• ×
الثلاثاء 15 يونيو 2021 | 06-14-2021
النعمان حسن

الرياضة بين اهتمام كبار السلطة وتجاهل الوزارة

النعمان حسن

 0  0  751
النعمان حسن

الفنان كمال ترباس له اغنية يقول فيها (عيونك فيها شئ يحير) وحقيقة ان بلدنا السودان (فيه شئ يحير)
فالكيان الذى يتولى مسئولية الدولة فى الرياضة هى وزارة الشباب والرياضة الاتحادية و يقف على راسها وزير اتحادى يساعده وزير دولة لمساعدته(وان كنت لا اعلم فى ماذا يساعده) ثم وكيل وزارة وجيش من المدراء والموظفين ومع ذلك فاننا لا نسمع عن هذه الوزارة الا فى حالات ثلاثة لا غير:
اولها يوم يعلن عن تعيين وزير اتحادى او وزير دولة ولكثرة ما تعدد الوزراء الذين يتعاقبون عليها فى بضعة اشهر فان اكثر ما يربط الرياضيين بالوزارة يوم يعلن عن تعيين وزير جديد للوزارة ويومها يعم الخبر القرى والحضر وترن اجراس الهواتف لدى كل الاوساط الرياضة بحثا عن من يعرف من يتم تعيينهم ان كانوا من الرياضيين واصحاب معرفة وخبرة وقبل ان يكتمل التعرف عليه وفى الوقت الذى يتعرف هو نفسه على الوزارة يعلن عن بديل له لتدور الدائرة من جديد والسبب فى هذا ان من يعين وزيرا للرياضة ليس معنى به ان يطور الرياضة وانما هى تسويات سياسية مؤقتة شاء حظ الرياضة ان يكون منصب وزيرها ليس حكرا لقادة الحزب الحاكم لانها ليست من الوزارات المصنفة فى الدرجات الاولى التى ترصد لها الميزانيات بلا حدود لهذافمع كل متغيرات وتسويات سياسية تشهدها تحالفات الحزب الحاكم مع اطراف اخرى يكون هذا اعلانا بقادم جديد للوزارة.
ولعل اخر عهد الوزارة بالاستقرارفى منصب الوزير كان فى عهد السيدين حسن رزق ومحمد يوسف لان كلاهما كانا من رحم الحزب الحاكم ولان المؤتمر الوطنى حتى ذلك الوقت لم تكن له تحالفات مع احزاب هامشية تمليها الظروف السياسية ولكن منذ تعدد التحافات مع احزاب الهامش او الفكة كما يقول البعض اصبح من الصعب على الرياضيين ان يرصدوأ من ينبادلوا المنصب بعد ان اصبح المنصب يتحدد حسب التصالحات وهذا دلالة على ان هذه الوزارة نفسها ليست من اهتمامات الدولة
ولهذا بكل اسف تداعيات خطيرة
ثانى مرة يتم فيها تداول مسمى الوزارة عنما تنشرالصحف خبر رفض الوزارة التصديق لبعثات الاتحادات الرياضية للمشاركات الخارجية حتى لو كانت البعثة بحاجة لتذاكر سفر فقط لعدد لا يصل اصابع اليد الوحدة فرد الوزارةجاهز فى كل الحالات بان مجلس الوزراء لم يصدق وانه ليست هناك ميزانية مالية تخول ذلك حينها فقط قد يعرف الريضيون من هو الوزير او نائبه,
اما ثالثة الاثافى فاننا لا نسمع بالوزير الا عندما يصدر قرار منه بتعيين لجنة تسيير لاتحاد عجز عن عقد جمعيته العمومية لاى سبب كان .
هذه هى الحالات الثلاثة التى يعرف فيها الرياضيون من هو الوزيرومن هو وزيرالدولة.
وكما قلت ان لهذا الواقع تداعيات خطيرة تستدعى اكثر من وقفة.
كما قلت ان الرياضة فيها شئ يحير:
ففى الوقت الذى تخلوا فيه خذينة الوزارة وميزانيتها من اى اموال غير مخصصات الوزراء والعاملين فيها ولا شئ فيها مخصص للرياضة حتى ان الحيث يتردد فى كل الاوساط الرياضية بان الدولة ترفض الصرف على الرياضة ولا تولى هذا الامر اى اهتمام وذلك استناداعلى (فلس )الوزارة المختصة بالرياضة وهذةحقيقة
. ولكن من اجانب الاخر نكابر اذا قلنا ان الدولة لا تصرف على الرياضة لاننا لو رصدنا جملة ما يتم صرفه على الرياضة فى العام الواحد من المال العام يتعدى عشرات المليارات مخذينة الدولة ولكنها لا تصرف عبر بوابة الوزارة المعنية ووفق ميزانية مجازة وانما تخرج بقرارات فردية من كبار رجالات الدولة فى ارفع مستوياتها وبعض اجهزتها الرسمية غير المعنية بالرياضة ولكنها قابضة على المال العام
هذا بالطبع يدحض الادعاء بان الدولة لا تصرف على الرياضة لانها فى حقيقة الامر تصرف ولكن ليس عبر القناة الرسمية التى يفترض ان تكون هى التى تتولى الصرف على الرياضة كما وان كل مايصرف يتم وفق مزاج صاحب القرار وبالطبع فانه يذهب لمنشط واحد هو كرة القدم بل حتى على مستوى كرة اقدم فى محيط ضيق منه و ولكن ولانها كما قلت من وزارات الفكة والترضيات وليست من وزارات الحزب الحاكم فان خذينتها تبقى خاوية الا من المخصصات المالية للوزير ومعاونوه من الموظفين.
لهذا ليس غريبا ان نشهد الدولة التى ترفض عبر الوزارة المختصة التصديق بمبلغ لا يصل العشرة الف جنيه لمشاركات خارجية قد تعود بالذهبية والفضية وترفع علم السودان خارجيا وفى ذات الوقت وعبر قنوات غير الوزارة المعنية يتم توفيرخمسة ميارات لتسجيل لاعب كرة و سبعة عشر مليار جنية لتنظيم مايسمى بطولة الشان وهى بطولة ليست رسميةوعديمة الفائدة رياضيا - الا اذا كانت هناك فائدة اخرى غير مرئية- اما التفصيل فى اوجه صرفها فاسالوا المراجع العام
عفوا نسيت ان اقول لكم اننى استمعت بالصدفة ان وزير ا عين جديدا هين للرياضة فهل يحدثنا من يعرف عن سيرته الرياضية ان وجدت واقسم لكم اننى اكتب هذا المقال وانا لا اعرف من هو
وهذا شئ تعودنا عليه فى كل حالات التعيين للوزراء الجدد
وفى خاتمة الموضوع هل نطمع فى ان تصحح الدولة هذا الوضع وا ن ترد لهذه الوزارة اعتبارهاوعلى راس هذه الاعتبرات الايتم الصرف من الخذينة العامة على الرياضة الا عبرهذه الوزارة ويومها ليس هناك ما يمنع ان يوكل امرها لمنسوبى الحزب الحاكم لاهمية الرياضة.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019