• ×
الأحد 19 سبتمبر 2021 | 09-19-2021
النعمان حسن

الاتحاد ولعبة (القط والفار) مع الدولة والفيفا

النعمان حسن

 1  0  1217
النعمان حسن


يدور لغط غير مؤكد ان الاتحاد تلقى خطابا من الفيفا يطالب الاتحاد بتنفيذ قرار الفيفا بالغاء منصبى السكرتير وامين المال وتخفيض عضوية مجلس الادارة وكماتعلمون ان الاتحاد تلقى هذه التعليمات من الفيفا لتنفيذ ه قرار الغاءالمنصبين منذ دورتين سابقتين ومع هذا ظل الاتحاد يراوغ فى تنفيذ القرار وذلك لسبب معروف ان القرار يهز مركز اقوى شخصيتين فى الاتحاد والقابضين على اهم مفاتيح الاتحاد يتعلقان بالمال من جهة ومركز اتخاذ القرارات دون اى اعتبارلقانون او نظام اساسى حيث ان كلاهما دكتاتورية قائمة لذاتها كل فى مجاله من قابض على مفاصل المال ومن قابض على مفاصل القرارلهذا لا ادرى كم عدد الخطابات التى تلقاها الاتحاد من الفيفا لتنفيذ هذا القرار ولم تجد طريقها للتنفيذ حيث ظل الاتحاد السودانى الاتحاد الوحيد الذى ليس له امين عام بديل للسكرتير ومديرمالى وظيفيا .
قدلا تصدقون ان الاتحاد الذى يتبع ويخضع للفيفا على المستوى الخارجى وعلى القانون على مستوى الدولة ومع ذلك فان الاتحاد عرف كيف يطوع الجهتين عندما فرض عليهما ان يتبادلا دور القط والفار ليصبح هو الثعلب المكار الذى يعرف كيف يحدد لكل منهما متى يلعب دور القط او الفار حسب ما تقتضية المصلحة.
فعندما تقتضى مصلحته ان يسخر القانون ليجمد دور الفيفا وقراراتها فانه ينعم على الدولة بان تلعب هى دور القط وعلى الفيفا دورالفار حتى يلتهم القط الفارعندما تقتضة مصلحته ان يحمى نفسه ويجنبها قانون الفيفا ولما تقتضى مصلحته التهرب من قانون الدولة يلبس الفيفا دور القط والدولة دور الفار ويبقى الثعلب هو الرابح فى الحالتين .
قد لا تصدقون ان هذه اللعبة التى يجيدها صديقى السكرتير مجدى والذى تتلمذ على يد صديقى البروف شداد قبل ان تغرق المركب التى لا تحتمل ريسين ليقصى التلميذ رئيسه واستاذه هذه اللعلة هى التى طوعت الدولة والفيفا ليلعبا دور القط والفارحسب ما يرسمانه لهما خاصة وان مجدى ميز نفسه على كل القياداتلما يتمتع به من علاقة شخصية ببلاتر .ولكى تتضح لكم هذه اللعبة وكيف استطاع الاتحاد ان يطوع بفى وقت واحد كل من القانون والفيفا حسب ما تقتضى المصلحة دعونا نتوقف عند محطتين سيكشفان صحة ما اقول.
1- عندما تفجرت معركة انتخابات الاتحاد العام واصدمت مصلحة قيادات الاتحاد يومها مع القانون حيث انه ينص فى المادة 16 على عدم جواز الترشح لتفس المنصب لاكثر من دورتين الا لمن له عضوية تنفيذية خارجية معترف بها هنا قرر الاتحاد ان تلعب الفيفا دور القط وان تلعب الدولة دور الفار فاشعل القط الحرب على الفاروهدد بتجميد عضوية السودان فى الاتحاد الدولى اذا لم تلغى المادة و هكذانجح الاتحاد عندما ارغم الوزير لان يجمد تطبيق المادة 16من القانون على الاتحاد حتى يحق لقياداته الترشح لنفس المنصب لاكثر من دورة دون قيود وبهذا عاد اكثر من عضو فى الاتحاد لدورة ثالثة كما الغى القرار دفع الرسوم التى نص عليها القانون وهكذا تحققت مصلحة الاتحاد يومها بالدور الذى لعبه القط والتهم فيه الفار الذى لعب دوره الوزير وبهذا ثبت الاتحاد حاكمية الفيفا على قانون الدولة فى هذه الحالة.
2- ودارت الايام وانقلب الحال عندما قررت الفيفا الغاء منصب السكرتير وامين المال وتحويل اختصاصاتهما لموظفين متفرغين بعقودات وظيفيىة وليبقى من ضباط الاتحاد رئيسه ونائبه فقط
هنا خلع الاتحاد دور القط عن الفيفاوالبسه للدولة والبس الفيفا هذه المرة دور الفار لان بقاء السكرتير وامين المال فى مناصبهما لن يتحقق الا اذا اصبحت الحاكمية هذه المرة لقانون الدولة وليس لوائح الفيفا لان قانون الدولة ينص على وجود المنصبين وهنا وبكل بساطة لما تلقى الاتحاداوامر الفيفا بان يلغى منصبى السكرتير وامين المال لم يتردد نفس الاتحاد الذى سبق والب القط على المادة 16 من القانون لم يتردد فى ان يخاطب الفار(الفيفا) هذه المرة بانه اذا نفذ قرار الفيفا سيرتكب مخالفة لقانون البلد لانه ينص على منصب السكرتير وامين المال
