• ×
الإثنين 2 أغسطس 2021 | 08-01-2021
يعقوب حاج ادم

نار الهلال ولاجنة المريخ ... (( ياعقرب ))

يعقوب حاج ادم

 0  0  808
يعقوب حاج ادم
قرات وبالاعجاب كله تلك الكلمات الرصينه التي اختطها يراع الزميل الاستاذ محمد احمد دسوقي ((الشارع الرياضي )) انبل الاعلاميين الذين بحملون امانة القلم ويقدسون شرف الكلمه ويناءوا بها عن الارتزاق والتملق والرياء وحرق البخور وعبادة الافراد لما لا وهو تلميذ نجيب من تلامذة العالم العلامة المربي الفاضل هاشم ضيف طيب الله ثراه ضلك الرجل القامه الذي ترأس القسم الرباضي لجريدة الصحافة في حقبة السبعينيات الميلاديه وبرغم نضوج الاستاذ دسوقي في تلك الحقبه الا انه كان بتعلم من الإرث الكروي الكبير والفكر الاعلامي النير الذي كان يتمتع به استاذ الجيل هاشم ضيف الله فكان من الطبيعي ان يخرج لعالم الصحافه كصحفي نابغه يشار اليه بالبنان وهو يعد الان واحد من جهابذة النقد الرياضي في بلادي الفيحاء وهو يعتبر مدرسه متفرده في بلاط صاحبة الجلاله الصحافه تتلمذ علي يديه الكثيرين ولعلي اهم مايتميز به استاذ الجيل دسوقي هو انه يكتب الكلمه من اجل الاصلاح والتقويم ولايخشي في الحق لومة لائم لايرتجي من ورائها جزاء ولاشكورا بعيدا عن الموائد الدسمه والجيوب المنتفخه ولو كان قد سلك ذلك الطريق الملتوي لكان قد اصبح من اغني اغنياء النقد الرياضي علي نحو مافعل بعض الدخلاء علي المهنه والذين صاروا بين عشية وضحاها في عداد المليارديرات ياسبحان الله ..

اعود لحديث دسوقي الذي خصصه وافرد له مساحة زاويته المقروءة للحديث عن البروف الفيلسوف العالم الحليل الدكتور كمال شداد وهو يتلقي التكريم بصوره مصغره لاتليق بشخصه من قبل اللجنة الاولمبية ومناشدا كل الفعاليات الشبابية والرياضية والهيئات العليا في رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء وكل دوواين الحكومه بتكريم الرجل علي اوسع نقاط والبروف يستحق دون شك التكريم المثالي الذي يتوافق مع كل ماقدمه البروف لرياضة الوطن كسفير فوق العاده في كل المحافل الدوليه علي الصعيدين القاري والاقليمي وهو يتبواء ارفع المناصب التي رفعت كثيرا من اسهم السودان في القارة السمراء وهو يمثل امتداد طبيعي للسفراء الاماجد الذين سبقوه في هذا المجال امثال دكتور حليم وعبد الرحيم شداد ومحمد كرار النور وعبد الله رابح وغيرهم من الرموز الذين تركوا بصماتهم علي جدار القار ...

ونحن إذ نضم صوتنا لصوت الاستاذ محمد احمد دسوقي بتكريم هذا الرجل القامه فاننا نطالب بتنصيبه في مركز حيوي وهام يتعلق برياضة الوطن من اجل الاستفاده من علمه وخبراته وتجاربه وفكره الكروي النير كرجل يمتلك العقليه النيرة لتطوير رياضة الوطن في شتي ضروبها وليس كرة القدم وحدها ولااقل من ان ينصب الدكتور كمال حامد شداد كوزير لوزارة الشباب والرياضه او كمدير عام للوزارة زهو دون شك اكثر تاهيلا من الوزراء الذين يتوافدوا علي الوزارة بين الفينة والفينة ويغادروا اسوارها وهم ام يضيفوا اي جديد يذكر لسبب وجيه ومقنع يتمثل في افتقاد الوزراء المتعاقبين للخبره والفكر الكروي والتجارب الثره لهذا ولاكثر من هذا فان التكريم الامثل للبروف كمال حامد شداد بتكليفه بقيادة مرفق كروي هام لينثر من خلاله كل خبراته وتجاربه وفكره الكروي .. اما ان نكرمه علي مستوي الدوله او الهيئات والمنظمات ونستغني عن كل الإرث الكروي الذي يحمله ببن جوانبه فاننا نكون قد اجرمنا في حق رياضة الوطن بتعطيل قدرات مهوله كالتي يحملها الدكتور شداد دون الاستفاجة منها في مجالات التطوير وتفجير الطاقات ...

نصيحة تخدرك ياهيثمونا
________________

الكابتن هيثم مصطفي قائد فرقة الهلال الكابتن المشطوب لسوء السلوك صحي عنده صوت الضمير اخيرا واحس بالذنب الذي اقترفه وشوه به كل تاريخه وماضيه التليد فابت نفسه الابيه الا ان يقدم النصح والارشاد لرفيق دربه وزميل كفاحه السابق بكري المدينه محذرا اياه من مغبة الترجل عن صهوة هلال الملايين والتوجه صوب العرضه جنوب مشيرا الى انه نادم علي توقيعه في تلك البقعه ندامة الكسعي وحقيقة لم اكن اتوقع ان يصحي صوت الضمير عند هيثمونا بمثل هذه الصورة التي شاهدناه عليها خصوصا وهو كان يوزع الابتسامات يمني ويسره لحظة توقيعه في كشوفات الوصيف ويطبع القبلات الحارة تارة علي خد العحب سيدو وتارة علي خد كرومي وتارة اخيرة علي خد علاء بصمه وهاهو يتنكر لكل تلك الابتسامات والقبلات البريئة مبديا اسفه وندمه علي تلك الخطوة التي استنكرها كل فتية بني هلال في وقتها ولو ان الكابتن هيثمونا لفظ شعار الوصفاء بعد توقيعه مباشرة ولم يتمرغ في احضانهم لوجدنا له العذر مثله مثل عز الدبن الدحيش والريح كاريكا وغيرهم من النجوم الذين لم يتعاملوا مع الشعار الغريب علي صدورهم ... ومهما يكن من امر فاننا يجب ان نحترم هذا الاعتراف الصريح من القائد المشطوب لسوء السلوك هيثمونا فهو حتي وان جاء متاخر فهو جدير بالاحترام لانه قد اكد بان الرجل قد ذهب الي الطريق الخطأ في لحظة غضب والكره الان في ملعب المدينه بعد حديث هيثمونا الصريح والحديث واضح ولايحتاج الي درس عصر وهيثم قالها وبطريقه مستتره ((نار الهلال ولاجنة المريخ)) ودي النار ودي الجنة يامدينه واذا داير تحرق نفسك بالنار امشي لي جنة المريخ لتتذوق طعم النار بعد شهرين او ثلاثه .. وياهيثمونا نصيحة تخدرك وتخدر ضراعك وترجعك لي سيد البلد مرفوع الراس او مطأطا الراس لاتهم الكيفية التي ستعود بها المهم ان تعود لتختم حياتك بين اسواره فانت تستحق هذه النهاية السعيده لانك في النهايه ابن الهلال الذي ترعرع بين احضانه ونهل من ترابه وكلكم خطاون وخير الخطأون التوابون..

التمريره ... الاخيره
______________

نار الهلال ولاجنة المريخ ... (( ياعقرب ))
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019