• ×
الجمعة 7 مايو 2021 | 05-06-2021
الصادق مصطفى الشيخ

محنة الهلال وفاطمة

الصادق مصطفى الشيخ

 3  0  1402
الصادق مصطفى الشيخ

يبدو ان الحصار الذى يفرضه اعداء مجلس الهلال الحالى وهم من منافسيه الذين تلقوا علقة ساخنة فى الانتخابات الاخيرة بعلاتها الكثيرة وافرازاتها المثيرة والمتمثل فى الطعون الرسمية والكتابات الهادفة لاغتيال الشخصيات والنيل منها ساعدهم المجلس نفسه بالصمت حينا والاحاديث المغلفة بسلفان الانحناء واعتبار المشاغبين من قامات الهلال الى تجب زيارتهم كما فعل المجلس بطوافه على اقطاب ورؤساء النادى السابقون الاحياء منهم والاموات فى بادرة وجدت الاستحسان تزامنت معها تصريحات للكاردينال فى تقديرى كانت لمحة زكية اججت ما بدواخل الارباب وزادته حدة فى المعارضة حتى كتب ما كتب فى معلقاته الاسبوعية فيما معناه انه كان اخر عنقود عظماء الهلال الذى اضحى يصعد لرئاسته كل من هب ودب او على قول شداد زعيط ومعيط

وفى تقديرى ان عجرفة الارباب هذه ومحاولاته النيل من رئيس نادى الهلال المنتخب التى هى ليست بجديدة عليه ولا مستغربة فقد وصفهم من داخل اروقة النادى (بالكبارى) وليس الكبار

فى تقديرى ان ما دعاه للسير فى درب الغرور بجانب الصدمة الحضارية التى نقلته فجاة لرئاسة اكبر اندية السودان وجعلته الصدفة او السخرية يناضح شداد فى قوانين اللعبة والنظم الاساسية والقرار الفنى

كل ذلك من ميوعة موقف مجلس الكاردينال تجاه التصريحات والتلميحات التى خرجت من الارباب اثناء وبعد الانتخابات ولكن الكلمة التى خرجت من الكاردينال يبدو ان وقعها كن كبيرا على صلاح الذى نعلم كيف فسر ما قاله الكاردينال تجاه زيارته لمنزله لو كان موجودا بالسودان

من هنا بدات الحرب الشعواء التى نتوقع لها ان تستمر لكن دون تاثيرات على المستوى العام بخلاف المستوى الشخصى لاعضاء المجلس حيث تبدو التاثر بالحملة قد اتى اكله فى التخبط الذى لازم الاداء بتنصيب مبارك سليمان مدربا للفريق والحجز له باول طائرة ثم التراجع عن القرار بمهاتفة من الكنغو ثم الاجتماع بالتاج محجوب لاقناعه بالاستمرار مساعدا لمبارك وهو اى التاج قد كلف بعد اقالة كامبوس وكانت ثالثة الاثافى باعلان المجلس لفاطمة الصادق كمنسق اعلامى وناطق رسمى بعد خروج الكاردينال من منزل رئيس الجمهورية الذى اشاد بفاطمة قبل ذلك وهى تسئ لشعب السودان وتصف شبابه بابشع النعوت فاذا كان الكارينال ومجلسه مثلها يرون ذلك فبينهم شعب الهلال الذى نصبهم عليه قادة يبدو انهم لا يستحقون هذا الشرف

