• ×
الأربعاء 4 أغسطس 2021 | 08-03-2021
النعمان حسن

انديتنا تفتقد المواصفات لتحقيق بطولات خارجية

النعمان حسن

 3  0  1029
النعمان حسن
انديتنا تفتقد المواصفات لتحقيق بطولات خارجية

فى هذه الحلقة من وقفتى مع الدراسة القيمة التى قدمها صديقى الاستاذ محمد الشيخ مدنى حول احتياجات الكرة السودانية فى المرحلة القادمة حتى ترتفع تطلعات انديتنا لرفع راية السودان فى المحاقل الاقليمية والقارية والدولية بدلا من الهرج والفرح الزائف بالبطولات المحلية فاننى اواصل طرح بعض الاساسيات التى لابد من وضعها فى الاعتبار لنحقق ما نادى الاخ (ابوالوقواتين) به ولعل ما اتناوله فى هذه الحلقة يعتبر الاهم فى هذه القضية.
ويالها من مفارقة اذا كانت الاندية هى العامل الاساسى لتحقيق هذه الانجازات التى تطلع اليها الاستاذ ولا شك ان كل السودانيين يتتطلعون اليها من زمن طويل لغياب السودان عن تحقيق البطولات الخارجية
المفارقة ان البطولات المحلية التى تهيمن على ثقافتنا الرياضية فان هذا الطموح نفسه يقتصر على ناديين فقط يحتكران هذه البطولة بفارق كبير من بقية الاندية فان كل انديتنا باستثناء القمة يقف طموحها اولا فى البقاء فى الدرجة الممتازة لهذا فانها تلعب دورى خاص يحق لنا ان نطلق عليه (دورى الهروب من الهبوط) من يضمن ويحقق هذا الهروب يرتفع بطموحاته ليحتل احد الموقعين الثالث والرابع ليمثل السودان فى الكونفدرالية بعد ان ارتفعت نسبة تمثيل السودان لاريعة اندية وهى نفسها مشوار قصير الاجل شانه شان منافسات القمة على البطولة الكبرى (فكلهم فى النهاية فى الملعب عابرون) الا من حالة شاذة حققتها نادى المريخ لانديتنا فى تاريخها الاطول من كل اندية افريقيا وتاهل الهلال لنهائى البطولة الكبرى مرتين وهى نتائج طواها التاريخ لربع قرن واكثر.

