• ×
الأحد 26 مايو 2024 | 05-25-2024
يعقوب حاج ادم

انتصرنا ولازلنا نقف في نقطة اللامعقول

يعقوب حاج ادم

 0  0  1461
يعقوب حاج ادم


نعم انتصرنا على رابطة كوستي في عقر دارها ووسط جماهيرها التي وضح بانها تحب الرابطة وتعشقها بجنون حيث ظللنا نستمع لصوتهم في اوقات كثيرة يرتفع على اصوات الجماهير الهلالية التي كانت تشكل العصبة الكبرى في ملعب المباراة . نعم لقد انتصرنا وحصدنا الاهم من لقاء الرابطة وخرجنا بالنقاط الثلاثة التي تعتبر هي الاهم في مباريات الدوري للارتفاع بالرصيد النقطي الى الرقم الذي نصبوا اليه ونحن نقاتل من اجل استرداد اللقب المسروق ولكن الفوز الثلاثي يجب ان لايعمي بصيرتنا عن العديد من السلبيات واوجه القصور التي باتت سمة ملازمة للزعيم الهلالي وهو يؤدي مباريياته بتلك الصورة المملة الرتيبة البعيدة كل البعد عن الصورة الجمالية التي تعودناها من فتية الهلال الاماجد والتي كنا وماانفكينا نبحث عنها بين اضابير المباريات بلا جدوى فعقب كل مباراة فاترة ورتيبة نمني النفس بان يعود الهلال قويا شامخا يهز الارض طولا وعرضا امام منافسيه ويقدم نفسه بالصورة المثالية التي عهدناه فيها ولكننا نصاب بخيبة امل كبرى ونحن نرى لاعبينا عاجزين عن تقديم المتعة والاداء المموسق على ارضية الملعب فلانرى سوى العك الكروي والهرولة التي هي بلا ايجابيات وتكثر سلبيات التمرير والتسليم والتسلم والتمركز واللامركزية وغيرها من اساسيات الكرة العصرية الحديثة فنجد انفسنا غارقين في الاخطاء البدائية وكان الفتية ليس لديهم ممرن يصحح الاخطاء ويراجع السلبيات ويعمل على تلافيها لكي لاتطل براسها من جديد ومايدعو للدهشة حقا ان نرى لاعبين كبار امثال القائد عمر بخيت وكاريكا ونزار حامد وبويا وهم يقعون في اخطاء بدائية من حيث التمرير والاستلام وهو امر لم نجد له تفسير البتة واستطيع ان اقول وبكل الصدق الذي يرتسم في حنايا فؤادي انه اذا مااستمر الفريق الهلالي في تقديم مثل تلك الصور المشينة التي كان عليها خلال الاسابيع الخمسة الماضية من عمر الدوري الممتاز فاننا لن نكون قادرين على استرداد البطولة المسلوبة باى حال من الاحوال ولعله من غرائب الاشياء ان نرى هلال الملايين بكل زخمه وعنفوانه وصولجانه وهو يلعب على الهجمة المرتدة دون ان يعتمد على اللعب الممرحل باص وخانة وانتقال سريع من الخطوط الخلفية الى الخطوط الامامية في سهولة ويسر ويتضح ذلك جليا من لجوء المدرب النابي الى تخزين صناع اللعب وتحجيمهم على دكة البدلاء امثال مهند الطاهر وعمر سيدي بيه وغيرهم من نجوم الوسط الذين نفتقد لخدماتهم فيما يعتمد المدرب على المحاور الثلاثة وهي طريقة عقيمة لاتتوافق مع قدرات لاعبي الهلال ونقولها صريحة بان هلال النابي الذي نراه ماثلا امامنا لايختلف كثيرا عن هلال الكوتش الوطني صلاح محمد صالح واذا كان هنالك مايجب ان نشيرر اليه فهو ان نتسال وفي براءة شديدة عن المحترف تيمبو قلب الدفاع والذي سبق تسجيله ضضجة كبرى وهاهو يقبع على دكة البدلاء مع رفيق دربه الكابت ناستيفن وارقو فهل هذين النجمين استقدمهما الهلال للفرجه والسياحه ام انهما في انتظار الدخول الى دوري المجموعات او التحول الى الكونفدرالية واخيرا وليس اخرا اذا كان هنالك مايبعث الغبطة في النفوس فهو ان نشير وبالفخر كله الى ذلك الترابط الذي نرى عليه خطوط الهلال الخلفية بالدرجة التي جعلت الفريق وخلال سبع مباريات متتالية بين محلي وخارجي يخرج بشباكه عذراء من غير سوء وهو امر نتمنى ان تساعدنا الظروف على ان نبقي عليه الى مالانهايةلكي نكسر عين الشيطان والحاسدين .

التمريرة الاخيرة
ـــــــــــــــــــــــــ
في لقاء الوصيف والرومان استمتعنا كثيرا بالهدف الصاروخي الذي احرزه لاعب الرومان في شباك كرومي والمباراة تلفظ انفساها الاخيرة فقد كان الهدف من الروعة بمكان وهو ياتي بعد جملة تكتيكية ملعوبة ومدروسة حيث تبادل لاعبي الرومان الكرة في خفة ورشاقة بطريقة خذ وهات لتنتهي عند اللاعب واصل الفاتح الذي توغل بالكرة واحرز هدف قوي في عين كرومي الذي وقف يتفرج على الكرة وهي تاتي قوية ساحقة ماحقة في طريقها الى شباكه المهتريئة وبالطبع لايفوتنا ان نشير الى ان مدافع اتحاد مدني اللاعب ايمن باشري كان قد احرز الهدف الثاني في مرمى فريقه بنيران صديقه الامر الذي مهد للوصفاء وفتح شهيتهم للفوز بنتيجة اللقاء وحصد النقاط الثلاثة ويعتبر هدف النجم واصل الفاتح في شباك كرومي هو الثاني بعد هدف الملك فيصل العجب الذي كان قد نفض الغبار عن شباك الوصيف في لقاء المريخيين ضمن مباريات الجولة الثالثة من مسابقة دوري سوداني ليبقى الزعيم الهلالي هو الفريق الوحيد الذي لم تهتز شباكه حتى الاسبوع الخامس كانجاز غير مسبوق .
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019