فالهلال نادى الحركة الوطنية يجب ان لا (ينطق) بما لا يحب اهل الوطن

مرصد اخير

مخرج مجلس الهلال من ورطة الفاطمة هو الفطام حتى لو يبقى الهلال قلبا بلا لسان

وان كتب الارباب فى فقر رئيس النادى هل سيكتب عن فقر من اساءوا لشعب بلادى؟

دمتم والسلام
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : الصادق مصطفى الشيخ
 3  0
التعليقات ( 3 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    سيف الدين خواجة 08-19-2014 03:0
    اخي الصواعق المراة في السودان تبوات مناصب قيادية قبل كل الدول العربية والافريقية ويشهد بذلك منصب القضاة منذ الستينات دخلت المراة فيه ولا احسب عاقلا يلوم مجلس الهلال في تعيين فاطمة الصادق لانها او لانها اعلامية ولكن قلنا تفقد الحيادية وهي كاتبة عامود راتب وانها يمكن ان تكون غواصة بصورة اخري او اخري اضف اليها مشغوليتها وربما تم ذلك بضغط من المؤتمر الوطني وثالثة الاثافي عندها انهما عممت تجاه في مقالات وفي مواقف تاريخية ما كان لها ان تصطاد فيها بذلك فالتعميم ضار وقد فتحت في مواجهتها بلاغات في ذلك وهي في كثير من امرها تعمم بفتن في المجتمع وهناك كثيرة بالهلال لهذا المنصب الذي يتطلب الوقار وحسن السيرة والسمت والبلاغة ولكل مقام مقال ليس مفتوحا علي البحري اللهم الا اذا كانت مشروع قصيدة لترباس وتلك محنة اخري وقع فيها المجلس بالتمرير لا بالتنوير او التفكير وهذا اول مسمار في المؤسسية
  • #2
    هاشم 08-19-2014 11:0
    حقا انها تشبه الكاردينال وتحية لنادى الحركة الوطنية فى كل بيت سودانى................................!!!!!!
  • #3
    الصواعق 08-19-2014 01:0
    يا اخوانا خليكم موضوعيين لو كانت فاطمة غير متخصصة بالاعلام الرياضي ونصبت في هذه الوظيفة لاعترضنا لكنها اعلامية ومشهود لها بالكفاءة ونصبت في وظيفة تناسبها... اعلم ان المعترضين معظمهم لانها امرأة ويكفي ان اول امرأة في منطقة المنطقة (الشرق الاوسط وافريقا) تمت ترقيتها الي رتبة لواء في الجيش الوطني هي سودانية وقد تبوأت المرأة كل الوظائف تقريبا وتقدمت في كل المجالات ... اما ان كان بسبب انتقادها للاسرة السودانية فهذا رأيها واعتقد جازما انه لو ابدى هذا الرأي رجل لمر ذلك مرور الكرام.. هناك الحردلو الشاعر الكبير (يرحمه الله) فرائعته سماها (ملعون ابوكي بلد.. يابلد السجم والرماد) كان ذلك ابداعا حقيقة .. وقبلها مبارك الفاضل المهدي ايد ضربة الامريكان لمصنع الدواء ببحرى وانتقده حتى الاجانب في القنوات المختلفة ولكنه عاد وتبوأ منصب مساعد رئيس الجمهورية ... والصادق المهدي هو اول من اتفق مع قرنق على الاستفتاء (وسماهو الوحدة الطوعية لتسويقه) وضم قرنق الي المعارضة ليكون الجناح العسكري لها وجارته حكومتنا البليدة الامر الذي ادى للانفصال...وهو اليوم وقع مع ما يسمى بمعاهدة او حلف الجبهة الثورية التي اعتمدت العنف ... ربما يؤدي الي انفصال دارفور وجنوب كردفان وجنوب شرق السودان اذا جارتهم الحكومة مثلما وقعت في فخ قرنق..... كثيرون هم من اجرموا حقيقة في حق السودان . .. ونترك ذلك كله لنقف امام امرأة قالت رأيها كان من الممكن لو كنا صادقين مع انفسنا ونسعى للاصلاح ان نعتراف بأن رؤيتها صحيحة بنسبة لا تقل عن 60% .. والحقيقة كل كاتب وكل داعية وكل مسئول نكر ان يكون ذلك موجودا في المجتمع وان كل الاسر طاهرة ومبرأة من كل عيب وانها اساءت للمجتمع وللشباب ونحن نرى امامنا واقعا وممارسات دخيلة وغريبة في مجتمعنا ولا نحرك ساكنا في علاجها... انها لم تسيء ولكنها انتقدت ومارست حقها في الحرية في ابداء رأيها قالت حقيقة موجودة في المجتمع .. ولكن لانها امرأة فقد اعتبرها الكثيرون انها تجاوزت حدودها... انها ليست مشكلة فاطمة ولكن المشكلة تكمن فينا نحن... فالبعض يسرق عينك يا تاجر ويسمى (رجل البر والاحسان)... وآخر يسمى نفسه بآخر العمالقة في سلسلة رؤساء الهلال ويسكت الجميع ولا يتصدى له احد واستثني من ذلك كاتب احترمته كثيرا يدعى صلاح الحويج هو الوحيد الذي كتب مقالا قائلا فيه (لا يا صلاح ادريس كفى).. بالرغم من انه من منطقة صلاح ادريس فقد قال له (لا ياصلاح ادريس) فلم يجامله في الحق.. اما البقية فقد سكتت خوفا او طمعا وكأن الهلال اصبح عزبة من املاك صلاح ادريس ... ومازال الرجل يسدر في غيه ومازالت صحافتنا لا تعلق او تصدع بكلمة حق ضده فيما يكتب ويدعي... الشيء المؤسف في سوداننا الجديد ان الضعيف لو انتقد او اخطاء فالاغلبية تنادي بعقابه وجعله عبرة لغيره وان اخطأ الغني او القوي فاما سكوت او اشادة او انتقاد على استحياء... دعوا فاطمة تعمل وحاسبوها على عملها فان لها الحق مثل غيرها ان تتبوأ كسودانية المنصب الذي يتناسب مع مؤهلاتها كصحفية واذعية ومحاورة في مجال الرياضة مما اكسبها خبرة وتأهيلا لشغلها... المؤسف ان كثير من الصحفيين الرياضيين يتطلعون لشغل هذا المنصب ولا يختلفوا عن صلاح ادريس الذي يعتقد بأن منصب رئاسة الهلال هو ملكا له... اخوتي دعوها تأخذ فرصتها ولنقوم بتقييم ادائها بعد عام فان نجحت فالحمد لله وان اخفقت فيمكن اعطاء الفرصة لغيرها لخدمة الكيان... دعوكم من هذا الموضوع فهو قرار صحيح وغير معيب وقابل للتقييم مستقبلا.. اما العيب هو ان تهاجم لانها امرأة...
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019