• ×
الجمعة 19 أبريل 2024 | 04-18-2024
الصادق مصطفى الشيخ

العاب القوى انتخابات الحواجز والمتاريس

الصادق مصطفى الشيخ

 0  0  1272
الصادق مصطفى الشيخ

>> قلنا فى حق العاب القوى وقبل ان يدفع المعنيون بالفشل بترشيحاتهم لطاولة
>> المفوضية الاتحادية ان اخفاقاتهم لا تمكنهم من الظهور او تقديم خطاب
>> للدورة ناهيك ان يسعوا لنيل ثقة الاتحادات مجددا وان فعلوها فهذا يعنى
>> انهم يسعوا لاستفزاز القاعدة المهتمة بالعاب القوى او انهم وجدوا ضمانات
>> من قبل القائمين على امر الرياضة بالسودان وهو امر لا نستبعده لكثرة
>> القرائن وسوء النتائج وما يخيف القاعدة المذكورة هو المرسوم الرئاسى
>> الاخير بتعيين وزير للشباب والرياضة خلفا لصديق التوم متزامنا مع
>> انتخابات اليوم المهمة
>> فالاتحاد الذى تسبب فى تشريد اللاعبين واللاعبات باسم التغيير والتجديد
>> والتطوير وان كان لم يغيير شيئا من الواقع الذى تبناه فى برنامجه المعكوس
>> فاتحاد العاب القوى حينها كان الاتحاد الوحيد بالسودان الذى لا يحتاج
>> لتغيير ولا تطوير لانه كان مثار فخر العرب والافارقة واتى اتحاد بدوى
>> ومكى وحوله لاتحاد مريض يحتاج لمن يعينه الوقوف والخروج من غرفة العناية
>> المكثفة وفى ذلك يقول المهندس صديق احمد ابراهيم الذى اسقط فى الانتخابات
>> الاخيرة بصوت واحد هو صوت الخرطوم التى يقف حاليا على رئاستها يقول ان
>> الاتحاد يحتاج لخمسة اعوام كاملة حتى يعود سيرته الاولى
>> هذا جزء من مقارنة بين رماة التغيير والانجاز والذهب والكافة يتعلقون
>> اليوم امام بوابة امجمع الاتحادات لسماع خطاب الدورة الذى لا ندرى ما
>> سيقوله مكى فضل المولى وهل سيتذكر اللاعبين الذين طلبوا حق اللجوؤ
>> السياسى ببريطانيا بعد ان مقلبهم الاتحد ومنحهم مئتى دولار للذهاب لمعسكر
>> بريطانيا وقال لهم ستجدوا رباح فى انتظاركم بالمطار وكان رباح حينها
>> مشاركا فى دورة داخلية خارج مدينة لندن واضطر اللاعبون او اللاجئون لشراء
>> شريحة للاتصال به بكامل مبلغ النثرية الممنوح لهم من الاتحاد وهو تصرف
>> محمود منهم ومن رباح الذى اتصل باحد معارفه لاخذ اللاعبين من المطار وقد
>> كلف ذلك مبلغ 104 جنيه استرلينى لا علينا فهذه الواقعة وغيرها تؤكد ان
>> رماة قائمة التجديد لا يعلمون عن الشان الفنى ولا الادارى الذى يعتبر
>> انموزجه الافظع هو الغياب عن الجمعية العمومية للاتحاد العربى الذى نال
>> السودان عبره جائزة افضل اتحاد فى عهد صديق وعبادى الذى حرم من مقعده فى
>> بالمكتب التنفيذى للاتحاد العربى عندما غابوا عن الفعاليات وظل لسان حال
>> العرب يتساءل عن مغذى الغياب والاتحاد راسه اعلى من كل الرؤؤس صاحبة
>> الصولجان والدرهم والريال وجميعهم يتطلعوا للاستفادة من خبراته وامكاناته
>> التى جعلته مبرزا فى اخطر اولمبياد التاريخ فقد حرم اتحاد مكى وبدوى كل
>> العرب من هذه السانحة انتقاما لارادة فرد واحد
>> هذا السرد الاخير كان لابد منه وتذكير القاعدة الرياضية به خاصة ان اليوم
>> سيشهد انتخابات بمقاييس التطورات الاخيرة محسومة ولكن بتدخلات السلطة غير
>> مضمونة العواقب لانها دائما ضد مصلحة الوطن والنواطن فالايادى المسئولة
>> لا تعرف سوى مصالحها والاستجابة لمن يحقق رغباتها ويؤمن استمراريتها وعلى
>> الصالح العام السلام
>> ويبدو ان تكالب الاعداء على مجموعة الانجازات والذهب والفضة جعلها تستعين
>> بدستورى هو وزير الدولة بوزارة الدفاع الفريق يحى فضل الله للرئاسة بجانب
>> العميد مصطفى عبادى الذى تنازل عن مقعده لاسباب متعلقة بالقانون نائب
>> للرئيس والمهندس صديق احمد ابراهيم للسكرتارية ويلاحظ ابتعاد الكابتن شيخ
>> الدين محمد عبد الله نائب الرئيس السابق وصفوت حلمى امين المال
>> اما المجموعة الاخرى فضمت بدوى الخير فى الرئاسة وسعيد نائب له ومكى فضل
>> المولى سكرتيرا ومعتصم ضو البيت امينا للمال وكان الاخير قد تم ايقافه
>> لحين المثول امام لجنة التحقيق التى رفض المثول امامها ووجد نفسه مترقيا
>> من عضوية مجلس الادارة لضابط رابع فى واحدة من ابشع صور الانتهاك للقانون
>> فكيف لاتحاد يوافق على عضو رفض تنفيذ اللوائح ان يكون ضابطا مسئول عن
>> اموال الاتحاد اى توزانات هذه ؟
>> المراقبون يروا ان الاخيرة مقصود بها الاعتراف الضمنى بالفشل والسعى لكسب
>> المعتصم حتى لا يلجاء للقائمة الاخرى
>> اما دور المراة فيبدو انه سيحيا من جديد بعد ان شبع موتا فى عهد البدوى
>> ومكى وكانت سلافة سليمان قد ارست له طريقا لا يقارن مع طريق فاطمة عجبانى
>> ولكنه كان موجودا على الاقل
>> واليوم تواجد الاخت اسلام المتوقع ان تحظى باصوات كثيرة لما عرفت عنه
>> باهتمامها بالمراة ومطلوباتها
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : الصادق مصطفى الشيخ
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019