• ×
السبت 24 يوليو 2021 | 07-24-2021
سيف الدين خواجة

هلال زمالك بداية ونهاية !!!

سيف الدين خواجة

 0  0  986
سيف الدين خواجة
ربما عدم اهمية القي بظلاله علي الفريقين اوقل عدم حساسية المباراة للحدود القصوي في التنافس ساعد خاصة لاعبي ان يلعبوا بحرية واريحية فقدموا عطاء وجهدا علي الاقل في الشوط الذي شهدته مما مكنهم من استحواذ الكرة وهو الاستحواذ الذي فقدناه يوم كريهة وطعان خلس ..فقدناه يوم الزمالك بالقاهرة ويوم فيتا بالخرطوم ومبارتي الكنغو حيث فقدنا هذه المباريات في زمن غريب وعجيب لا يحدث لاي فريق ان يلدغ هكذا اكثر من مرة جحر واحد وكان لم يكن هناك جهاز فني وكما العهد مارس الهلال الكلكي في تغيير المدربين فعاقبتنا الكرة علي ذلك كما عاقبت كل الكبار الترجي والنجم الساحلي ....
بالامس قدم لاعبو الهلال مباراة نموذجية من حيث الانتشار والحركه بكرة وبدون كرة واللعب من لمسة واحده مع الحركه مما ساعدهم في تحجيم الزمالك ومحاصرته وضياع فرص لا تضيع الا مننا والسبب عدم التركيز من ناحية وعدم التصويب من كل الاتجاهات من ناحية اخري واضاعة الفرص يمكن تجاوزها بكثرة التدريبات المنفردة قبل المران الاصلي للفريق ككل كما قال لي لاعب الهلال الكبير مصطفي النقر بان لاعبي هذا الزمن لا يطورون انفسهم بسبب من تركيزهم علي تمارين المدرب ولكن المدرب يطور الفريق ككل ولكن اللاعب هو الذي يطور نفسه بالتمارين المنفردة وحكي لي كيف انهم كانوا ياتون قبل المران بساعة او ساعتين وهذا ما اكده لي بالامس لاعب السد القطري المهدي علي محمد شقيق سوار الدهب بان اللاعب لابد يطور نفسه بمفرده بعيدا عن الفريق بالتمارين الفردية وتطبيق مالا يستطيع تطبيقه مع الفريق وعطفا علي ذلك نامل ان يمارس لاعبوالهلال هذه المهمه التي اكدها من جانب اخر ايضا اللاعب منقستو وقال اصبحت من الاساسيات في كرة القدم عموما !!!
بمناسبة التحرك بدون من اكثر اللاعبين اجادة لها مصطفي شاويش وكوراتي الذي احرز اهدافا كثيرة وهو مدافع وسمير صالح وقاقارين ولعل هدف بشير عباس في تونس باستاد المريخ يشهد بذلك حيث تحرك علي مموها واخذ معه الدفاع التونسي وترك الكرة لبشير الذي هدفا مدويا لو الشباك لا عرفع الكم ومن المريخ ماجد وجقدول ووزه وبشارة وزيكو الاول وليس الثاني واذكر ان الهلال فاز علي المريخ بهدفي الدحيش اول عهده وحملت الجماهير الدحيش فغضب مدرب الفريق القومي البلغاري قيقروف بان انتصار الهلال ما كان يمكن ان يتحقق لولا ان شاويش شغل دفاع المريخ بالتحرك بدون كرة وقال اننا لا نعرف كيف نشجع الكرة تري ماذا سيقول لو علم بحالنا ومالنا !!!
مباراة الامس بغض النظرعن الشكوي .. كانت مباراة عودة الروح للفريق وعودة الجماهير ايضا ويجب علي الادارة والجهاز الفني استغلالها لاقصي ما يمكن استغلاله في ان يعود الفريق الي سابق عهده تعويضا لما فقده افريقيا في الدوري الممتاز تاهبا للموسم القادم خارجيا وهو بالمناسبة ايضا لن يكون موسم الحصاد الافريقي علينا عدم الاستعجال فقط كل شئ مع التخطيط والبناء المرحلي والتحلي بالصبر علي كل المستويات يكون هو البداية الصحيحه للانجازات التي لا تعرف الصدفة وساعتها فقط سيتذكرنا درهم الحظ المعاند ولو في ركلات الترجيح !!!
