• ×
السبت 24 يوليو 2021 | 07-24-2021
يعقوب حاج ادم

متي يتحرر المدرب الوطني من دور السنيد ومدرب الفزعه!؟

يعقوب حاج ادم

 0  0  934
يعقوب حاج ادم

تتباهي ادارات الانديه قي الدوري السوداني وبخاصة اندية الدولار والجماهير هلال مريخ بمقدرتها علي الاستعانة بالمدربين الاجانب من مختلف الجنسيات لقيادة انديتها في الدوري الممتاز والمنافسات الافريقية وباتت عدد من اندية الدوري الممتاز الاخري تشاطرها وتنافسها في هذا المنحي بصورة لافتة للنظر بعد ان كانت تلك الاندية تعتمد اعتماد كلي علي المدرب الوطني ابن البلد الاصيل بحكم الظروف الاقتصاديه التي تعيشها تلك الانديه وافتقارها الي صكوك الرعايه والعضويه الشرفيه التي تساهم في تخفيف الاعباء علي مجالس الادارات بعكس اندية الهلال والمريخ التي تتمتع بالعضوبه الشرفيه العاليه وبعص اوجه الرعايه الي جانب العضويه الجماهيريه العريضه والتي تمثل القاسم المشترك في مساندة ادارات تلك الاندبه الانديه لتتفيذ برامجها المطروحه والتي تاتي جزئية المدرب الاحنبي من اهم حيثياتها ..

ولو القينا نظره فاحصه لاندية الهلال والمريخ لوجدناها ومنذ عهود طويلة تعدت نصف القرن من عمر الزمان وهي تستعين بخدمات المدربين الاجانب الخواجات اولاد جون منذ عهد اليوغسلافي استاروستا في الهلال والتشيكي شيموناك في المريخ وانتهاء بعهد كروجر واتو فيستر في المربخ وغارزبتو والنابي في الهلال ولو اردنا ان نحصي عدد الاسماء للمدربين الخواجات الاجانب الذين تعاقبوا علي تدريب اندية الدولار والجماهير في الناديين الكبيرين هلال مريخ منذ ان عرفت هذه الانديه طريقها الي الاستعانة بخدمات المدرب الاجنبي وحتي يومنا هذا لاحتجنا دون شك الي صحائف ومجلدات لاحصاء تلك الاسماء وفيها الصالح وهم قلة بكل اسف وفيها الطالح وهم الغالبية العظمي وبرغم ذلك يتم التمسك بهم وتفضيلهم علي ابن الوطن الغيور الحادب علي مصلحة الكره السودانيه ..

