• ×
الثلاثاء 3 أغسطس 2021 | 08-02-2021
يعقوب حاج ادم

اخفاق الرياضة واخفاق الفكر

يعقوب حاج ادم

 0  0  641
يعقوب حاج ادم
راى حر
صلاح الاحمدى
ويحتم اجراء تغييرات جوهرية .لسنا مستعدين ومؤهلين لها ؟
فاننا نخلص دائما الى القصور فى المال والامكانيات الادارية .وبالتالى يكون الحل المنطقى هو المزيد من الصرف والانفاق وتفعيل الخبرة التراكمية فى الرياضة .وغيرها من المجالات على ان زيادة كميات المال مع استمرار العقلية نفسها ومنهج التفكير الادارى نفسه لا يؤدى الى تغيرات حقيقية قد يؤدى موقتا الى بعض الانجازات البسيطة المرهونة بعوامل الحظ والمصادفة .لكن يبقى جوهر الفشل دون مساس وتظل عوامل الخلل كامنة
فالاساس فى اى تقدم هو كيف نفكر وليس كم ننفق ؟
وليس خافيا على احد كيف تفكر مجتمعاتنا الرياضية الادارية وهى قضية لا تخطى باية اولوية .نحن نعنى باجراء اصلاحات .والاصلاحات مها كان نجاحها تظل مجرد ترقيعات للثوب الادارى بينما نحن نتكلم عن تغير الثوب نفسه وارتداء ثوب اخر اكثر قدرة على تحقيق الانجازات واكثر تغيرات ملامح المواسم القادمة .
نافذة ا خيرة
هكذا ولازلنا نعانى من عقدة المعسكر الخارجى ونبهر انفسنا بان المعسكرات الخارجية وملاقات الفرق الكبرى التى نسع اليه ركوعا ونقدم لها الخدمات التى لم تعنى لهم والا مجهود تمرين واحد ونهزم باقل مجهود ونحن نعلم باننا مهزومين .
لقد كنا من الذين ينادوا بان يكون لنادى الهلال مركز رياضى او مدينة رياضية عبارة عن معسكر فى اى مدينة طرفية فى ولايات السودان مجهز باحدث الاجهزة
بدل المظهر الذى يغنى عن سؤال الجوهر .
ان يكون للهلال معسكر كامل يلجى اليه فى حالة البطولات الافريقية
ان يكون للهلال وجود اللاعبين داخل السودان حافز كبير لتحقيق البطولات حتى يتعود الجيوش الجرارة من اللاعبين المحترفين الى طبيعة الارض والجو فى السودان .حتى لا نفاجا بان هؤلا اللاعبين بدايتهم غير مطمئنة وبالتالى نمل نحن كاداريين ونعلن قرب الفشل لهم
وتنهشهم اقلامنا التى مدحتهم عند التوقيع وعملت لهم هالة كبيرة عند التسجيل .
من اضرار المعسكرات الخارجية لبداية للمحترفين الاجانب فى محيط الكورة السودانية عدم تاقلمهم فى الدورى الممتاز لا بعد ان يكون قارب الانتهاء وتضيع الامال فى المنافسات الافريقية ويكون الخروج على ايديهم اما الاضرار للمعسكرات الخارجية للاعب الوطنى
تعتبر فى المقام الاول نزهة وثانيا تغير لجلب مطتلبات الحياة الصعبة التى ظلت الهاجس لاعبينا من اللبس والهدايا والتقنيات الحديثة .
ويقابلها تغزية زايدة بالاضافة الى كثير من الاطعمة التى قد يكون لها الاسر الاكبر فى المستقبل القادم .
والامر الجوهرى المياه خاصة فى الخليج العربي التى قد يعانى منها اللاعب الوطنى دائما فى وسط المنافسة التى تسبب الاضطرابات المزمنة .لان اللاعب بالمقايس العالمية ينال جرعات محددة وبوصفات معينة.
كل هذا تسبب فى تدهور الكرة السودانية ويجعل (طيرانها) الى السطح وهى تصارع مازيمبى والاهلى المصرى واندية شمال افريقيا فى البطولات الخارجية وشتان ما بين تحضيراتنا وتجهيزات هذه الفرق التى غالبا ما تكون داخل ارضها وذلك بجلبها فرق قوية تتبارى معها قبل بداية الدورى عندها وعند الاستعداد للبطولات الخارجية .
ونادرا ما تتبارى معها , فى النهائيات . كل ما نود طرحه بان المعسكرات الخارجية تحدد نوعية الادارة عند الجمهور للنادى وغالبا ما تكون اكرامية من اهل الخليج الطيبين ومن الاندية ورجال الاعمال .حتى يجعلوا بلادهم واجهة لاندية العالم من الفرق العالمية والافريقية .
خاتمة
قد يقودنا النقاش للمعسكرات الخارجية الى سؤال مهم لماذا لا تعسكر الاندية المصرية فى دول الخليج .لاسباب منطقية لان كل التقنيات الموجودة فى مصر نجدها فى الخليج .
البنية التحتية على مستوى عالى من دول الخليج .
التبارى بين الاندية المصرية اقوى من التبارى من الاندية الخليجية .
الراى الكروى السائد فى مصر بان دول الخليج لن تفيدها فى مشوارها الكروى فى البطولات الافريقية .
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019