• ×
الإثنين 19 أبريل 2021 | 04-17-2021
النعمان حسن

صدقت يا مدرب المريخ ولكن ده ما كفاية

النعمان حسن

 0  0  2105
النعمان حسن



عندما يصدر حديث صريح لمدرب اجنبى فى قامة اوتوفيستر يكشف فيه عن واحددة من اهم علل الكرة السودانية لابد له ان يتبعى حديثه وبيانه بالعمل لانه صاح بقرار يملك الاصلاح وتصحيح مااعلنه من علة
بهذا الفهم توقفت مرات ومرات عند حديثه الذى نشرته هذه الصحيفة والذى اعلن فيه
1- ان حضور الجماهير بشكل يومى للتدريبات غير موجود الا فى السودان
2-بعض الجمهور يخاطب اللاعبين فى التدريبات ويتحدث اليهم بصوت عال مما يشوشرعليهم ويفقدهم التركيز

كنت اتوقع من الكوتش وقد طرق هذا الموضوع الهام وهو فى موقع المسئولية بل هو وحده يملك تصحيح هذا الخلل كنت اتوقع منه
1- الا يتجاهل فيما ورد له من حديث ان وجود الاعلام الرياضى والصحافة الرياضية فى هذه التدريبات وما يصحب هذا من تغطية اعلامية واراء وتقييمات لاداءاللاعبين فى التدريبات لهو ظاهرة لم ولن يعرفها اى بلد فى العالم غير السودان
2- وكنت اتوقع منه بصفة خاصة ان يختتم حديثه بصفته المسئول الاول عن التدربات ان يعلن قراره بقفل ابواب الاستاد وعدم السماح تحت اى ظرف كان للجمهور او الاعلاميين للدخول للاستاد لتغطية تدريبات الفريق لتصحيح هذه البدعة التى اعترف نفسه انها ليست موجودة الا فى السودان لمعالجة مضارها واثارها السالبة
هذه هى الحقيقة فهذه الظاهرة الغريبة تتحمل الجزء الاكبر من تدهوور المستوى الرياضى لاسباب عديدة اهمها
1- ان كلمة التدربات تعنى سرية اعداد الاجهزة الفنية لفرقها حتى تحتفظ هى بمكامن القوة والخلل فى فرقها فكيف تصبح كتابا مفتوحا حتى للخصوم عبر التدريبات المفتوحة التى تصبح موضوعا للصحف
2- وهذا مااكده الكوتسش فى حديثه بان صيحات الدماهير واستنكارهم لاداء اللاعبي نفى التدربات ومخاطبتهم هى التى تفقدهم التركيز مع المدرب والمعد للاعبين و تعدى هذه واحدة من اسباب التدنى فى الكرة السوداتية كما انها تحد من قدرات الجهازالفنى لعلاج نقاط الضعف التى تصبح كتابا مفتوحا فى الاعلام والصحافة الرياضية من ولكم هو غريب ان تصبح التدرببات مصدرا للاضواء والشهرة ونشر الصور بالصحف كما هو الحال فى المباريات
تحت هذا الواقع الغريب لم يعدهناك فرق بين تمارين الفرق وتقسيماتها الداخلية من ان تحظى بنفس الاهتمام الجماهيرى والاعلامى حتى اصبحت هذه الجماهير والاعلاميين الاكثر تاثيرا وتوجيها بل وتقييما للاعبين من الاجهزة الفنية وبصفة خاصة المدرب الاول للفريق حتى اصبح المدرب نفسه رهينة للاعلام رغما عن انه يفتقد التاهيل الفنى
لقد ظللت شخصيا واحدا من الذين يدقون حرس الانزار على هذا الخطر لاكثر من ربع قرن وهكذاكان راى بعض الاخوة الزملاء الا ان احدا لم يتخذ اى خطوة لتصحيح هذا الوضع بل ظلت الادارات نفسها تتاجر بهذاالوضع الشاذ الغريب
بل والاغرب منهذا ان المدربين انفسهم يطلقون الكثير من الاحاديث حول التدربات نفسها بعدان اصبحت موضوعا مباحا للاعلام والجمهور
ويالها من مفارقة واحد الفرق السودانية كان مقبلا على مباراة مصيرية هامة مع نادى اجنبى ووتناولت الصحف حديث عن مدربه كيف ان ركز فى تدريباته على الكرات العرضية والمعكوسة فاى هدية اقيم من هذه يقدمها لمنافسيه وهذاعلى سبيل المثال لا الحصر
لهذا رسالتى للمدرب القدير الذى وضع النقط فوق الحروف ان دوره ليس التصريح للصحف وانما يتعين عليه ان يصحح وويعلن نهاية هذاالخلل من موقع مسئوليته فهو يملك ان يوصد ابواب الاستاد امام الجمهور والاعلام

