (يعنى الحكاية بصراحة (لعب عيال)
حقيقة مؤسفة ونحن نعد قمتنا للهزيمة من معسكرات الاعداد طالما ان منافسها ليس بحاجة للاجتهاد لمعرفة ادق التفاصيل عن الخصم طالما انه يقدمها لهم طواعية(بذمتكم فيكم واخد طالع يوما فى الصحف المصرية عن معسكرالاهلى وتمارينه وان اعداده مفتوح لاجهزة الاعلام وهل عرفتم الان لماذا الاهلى صاحب افضل رصيد وانجازات افريقية ولماذا نحن الافشل).
(متى نتعظ ونتعلم الدرس )

خارج النص
شكرا الاخ سامى ولكن هل يصح ان نبنى مواقفنا على سلبيات الكرة السودانية وعلى راسها هذا الفهم عن مباريات القمة ام نتمسك بالصحيح لنصحح المفاهيم الخاطئة وبعدين حتهرب القمة لمتين (ما برضوا حيلعبوا وحيكون فى مهزوم والمنافسات الافريقية فى اشدها اذن لنفرض على الاعلام ان يصحح موقفه والمجلس الاعلى للصحافة يملك ذلك لو انه يلعب دوره المنوط به فى ترشيد الصحافة ولنرفع مستوى وعى الجماهير حتى لا نجاريها فى هذا الانحراف السلوكى على حساب تطور انديتنا
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 2  0
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    أدى التحية للزعيم 01-05-2015 05:0
    أستاذنا الفاضل متعك الله بالصحة والعافية أتفق معك تماما وبخصوص جزئية أكثر الأندية فوزا بالبطولات هل سمعت مرة واحدة ولو بالغلط ان الزمالك أو الاهلى او الترجى او ماذنبى عند بداية كل موسم يسافرون للخارج لأقامة معسكر أعداى لمدة شهر وكمان بين أكثر من بلد وبعد ده كلوا النتيجة صفر لماذا ﻻ يكون الأستعداد للموسم هنا ثم الأتجاه للولايات لمقابلة منتخباتها والننازل عن دخول تلك المياريات لدعم مشاريع تنموية بالوﻻيات وتعم الفائدة الفنية والمالية والجماهيرية بدلا من هذا المهازل السنوية
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019