• ×
الجمعة 25 يونيو 2021 | 06-25-2021
ابراهيم عوض

الهلال جمل الشيل

ابراهيم عوض

 3  0  3114
ابراهيم عوض

راي رياضي


ودع الاهلي شندي مسابقة كاس الاتحاد الافريقي (الكونفدرالية) من دور الـ 32 بعد خسارته أمس من فريق جمعية كيجالي الرواندي بركلات الترجيح.
نجح النمور في تعويض خسارة مباراة الذهاب، وفازوا على ضيوفهم بهدف في الدقائق الاخيرة، لكنهم لم يعرفوا كيف يتعاملوا مع ضربات الجزاء.
توقعنا ان يعبر الاهلي لدور الـ 16 بعد نهاية المباراة، لاننا كنا نظن انه يجيد لعبة ركلات الجزاء بوجود الحارس المتميز عبدالرحمن الدعيع.
حصل امر الله وودع الاهلي المنافسة، وبقيت في النفس حسرة، لكن نامل من النمور ومدربهم ان يستفيدوا من التجربة، وان يحتاطوا لكل الاحتمالات.
انضرب الاهلي أمس في نجمه وقائده حمودة بشير الذي غيبته الاصابة عن المباراة، لكننا كنا نتوقع من النقر ان يقدم لنا حلولا اخرى سيما وان فريقه يذخر بالنجوم.
خرج الاهلي ، ولم يبقى من الفرق السودانية الاربعة التي شاركت في بطولات الكاف في هذا الموسم غير الهلال، الذي سيلتقي فريق الملعب المالي غدا في اياب دور الـ 32 لدوري ابطال افريقيا.
طار الاهلي عطبرة من الدور التمهيدي في الكونفدرالية، وتبعه المريخ الذي غادر ايضا من التمهيدي لكن في دوري الابطال، وودع الاهلي أمس.
اصبحا التركة ثقيلة على الهلال، لكننا نثق في انه سيكون لها، وسيواصل المسيرة حتى النهاية.
دعواتكم لهلال السودان.