اربعة عشر عاما قضيتها فى القاهرة لم اطالع يوما فى اى صحيفة مصرية تغطية لتدريبات اى من الفرق المصرية فالتدربات يجب ان تبقى سرا لا يعرفها الا الجهاز الفنى للفريق
فهل يبا اتوفيستر مشوار التصحيح وهل نشهد موقفا موحدا من المدربين خاصة المدربين الاجانب ويبقى السؤال لماذا يسمح المدربين الاجانب بهذا المسلك االذى لا يعرف الا فى السوان كما اعترف هذا المدرب بشجاعة فهل تعاقدنا نمعهم لنقودهم نحن ام ان يقودونا هم
لهذا اقول لك يا اتوفيستر واتمنى ان يكون هناك من ينقل رسالى اليك
صدقت ولكنا بانتظار القرار الصحيح

خارج النص

شكرا للاخ اسامة على وتعقيبا على اسئلته التى اثارها حول موضوع جمعة فى الهلال فاننى اؤكد له اننى تناولت الموضوع من وجهة قانونية بحتة حسب فهمى المتواضع للوائح الدولية ومع ذلك ساتناول ما طرحته من اسئلة لمزيد من الوضيح
1-تساءلت ان كان للاعب بطاقة دولية طرف الهلال فان كان نعم فكيف استدعاه منتخب جنوب السودان

دعنى ارد علي بسؤال
هل توفق ان المريخ يمتلك بطاقة دولية للحضرى ولاشك انك تعلم انه يمتلك هذه البطاقة واشركه افريقيا فكيف اذن استدعته مصر وشارك مع المنتخب المصرى مع انه لا يملك ان يشارك مع اى نادى مصرى ذلك باختصارلان مشاركة اللاعب مع منتخب بلاده لا علاقة لها باللعب للاندية فاالوائح الدولية لا تشترط انتماء اللاعب للنادى بجنسية النادى فاللائحة الدولية لا تمنع ان يلعب للنادى ثمانية لاعبين اجانب فى نفس المباراة وكلهم يلعبون لمنتخبات بلادهم ولا يلعبون لدولة النادى حيث ان اللاعب يستم اعتماد تسجيلهة وفق اجراءات حددهها القانون الدولى ليس بين شروطها ان يكون من جنس النادى الذى اراد الانتقال اليه لهذا يعتمد انتقاله للنادى وانما يتم اعتماده بجواز سفره ان كان اجنبيا او وطنيا
ولان اللاعب يمكن ان يكون له اكثر من جواز فى وقت واحد وهاهى شوارع الخرطوم حافلة بمن يحمولن حوازات امريكية وكنديية وسودانية لهذا ليس شاذا ان تجد لاعبا يلعب لنادى ولايلعب لمنتخب جنسية النادى كما هو الحال مع الحضرى الذى حمل جنسيتسين وجوازين فى وقت واحد
فهناك قضية فى حالة واحجة فقط تمنع ذلك وهى اذا كان جمعة معتمد لاعبا لنادى فى دولة الجتوب الجديدة وله بطاقة رسمية لدى الاتحادالجنوبى تنسبه لنادى تابع للاتحادج ففى هذه الحالى لن يتمكن الهلال من تسجيله الا بتحويل بطاقته بموافقة النادى الدجنوبى اذا كانت فترة التسجيل سارية قانونا او فى حالة ان تكون فترة تسجيله منتهية فان اتسجيله للهلال يتم واتحاد الجنوب ملزم بتحويل بطاقته لاتحادالدولة التى سينتقل لاحد اندبيتها دون التقييد بجنسية النادى او جنسية اللاعب
وهناومنعا لاى خطا وازدواجية ومنعا لاى تلاعب فى التسجحيلات ابتدعت الفيفا التسجيل اللكترونى والذى يرفض اعتماد اى لاعب لاى نادى اذا سبق له التسجيل لنادى منتسب لاتحاد الا وفق الاجراءات القانونية وبهذا فان النظام اللكترونى لا يقب لتسجيل اى لاعب لاى انادى اذاكان معتمدا لنادى اخر فى ذات الدولة او غيرها على مستوى العالم
وتحت هذه الضوابط تعتمد النشاركات الخارجية سوا فى الكاف او دوليا فاللاعب غير المعتمد الكترونيىا فى كشوفات ناديه لن يضمن قائمة اللاعبين المشاركين ولن يمنح بطاقة اللعب
لهذايا اخ اسامة ليس هنا مكان لاقحام الجنسية فى هذا الجدل القانونى فالقضية لا تخرج ان كان للاعب جمعة بطاقة تسجيل لنادى فى دولة الجنوب واسبق من بطاقة الهلال فان جهازالفيفا اللكترونى لن يعتمده للهلال الا بموافقة النادى ان كان تسجيله ساريا وفق اجراءات تحويل كرت اللاعب لهذا فطالما ان لجمعةجوازين للدولتين فهذا لا يمنع ان يكون لاعبا للهلال والهلال ليسمعنيا فى هذه الحالة بلعبه لاى منتاخب لانه ليس طرفا فى القضية