اتمني ان تكون ابتداء من مباراة الامس ان بصمات مبارك سليمان وعاكف قد ظهرت ويا مبارك وعاكف خلوا بالكم من الدفاع فهدف الزمالك بالامس كان يمكن تفاديه لو ان مدافعي الفريق يقراون الميدان فالدفاع كما ذكرنا مرارا وتكرارا ليس قوة واجساما والا لما لعب فيه الكوراتي وكمال السني وعوض الشجرة في الهلال ولما لعب ( جامعه ) قدوره في المريخ كل هؤلاء وغيرهم لم يكونوا يملكون اجساما بل ملكوا العقول قبلها بل ان كوراتي احرز اهدافا دولية وفي منتخبات وهو ظهير رابع لذلك كان يقول مدرب الفريق القومي قيقروف في نهاية الستينات ان اول لاعبين يضعهما في الاختيار كوراتي وشاويش واذكر انه اختار شاويش وهو مصاب فقامت عليه الصحافة لمباراة يوغندا فكان رده لو احرزنا في كمبالا هدف سيحرزه شاويش وانتهت المباراة 2/1ليوغندا واحرزا هدفنا شاويش بخدعة ذكية لاتحتاج لمجهود بل لتفكير وكان قطب اقطاب الهلال الراحل المقيم محمد توم التيجاني يقول ( يحب لاعب الكرة الذي عقله في رجليه ) !!!
عطفا علي اعلاه اصبحت شباك القمة والفرق القومية تستقبل اهداف يمكن انقاذها وقد قلنا فيما سبق كيف ان بعض المدافعين يامرون حارس ان يخرج لملاقاة المهاجم وهو يذهبون لحراسة المرمي وينقذوننا من اهداف وعطفا علي هذافي مبارتي فيتا ومازيمبي الاخيرتين كان يمكن انقاذ اهداف كفيلة بصعود الهلال وهناك ناحية اخري ان بعض مدافعينا عندما تتم مراوغته لا يفكر في ان يعود ويسد خانة زميله الاخر وانما يتجمد مكانه وكانه لا يشارك في المباراة او كان دوره انتهي وهذا واحد من اكبر عيوب مدافعينا حاليا كما قال بذلك نجم النجوم امين زكي بان المدافعين لا يتخذون قرارتهم من قبل ان تصلهم الكرة وذلك بسبب عدم قراءة الميدان وهذا كارثه والسبب انهم لا يقراون مجريات اللعب واحتمالاته فقط يعتمدون علي الاجسام !!!
من غرائب الاحوال التي لا افهمها كيف اقتنع القانوني عمر النقي لاسامه عطا المنان في ان لا يتقدم بشكوي ضد فيتا في مباراة الخرطوم ولم يفصح النقي حتي الان عن انه كيف اقتنع لان الان امر الشكوي اضعف مما لو ان الهلال اشتكي سابقامرة او مرتين لزاد الضغط علي الكاف ولصرنا اقرب الي الكسب من هذه ( الرهبنه) تعليقة الدافوري ايام زمان !!!
بالامس سقط ريال ورفض واحيانا رفضت ربما للانصاف ايضا رفض الريال افتتاح موسمه ببطولة محلية السوبر الاسباني ولو سقط الهلال لوجدنا العزاء لان الابيض الاكبر سقط لاحقا ومن متابعة حينما يسقط نج الكبار حول العالم سقطوا من العالم العربي الي اوروبا ساعتها فقط يكون السقوط مبلوعا !!!
بالامس لم يقدم الريال مايشفع له رغم ضياع بعض السوانح من فتي المونديال الذهبي الا ان الفريق ككل خاصة في الشوط الثاني لم يقدم ما يشفع له باضافة كاس اخري وكما يخطأ الصغار تكون غلطة الكبار من المدربين اكبر وامس في تقديري اخطأ انشلوتي في تغييراته اولها لم يعتمد ( ذي ماريا) لاعبا حتي في الاحتياطي ويحوم حوله لغط الانتقال وسيندم الريال علي ذلك ندامة الكسعي فهو افضل بكثير من اسكو وكاربخان وبن زيمه وهذا هو الخطا الثاني حيث ايقي علي بنزيمه المختفي من الشوط الاول الي نهاية المباراة والافضل كان تقديم خاميس الي راس الحربه واخراج بن زيمه الذي لم يحاول بل لم يفكر ان يحاول في التسديد علي المرمي اضافة لبطئه لذلك تم اغلاقه بسهوله في حين لخاميس سدد بالاقدام وبالراس ولم يحالفه الحظ فقط اما دخول رونالدو لم يقدم شيئا بل كان خصما علي الفريق في ظل بطء بن زيمه وغيابه تماما !!!
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : سيف الدين خواجة
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019