• ×
الجمعة 7 مايو 2021 | 05-06-2021
محمد عيسى

،جونيرو وهنري

محمد عيسى

 0  0  1253
محمد عيسى
دليل الرأي

محمد عيسى ساتي

مهند الطاهر


*شاهدت لقطات (فديو) للمهاجم البرازيلي المرشح من قبل المدرب البرازيلي كامبوس للتسجيل في الهلال

* واستمتعت مع الأهداف المحرزة ليس لأن حلاوة كرة القدم في الأهداف فقط بل لأن هناك أهداف تدل على براعة مسجلها لا سيما وأنه سينتقل للهلال ..

* وللحقيقة أعجبني المهاجم البرازيلي (سيرجيو جونيرو) في العديد من اللقطات مما يدل على أنه مهاجم متمكن يعرف كيف يحرز الأهداف .

* فقط ما يجعلنني متحفظاً على تسجيل اللاعب بالرغم من أنني لم أشاهده وهو يلعب هو تقدمه في السن لأنه من مواليد 1979م .

* نحن لم نتحدث عن نجاحه أو فشله مع الهلال لأن هناك لاعبين يلعبون وحتى سن الأربعين ولكن اللاعب الذي يفوق الثلاثين يقل عطاءه ولياقته لأن للعمر أحكام .

* لا نملك سلطة تسجيل اللاعب من عدمه كما أننا لا يمكن أن نعترض على تسجيل لاعب لم نشاهده ولم نتوقف على لياقته البدنية .

* بالإضافة إلى أن الذي رشحه للهلال هو مدرب الفريق وهو يتحمل مسئولية تسجيل اللاعب بالكامل خاصةً وأنه يعرف تماماً ما هو المطلوب منه في البطولة الإفريقية .

* وربما يكون اللاعب البرازيلي حتى ولو قل عطاءه ربما يكون له ميزات أخرى غير موجودة في كل مهاجمي الهلال الموجودين حالياً . اذكر جيداً في موسم 2008 و2009 عندما قل عطاء اللاعب الفرنسي تييري هنري في موسمه الثاني مع نادي برشلونة سأله أحد الصحفيين قائلاً له أين أهدافك التي احرزتها في 2004 مع أرسنال ؟ ، فكان إجابته في غاية الصراحة حيث قال : من أراد أهداف هنري في 2004 فعليه بشرائط السي دي . لا نريد أن نكتفي بأهداف البرازيلي في السي دي فقط بل نريد أن نراها بقميص الهلال في شباك مازيمبي وانتركلوب والزمالك . مهند الطاهر

* لا أحد ينكر الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها مهند الطاهر في إحراز الأهداف وبالأخص الضربات الثابتة وهو لاعب معروف بدقة وقوة التصويبات بدليل أنه أكثر اللاعين تسجيلاً للهلال في بطولة الدوري الممتاز منذ انضمامه للفريق قبل عشرة مواسم .

* ولم يكتفي مهند في إحراز الأهداف المحلية فقط فهو إيضاً أكثر لاعب وطني تسجيلاً للأهداف للهلال في البطولات الإفريقية. و بالرغم من المهارات الكبيرة التي يتمتع بها فإن للاعب عيوب بائنة منها ما ذكره المدرب التونسي النابي من أنه ضعيف في النواحي الدفاعية .

* اذكر في العام 2010 كنت مكلفاً بتغطية أخبار الهلال لإحدى الصحف الرياضية حيث جاء مهند الطاهر إلى التمرين قبل الأخير لنهائي كأس السودان وختام الموسم ضد المريخ جاء مهند الطاهر الذي لم يشركه المدرب ميشو في ختام الممتاز ضد المريخ قبل ثلاثة أيام من التمرين المذكور جاء وخرج سريعاً ولم نراه مرة أخرى حتى يوم المباراة، وقال طبيب الفريق للصحفيين بأن مهند يشكو من إصابة وكان يتولى مدير الكرة في ذلك الوقت المدير الحالي عاطف النور .

بعد ختام الموسم عقد ميشو مؤتمراً صحافياً ووجه انتقادات حادة لمهند الطاهر بعده لم نرَ ميشو مدرباً للفريق .

* وشاءت الأقدار أن يكون عاطف النور مديراً للكرة ويصرح النابي مدرب الفريق تصريحات سلبية عن اللاعب ويغيب اللاعب (قيل) بسبب الإصابة ولم نراه في الملعب إلا بعد إستقالة النابي .

لم نحمل عاطف النور أي مسئولية فأشرنا فقط عرضاً ونبهنا على أنه كان مديراً للكرة في (التصريحين) .

* السؤال هل للاعين سلطة إقالة المدربين ؟! .

أدلة متفرقة

* حكم القمة أدار المباراة بطريقة جيدة يستحق الإشادة ، نعم هناك أخطاء فهي جزء من اللعبة والأخطاء توجد حتى في بطولة كأس العالم .

*قادة رأي مؤثرين ينتقدون إيهاب زغبير لأنه منع الشغيل من الإعتداء على تراوري !!! .

*بالله عليكم هل يستحق زغبير الذم أم المدح فيما قام به هل كنتم ترضون أن يفتك الشغيل بالضيف تراوري وربما كان سيصاب إصابة خطيرة يودي حياته .

* نشاهد المباريات العالمية بصورة مستمرة ونشاهد اللاعبين يمنعون لاعبي الفريق الآخر من الإعتداء على زملاءهم وفي بعض الأحيان الحكم نفسه يمنع الإعتداء .

* لم يكن التاج محجوب مقنعاً في تبريره بإخراجه لكاريكا بأنه لن يلعب مباراة مازيمبي ولا أدري ما هي دخل مباراة مازيمبي ببطولة الدوري الممتاز فكل بطولة قائمة بذاتها ولكلٍ أهميتها .

*إذا كان صحيحاً أن توفستير منح علاء الدين شارة القيادة ورفض بلة جابر وآخرين الإمتثال لأومره فعليه أن يحمل أمتعته ويغادر طالما أن اللاعبين لا يمتثلون لأوامره .

*شارة القيادة كعادة أغلب الفرق تمنح لأقدم لاعب بالفريق ومعروف أن علاء الدين هو أقدم لاعب من المتواجدين في كشف المريخ بما فيهم سعيد السعودي بالرغم من أنه انتقل الى الند الهلال فطالما سمح المريخ بإعادة تسجيله ولم يقرر مجلس الإدارة حرمانه من شارة القيادة عقوبة لإنتقاله إلى الهلال فهو يستحق أن يكون قائداً للمريخ حسب العرف السائد .

* ولكن أن يمنع اللاعبين (الذين لا يملكون) منحه الشارة ويسكت المدرب على ذلك ومن قبله مجلس الإدارة لهو هوان كبير وضعف بائن من كليهما .

*عندما قام الإتحاد الإنجليزي بنزع شارة القيادة من جون تيري قبل بطولة الأمم الأوربية 2012 تقدم المدرب الإيطالي الكبير كابيلو بإستقالته من تدريب منتخب إنجلترا متعللاً بأن حق نزع ومنح الكابتينية من إختصاصات المدرب فقط .

* عندما كان دونقا مدرباً للمنتخب البرازيلي قام بنزع القميص رقم (10) من رونالدينهو ومنحه لكاكا وقال الرقم (10) يجب ان يكون على ظهر كاكا فامتثل رونالدينهولقرار مدربه ولم يعترض .

دليل أخير

لأول مرة نسمع أن لاعباً لا يطيع مدربه ويلعب أساسياً !.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد عيسى
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019