• ×
الجمعة 16 أبريل 2021 | 04-15-2021
النعمان حسن

حلمت بالهلال فهل تحقق الحلم ام اصبح (ماسورة)

النعمان حسن

 3  0  1090
النعمان حسن

بلدى يا حبوب يا ابجلابية وتوب وسروال ومركوب لا فضلت فيك جلابية او توب لا سروال لامركوب واه يا زمان ففى زمن التقنية المتطورة و الانترنت الذى تخطى الزمن والمكان ولم نعد بحاجة لنمسك القلم ونكتب ثم نحمل المقال المكتوب على الورق ونعبر النيل بالمركب ونتسلق الترام للوصول للصحيفة لتسليم المقال بعد ساعات من طول المشوار اصبحنا نعد المقال فى لحظات على اجهزة التقنية الحديثة.ليحمله الانترنت للصحيفة فى ثوانى قبل ان نحتسى كوب ماء.
هكذا عصر التقنية الحديثة ا لذى تكرم علينا به العالم المتحضرولكن هل يقبل زمن التخلف الهزيمة والاستسلام ليستنمتع بالتقدم. والحضارة (ولكن تعالوا بصو و شوفوا)
عندما جلست على الجهاز كعادتى وكنت اعد نفسى لكتابة لدغة لا تقبل التاجيل محكومة بالزمن والا فات الميعاد لانها لدغة تعبر عن احلامى ومخاوفى عن لقاء الهلال ومازيمبى هذا اللقاء لذى يحمل حلم امة لم تعرف طريقها لتسجل اسم السودان فى قائمة ابطال افريقيا ولنرفع علم السودان فى نهائيات كاس العالم للاندية ممثلين لافريقيا التى نفاخرباننا من مؤسسى الكرة فيها منذ ما يقرب ثلاثة ارباع قرن ولكن مخاوفى كانت تحاصرنى هل ستتعثر خطواتنا حتى فى العبور لنصف النهائى فى مواجهة مصيرية ام اننا سنجتازمازيمبى ليكون السودان فى ساحة المعركة او لا يكون هكذا امتزجت احلامى مع مخاوفى عن مردود هذا للقاء المصيرى حيث اصبحت فى صراع عنيف مع الذات.
ولكن لم يخطر ببالى ان عهد التخلف وقواه التقليدية سيوجه ضربته القاضية لعصر التكنولجيا والتقنية المتطورة عهد الانترنت الذى اختصر الزمن والمكان .
ولكنى فوجئت لحظتها بان ما سطرته من كلمات فى لدغة الاحلام والمخاوف تضحك على وكانها تقول لى:
(لدغتك موصة موية واشربها ).
لحظتها فقط اكتشفت ان الظلام خيم على المنزل لانقطاع التيار الكهربائى ولم يعد بيدى ان ارسل لدغة الاحلام والمخاوف عن لقاء الهلال واننى اذا اردت ذلك لابد ان ارجع لعهد القلم والورق الذى فارقته من سنوات ومع ذلك ولعنادى واصرارى وحرصى لان انشرما سطرته عن المباراة فى يوم الملحمة حزمت امرى واعدت كتابة اللدغة على الورق وبسرعة اعددت نفسى لاعود لعهد التخلف و واحمل المقالة على الورق بنفسى واهرول نحو الخرطوم حيث مكاتب الصدى فى الموعد لمحدد .
وللمرة الثانية فوجئت هذه المرة ان ما ارتديته من ملابس ينظرون نحوى فى سخرية وكانهم يقولون لى (وين ماشى يا خينا)
ولما ا ستوعب ما قصدوه بهذه السخرية الا عندما خطوت نحو الشارع لافاجأ بان الشوارع تحولت لانهر وليسس نهرا واحدا كما كان الحال فى ذلك الزمن ولحظتها تلفت بحثا عن مركب لاعبر هذه المرة الشوارع وليس النيل ولكن كان الشارع مكتظا بالعربات التى وحلت على امتداد النهر حتى حسبت انها تعد نفسها لسباق فى السباحة وكلها تنظر على وتنادى ( ما عايزين منك بنزين جيب ليك (مجداف) وتعال اركب نوديك.(بس انقذنا من الغرق)
ويالها من مفارقات ففى الوقت الذى اصبحت شوارعنا ماسورة مفتوحة يتدفق منها الماء بسرعة جارفة و تحاصر المنازل وتغلق الطرق بكرم بينما كانت مواسير المنزل ترفض ان تجود علينا بقطرة ماء تطفىئ ظمأنا حتى بمياهها الملوثة وليس كمياه الامطار النقية التى جادت بها على السماء هبة من نعم لله سبحانه تعالى ولكنا لم نحسن استقبالها بينما كانت مواسيرنا فى المنزل تغط فى نوم عميق ترفض ان تنعم علينا بقطرة و تزعجنا بشخيرها ونحن اهل الدار نرفض ن تغمض لنا عين حتى لا تفاجئنا الامطار بحائط ينهد فوق رؤؤسنا ونحن نيام
هكذا انتصر التخلف على التقنية بكل ما احدثته من معجزات فنية
ولكن بقى ان اعرف وانا اسطر هذه المقالة قبل ان اعرف ما انتهت ليه نتيجة اللقاء المصيرى للسودان فهل نصر الهلال مخاوفى ام نصر الحلم الذى تطلع اليه كل اهل السودان .
املى الا طالع فى الصحف واجهزة الاعلام ان الهلال لم يحقق الحلم و ان لاعبينا اهدرو ا فرصا سهلة بسبب التسرع وعدم التركيز وان اهدافا سهلة ولجت مرماهم بسبب اخطاء دفاعية مكررة لسوء التغطية او نهم خسروا لنتيجة فى اخر زمن المبارة كما عودونا لغفلتهم وهذه علل كرتنا السودانية ومع هذا فاملى الاكبر ان يكونوا حققوا نصرا معتبرا يبعث فينا الاطمئنان على مواصلة المشوارحتى تحقيق الحلم الاكبر
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 3  0
التعليقات ( 3 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    صلاح فضل السيد 08-12-2014 10:0
    ولهانة تحلم بالوصال @@مسكينة تحلم بالمحال &&ما كفاية يا قلبي(الهلال)@@خلاك تدوب شكوى وسهر 5885وودر شباب عمرك هدر هدر
  • #3
    بلال 08-12-2014 10:0
    الحلم بتاعك ده ح يتحقق في حالة واحده بس لمن نيل الحصاحيصا يتصدر دوري الممتاز
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019