على ضوء هذه الوقائع القانونية اقول لك حول سؤالك هل اللاعب مسجل كلاعب محلى ام اجنبى فحكاية اجنبى ام
محلى هذه لا مكان لها فى القضية اذ ليس هناك تصنيف فكل اللاعبين سواءفى اللائحة الدولية لانها لا تعتمد بتصنيفات من هو محلى واجنبى فهذا يهم النادى والاتحادالوطنى ولا تفرق اللائحة الدولية ان كان سودانيااو اجنبيا
سؤالك هل اللاعب مسجل فى الكاف والاتحاد الدولى فلو انه غير مسجل لما اعتمد فى قائمة اللاعبين الذين لهم حق المشاركة اما الصفة التى قدمها الهلال للاعب فان اى لاعب ارتضى التسجيل فى كشوفاته واستوفى شروط التسجيل القانونية اللكترونية يتم اعتماده والا لرفضه الجهاز الذى تتحكم فيه الفيفا والكاف وليس اتحاد السودان اما اذا اخطا النادى فى لاعبه من يتحمل الخطا اقةل لم يع ولما تضمنهالبكش يومها
نظام التسجيل لم يعد يسمح للنادى بان يخطئ فى المعلومات الاساسية لانه لن يخجع الجهاز وعلى راسها جواز اللاعب وهو المستند الوحيد الذى يعتمد عليه لتسجيل هوية اللاعب وليس جنسيته
اما فى حالة ان يكون هناك خطا ولم يتقدم الناى المتضرر بشكوى قانونية فى موعجدها فان الخطا يصح ولا يعاقب النادى بالهزيمة لحساب الخصم المنافس
واخير اقول لك كل هذا الربكة سببها الاتحاد بسبب لائحته البى ا اقحمت جنسية حارس المرمى كسرط فى تسجيلات حراس المرمى وهذا يحكم اجراءات الاتحاد الداخلية ولا علاقة له بشرعية اللاعب وفق اللةائحخ الدولية لانها لا تشترط الجنسية فالاتحاد هو الذى اغرق نفسه فى شير موية والنادى ليس طرف وان فرضعلى الاندية ان تستصدجر جنسيات للحراس لتستوفى شروط الاتحاد الجائرة دون ان يكون لها معنى لان التجنس ابوابه مفتوحة فى ساعات اكرر شكرى وتحياتى لكل من ادلى بدلوه سلبا وايجابا فكلنا طلاب حقيقة فى نهاية الامر
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019