. وانصاعت الفيفا لراى الاتحاد وسكتت هذه المرة لتلعو حاكمية القانون على قانون الفيفا بعكس ما كان عيه الحالفى المادة 16من قانون الدولة نفسه ولم يكن يجمع بين الموقفين المتناقضين الا انهما يصبان لمصلحة قادة الاتحاد.
وهكذا جاءالموقفين المتناقضين بين المدة 16 من القانون وبين لائحة الفيفا التى الغت منصب السكرتير وامين المال لتصبح قيادات الاتحاد هى ارابحة فى الحالتين بسبب تبادل الادوار بين الفيفا والدولة فى لعب دورى القط واالفاركل حسب اللزوم.
ولهذا لا يزال قرار الغاء منصبالسكرتير وامين المال يدور فى حلقة مفرغة ويبقى السؤال الكبير:
الوزير الذى اصدر قرارا جمد به المادة 16 من القانون ولم ينتظر تعديلها من السلطة التشريعية تحت تهديد الفيفا وللتوافق مع قرارها اليس بيده ان يفعل ذات الشى ويجمد\ المادة الخاصة بوجود منصب السكرتير وامين المال لتحقيق التوافق مع الفيفا ولماذا لمتهدد الفيفا الاتحادبالتجميد هذه المرة كما فعلت فى المادة 16فهل لانها فى المرة الاوةلى تريد لقيادات بعينها ان تبقى فى مواقعها وانها هذه المرة لا تريد لقيادات ان تغادر ام ان هذا لم يحدث لان الاتحاد عرف كيف يقسم الادوار بين الدولة والفيفا حسب مصلحته فى لعبة القط والفار ليخرج الثعلب وحده هو سيد الموقف. .
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    سعيد لورد 04-15-2014 07:0
    الأستاذ/ النعمان ، نقر لسعادتكم حرصكم المستمر على أن تكون قوانين الرياضة في السودان محقق للمصلحة العامة و بما لا يتعارض مع قوانين الفيفا. و ما تم طرحه عبر هذا المقال و بعيداً عن لعبة القط و الفار ، يقودنا لطرح الأسئلة التالية: 1- هل المادة (16) من القانون سالفة الذكر و المتعلقة بانتخابات الاتحاد العام و التي يحظر بموجبها الترشح لنفس المنصب لمن تقلده لدورتين باستثناء من لديه عضوية تنفيذية خارجية معترف بها" هل كانت - المادة سالفة الذكر - تتعارض مع إحدى المواد المنصوص عليها في قوانين ولوائح الفيفا أم ماذا؟ أو بمعنى آخر هل للفيفا حاكمية بموجب قوانينها على الدولة في هذا الصدد أم لا؟ فإن كانت الإجابة بنعم ، فهنا نشيد بالقرار الذي اتخذه الوزير بتجميد المادة المذكورة بغية تجنيب الدولة الوقوع في طائلة الجزاءات المتمثلة في الحرمان من المشاركات الخارجيةالتي تنظمها الفيفابغض الطرف عن المستفيدين منه. فإن أتت الإجابة بالنفي ، فهنا يكون الوزير قد بلع أي لم تتدخل الفيفا ولا يحزنون ،بل مجرد تخوييف بالفيفا لوزير هو المعني بتنظيم الرياضة في السودان و من المفترض أن يكون ملماً بكافة أنظمة وقوانين ولوائح الفيفالكونها المعنية بتنظيم لعبة كرة القدم عالميا. 2- هل قرار الفيفا القاضي بإلغاء منصب السكرتير و أمين المال و تحويل اختصاصهما لموظفين متفرغين بعقودات وظيفية قرار ملزم لكافة الدول المنضوية تحت لواء الفيفا أم هو قرار اختياري يجوز لأي دولة من الدول عدم إقراره؟ و إن كان القرار إلزامياً لكل الدول متى تم إصداره ( تاريخ الإصدار؟ و متى يكون نافذاً ؟( تاريخ النفاذ) لأنه لا يجوز تطبيق أي قرار بأثر رجعي ، أي طالما تم انتخاب المذكورين وفقا للقانون المتوائم مع لوائح الفيفا و لم تكتمل دورتهم الانتخابية فلا يجوز إلغاء مناصبهم بأثر رجعي. و الإجابة على هذا السؤال من الأهمية بمكان و ذلك لمعرفة ما إذا كان الاتحاد قد نجح فعلاً في إلباس الفيفا دور الفار والدولة دور القط. و هذا الأمر مستبعد ، فإن كان واقعاً معاشاً فعلى الفيفا السلام. لك التحية أستاذنا الجيل النعمان حسن لم أطرح الأسئلة المذكورة إلا بغية الاستفادة و ليست لي أغراض أخرى,. ودمتم في حفظ الله ورعايته؛؛؛
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019