الامر الثانى والللافت هنا علميا بالرغم من اننا نتجاهله وغير معنيين به ان ما تحققه او حققته انديتنا خارجيا ارتبط بثلاثة مراحل :
اولها ان شكل نسبيا ندية بعض انديتنا للاندية الافريقية التى انفردت بتحقيق ننتائج ايجابية بالرغم من قلة عدد هذه الاندية فى ذلك الوقت لهذا حققت المرحلة الاولى ظهورا مشرفا فى الملعب بالرغم من تواضه النتيجة الا اننا يمكن ان نقول ان الكرة السودانية كانت متكافئة مع الكرة المصرية وشمال افريقيا والسبب فى ذلك ان كل اندية تلك المرحلة لم تكن تعرف التخطيط العلمى للكرة وانما تعتمد على الموهبة بالفطرة التى يتميز بها لاعبوا تلك المرحلة ولم يكن للتخطيط والتدريب وحسن التوظيف للامكانات المادية والفنية مكان فى العقلية الرياضية. وكان من الطبيعى ان ينعكس ذلك على المنتخب الوطنى لان قوام هذا المنتخب كما ذكر الاخ محمد الشيخ فى دراسته هى الاندية لاتها هى التى تصنع المنتخب لهذا توجت تلك المرحلة بتحقيق السودان لبطولة الامم الافريقية عام 70 وهى البطولة الوحيدة فى تاريخ السودان والتاهل لاولمبياد ميونخ 1972
هذه المرحلة قدمت لاعبين مميزين دوليا لايسع المجال لحصرهم.وان قصرت ذكرهم على الكباتن عمر التوم ومحمود الزبير وعلى سيداحمد من الموردة والكباتن امين ذكى والدحيش وعلى قاقارين من الهلال والدكتور كمال عبدالوهاب وبشارة وسانتو امن المريخ وجيمس واحمد عدلان والمفك من التحرير وحسبو الكبير والصغير والنور عبدالقادر من بري ونجم الدين وشرف ومحمد عابدين من النيل وهكذا كان نجوم اندية الدرجة الاولى فى تلك المرحلة ومثلهم من.الاقاليم التى قدمت كوكبة من النجوم بصفة خاصة مدنى التى قدمت حمورى الكبير وسيدسليم والباقر وسانتوا الكبيروسمير.
تلك اذن مرحلة كانت انديتنا متاكافئة نسبيا مع اندية تلك المرحلة افريقيا بصفة خاصة مع مصرلهذا لم يكن الفارق كبيرا بين انديتنا ومستويات تلك الفترة والسبب فى ذلك ان تلك المرحلة لم تكن تعتمد على الامكانات المادية وعلى توفر الفنيات و تدريب عالى المستوى.
المرحلة الثانية ويمكن ان اسميها المرحلة الانتقالية او مرحلة الوسط حيث ان الكرة الافريقية استلهاما من الكرة الاوربية التى تقوم على العلم والامكانات والكفاءات الفنية العالية فى التدريب وفى ذات الوقت تعتمد على مواهب اللاعبين الهواة وقدراتهم العالية لهذا كانت مرحلة وسط جمعت بين عامل الاعداد العلمى وعلى موهبة اللاعبين لهذا فان ما ميز تلك المرحلة انها كانت خلطة بين المرحلتين الاولى والثانية حيث ان عددا مميزا من لاعبى الجيل الاسبق واصلوا مشموارهم لفترة ليست قصيرة فى المرحلة الثاتية حيث ان العامل المادى والاعداد الفنى العلمى لم يتطور ليصبح وحده العامل الحاسم فى الملعب لهذا شهدت هذه الفترة تاهل السودان لكاس العالم للشباب 1991ايطاليا وهى الفترة التى شهدت يومها من شياب اللاعبين ما نسميهم بجيل مصطفى النقر ورحمة الله عليه سامى عزالدين وكانت اغلبيتهم خريجى الدورة المدرسية وعناية الاندية بالناشئين والشباب و وهذه المرحلة نفسها هى التى شهدت فوز المريخ بالطولة الافريقية الوحيدة وان كانت من الدرجة الثاتية وتاهل الهلال لنهائى البطولة الكبرى مرتين .
وتتبقى امامنا المرحلة الثالثة وهى المرحلة الحالية التى يستوجب علينا ان ندرس واقعها بعناية لنقف على اسباب الكارثة التى حلت بنا لما اصبح التخطيط والعلم والامكانات المادية المتوفرة والموظفة توظيفا صحيحا وما صحبها من حاجة لكفاءات ادارية رفيعة المستوى واعلام رياضى مؤهل لدعم التطور هى وحجها العامل الحاسم فى الملعب
هذه وقفنتى القادمة وكونوا معى
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 3  0
التعليقات ( 3 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    ابو محمد 03-26-2014 12:0
    عزيزنا النعمان نرجو منك اعادة كتابة الموضوع مرة اخرى لانه مكتوب على عجل وبدون مراجعة
  • #2
    السنجك 03-26-2014 10:0
    استاذنا العلامه النعمان ..تكتب في زمن اصبح الهرج و المرج هو اللغة السائدة ... اشعر (وهذا راي شخصي)تكتب لزمن غير الزمن و لناس لا يناسبهم ماتكتب ..فعذرا اذا لم يفهمك الكثيرين ...فاللغة غير.
  • #3
    عاطف عبدالله 03-26-2014 10:0
    غير معقول هذا الإستخفاف بالتصحيح اللغوي ، ولا كلمة أو عبارة خالية من الأخطاء المطبعية، رجاء إعادة نشر المقال بعد تصحيحه
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019