والسؤال الذي يطرح نفسه وبالحاح وبلا منتهي ماذا جنينا من زمرة المدربين الخواجات والعرب الذين توافدوا علي قيادة انديتنا الرياضيه وماهي الفوائد التي حققوها مع الانديه وبخاصة الانديه الجماهيريه بل ماهي البطولات الافريقية التي حققوها لتلك الاندية طوال مسيرتهم الخاويه الاجابة بلاشك لاشئ البتة بل ان النتبجة النهائية صفر كبير علي الشمال ونحن ومع كل اخفاق يحققه المدرب الاجنبي نجد ان ادارات الانديه في الناديين الكبيرين تلجا الي اسلوب الاقاله في الاوقات الحرجه للخروج من غضبة الجماهير الثائره فيكون المدرب الاجنبي كبش الفداء ولاتتردد الانديه في دفع الشرط الجزائي للمدرب الاجنبي المقال براتب شهربن وهو ماقد يعادل مرتب المدرب الوطني للموسم الكامل وتتم في هذه الحاله عملية الاستعانه بالمدرب الوطني ليلعب دور السنيد او مدرب الفزعه علي نحو ماحدث في الموسم الماضي مع المدرب الوطني صلاح محمد ادم الذي تسلم المهمه في فريق الهلال بعد اقالة المدرب الفرنسي ابو عيون خضراء غارزيتوا ليكمل ماتبقي من الموسم لتاتي الاداره الهلالية في نهاية الموسم لتكافيئه بجزاء سنمار وتقذف به من اعلي العماره الشاهقة في قارعة الطريق وتاتي بالتونسي النابي الذي تم تسريحه هو الاخر لاسباب تبدو غامضة حتي كتابة هذه الاسطر وهاهو الوصيف الواهن الضعيف يحذو نفس الحذو الهلالي الذي كان عليه في الموسم الماضي فبعد تسريح الالماني كروجر عادة الاداره الوصيفية لتسريح ابن جلدته المستر اوتو فيستر وسط ظروف اكثر غرابه لتنصب المدرببن الوطنيين محسن سيد وبرهان تيه كمدربين بديلين للالماني العجوز الذي لم يضيف لفرقة الوصيف جديد يذكر فالي متي ستبقي انديتنا تلف وتدور في فلك الوطني برغم ان كل التجارب الماضيه قد اكدت بان الاعتماد علي المدرب الاجنبي لم يعد له فوائد ايجابيه وهو عباره عن مباهاه واستعراض عضلات ببن الناديين الكبيرين بلا طائل ولانفع واهدار للاموال الطائلة التي تذهب كمقدمات عقود ورواتب شهريه وسكن مؤسس وعربات فارهه وحوافز جانبيه والنتيجه في النهايه لاشئ .. فهل وصلنا الي قناعة تامه بضرورة الاعتماد علي المدربين الوطنيين ومنحهم الفرصة الكامله للاشراف علي الانديه الكبيرة منذ انطلاقة الموسم كمدير فني اول وبمزايا مغريه تكون حافزا له لتقديم كل مافي جعبته واقناع اباطرة هلاريخ بانه لايفصل ببنه وبين الخواجه الاشقر سوى عامل اللغه والعيون الخضراء ومن كل قلوبنا نتمتي ان تمتلك ادارة النادي الوصيفي صك الشجاعة وقوة الاراده للابقاء علي المدربين الوطنيين محسن وبرهان ليقودا الفريق الاصفر في الموسم القادم مهما كانت النتائج التي سيخرج بها الفريق في مسابقات هذا الموسم وبالمقابل نتمني ان يعود الهلاليون الي معية الجنرال صلاح محمد ادم في الموسم الجديد وبحانبه الراجل الحمش مبارك سليمان علي ان تعم الظاهرة كل اندية الممتاز لتبقي الكره السودانيه بصناعه وطنيه خالصه ونعمل علي تحرير المدرب الوطني من عقدة المدرب السنيد ومدرب الفزعه.

التمريره ... الاخيرة

افضل الانجازات المحليه والقارية والاقليمية التي حققتها انديتنا ومنتخباتنا الوطنيه كانت علي ايدي المدرببن الوطنيين منذ عهد عثمان الصبي ومنصور رمضان وترنه وعبد الخير وعبد الفتاح حمد وجعفر درار ومحمد عبد الله مازدا وغيرهم من المدربين الوطنيين الذين تركوا بصماتهم علي جدار الكره السودانيه وسجلوا لها التفوق علي اولاد جون .. فالكوتش عبد الفتاح حمد حقق بطولة كاس الامم الافريقبه في العام الميلادي 1970 من بين عتاولة القارة السمراء ساحل العاج والكاميرون والكنغو كنشاسا ومصر وغانا وغيرهم ومنصور رمضان حقق مع المريخ الفوز بالدوري بدون هزبمه وتعادل في المرة الاولي وبدون هزيمه في المرة الثانيه وهي الجزئية التي عجز عنها كل المدربين الاجانب الذين تعاقبوا علي الفريق من بعده منذ ذلك الزمن وحتى يومنا هذا فيما كان الكوتش محمد عبد الله مازدا قد نجح في اعادة المنتخب السوداني الي خارطة الامم الافريقية بعد رحلة جفاء استمرت ستينا اددا وهي الجزئية التي فشل فيها البولندي وزاريك والانجليزي قسطنطين وغيرهما من اولاد جون الذين تعاقبوا علي الاداره الفنيه للمنتخب الوطني خلال عقوده المختلفة من عمر الزمان فماذا يحبرنا علي التمسك بالمدرب الاجنبي ونحن لانطول منه بلح الشام ولاعنب اليمن وهو يكافيئنا بلهف اموالنا وتحويلها الى ارصدتهم البنكية في البنوك السويسريه وغيرها والامل هو ان نوصد الباب بالضبه والمفتاح في وجه هولاء السواح الذين ياتوا الي بلادنا ليتعلموا الحلاقه في روؤس لاعبينا اليتامي ياس.

© 2014 مايكروسوفت حيث الخصوصية والكوكيز المطورين الإنكليزية (الولايات المتحدة)
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019