مازدا غير محايد
في يونيو 2006 تعاقد المريخ مع المدرب الألماني أتوفستر صاحب السيرة الذاتية الكبيرة ،وبعد ذلك بدأ يبحث له عن مساعد يكون همزة الوصل بينه واللاعبين.
لم يجد المريخ غير الكابتن محمد عبد الله مازدا المدرب المؤهل أكاديميا ، لكن الخطوة حظيت باستغراب كبير ، من الكثيرين ، لأنه كان هو المدير الفني للمنتخب السوداني حينها.
تساءل البعض كيف يقبل مدرب المنتخب السوداني ان يكون مساعدا لمدرب لفريق، بغض النظر عن الفريق، لأن في العرف ان المنتخب هو الكل ولأندية هي الجزء.
كثيرون، لم يروق لهم هذا الوضع الغريب وفقا لقاعدة ان المنتخب أكبر من المريخ ومن أي فريق آخر، واستغربوا موافقة الاتحاد العام على هذه الخطوة.
عندما هاجم الإعلام الازرق قادة الإتحاد العام والمدرب مازدا، بعد ان اصبح الاخير مساعدا لاوتوفستر، برر الإتحاد العام موقفه بأن مازدا لا يتقاضى مرتب من الإتحاد العام.
الإعلام الهلالي كان موقفه سلبيا من ذلك الوضع المقلوب، ويبدو ان الصراع الذي كان يدور بين رئيس الإتحاد الدكتور كمال شداد ورئيس الهلال الأرباب صلاح إدريس ساهم في تلك السلبية.
اعتراض المنتسبين للهلال على الموضوع كان مبررا، لان بقاء مساعد مدرب المريخ كمشرف على تدريب المنتخب من شأنه ان يضر بلاعبي الهلال المختارين للمنتخب.
قالوا ان استمرار هذا الوضع سيفيد فريق المريخ قطعا، لأن مازدا سيكون ملما بكل كبيرة وصغيرة عن لاعبي الهلال، وبالقطع فانه سيستغل تلك المعلومات لمصلحة فريقه في مباراة الفريقين.
ظهر إنحياز مازدا للمريخ مرتين ، في الاولى عندما قرر في نهاية موسم 2004 عدم إختيار اللاعبين المفكوكين في التسجيلات بعد ان اشتد الصراع بين الهلال والمريخ على اللاعب مهند الطاهر.
وفي المرة الثانية استبعد الثنائي نورد الدين عنتر والحارس محمد كمال عن المنتخب لوجودها بغرفة تسجيلات المريخ، ثم عاد وإختار مساوي في يونيو 2006م عندما كان يلعب للجريف.
كان إختيار مساوي مع اللاعب مدثر (العلمين) لاعب الأهلي شندي الحالي للتمويه والتغطية لأن إدارة المريخ كان تبحث عن اللاعب سيف مساوي باي ثمن.
هذان المثالان يدلان على أن مازدا إنحاز فعلا للمريخ من قبل واستغل وضعه كمدرب للمنتخب لمساعدة فريقه الذي يعمل به كمساعد ، حيث كان اختيار مساوي ومدثر غريبا لأنهما كانا يلعبان في أندية الدرجة الأولى (الجريف والعلمين ).
وهذا يحدث لاول مرة ان يتم اختيار لاعبين من الدرجة الاولى للمنتخب الوطني.
وفي ديسمبر 2006م وعندما تمكنت غرفة تسجيلات الهلال من ضم لاعب المريخ علاء الدين يوسف حاول مازدا أن يتيح الفرصة للمريخ لخطفه فاختاره للمنتخب الذي كان يستعد لتصفيات كاس العرب بلبنان.
فطن مجلس الهلال بقيادة الأرباب صلاح ادريس للعبة ، ونظم الإعلام الأزرق حملة عنيفة على مازدا والإتحاد العام الذي كان جزء من المؤامرة الى ان بقي اللاعب في الخرطوم.
كنت ومازلت من المساندين لمازدا في المنتخب السوداني وحسب تقديري أنه حقق إنجازات معه وهو يستحق أيضا أن يكون المدير الفني لفريق المريخ وليس مساعد لاي مدرب آخر.
مازدا الذي قاد المنتخب في أمم إفريقيا 2008 و2012م ووصل معه الى دور الـ 4 في بطولة أمم إفريقيا للمحليين 2011م وهو الخبير بالإتحاد الإفريقي لن يستفيد من المدرب أتوفستر بعد وصول الاخير لسن ال80 .
أتوقع أن ترفض أندية الهلال وأهلي شندي التي تملك أغلبية في تشكيلة المنتخب وجود مازدا مساعدا لمدرب المريح بعد ان اثبت بالدليل انه غير محايد.
مازدا مدرب متعاقد مع المنتخب ولا يعمل بالمجان، وإذا أراد الذهاب للمريخ على إدارة الإتحاد العام البحث عن بديل .
يوسف حسين ـ صنعاء
آخر الكلام
فجعنا أمس بنبأ رحيل الحاج ابو القاسم الشريف والد ابن العمة الزميل مزمل ابو القاسم، واخويه النذير وعثمان، ، بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء.
نذر الحاج ابو القاسم نفسه لخدمة الناس وقضاء حاجياتهم بالكتمان، وكان لا يمل ولا يتضجر، عندما يصطف اصحاب الحاجات امام منزله العامر بشندي.
كان كل افراد الاسرة، يلجؤون اليه عندما تشتد بهم الكرب والشدائد، وكانوا يجدون عنده الحلول العاجلة والناجعة، لقد كان كبيرا بحق وحقيقة، وكان حكيما.
كنا لا نسمع صوته ، الا عندما نقترب منه ونجلس بجواره ، كان يتحدث للكبير والصغير بادب جم ، كان يحترم الجميع، وكان يعاملنا جميعا كابنائه.
لذلك لم يكن مستغربا ان يشهد موكب جنازته الالاف من الذين حرصوا على تشييعه الى مقابر شندي، في الساعات الاولى من صباح امس الجمعة.
ولم يكن غريبا ان يتدافع الالاف ،من كل بقاع السودان نحو شندي لتقديم واجب العزاء، وللتعبير عن حزنهم لفقدان واحدا من انبل واكرم الرجال.
رحم الله الحاج ابو القاسم الشريف رحمة واسعة، واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا، ولا حول ولا قوة الا بالله.
والعزاء للعزيز مزمل، الذي احسب انه سيعاني بعد فراقه، لانني اعلم مدى الارتباط الوثيق الذي كان يجمع بينهما، لكن بقوة الايمان ، والرضا بقضاء الله وقدره، اثق في انه سيتجاوز المصيبة باذن الله.
والعزاء كذلك لابنائه وبناته ولكل اهالي شندي والتراجمة، ومدن السودان المختلفة ،ولام النذير التي رافقته في رحلة العمر، بعد وفاة "أم مزمل" في عام 1973.
وداعية: اللهم انا نسألك حسن الخاتمة.

Rawa_60@yahoo.com
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ابراهيم عوض
 3  0
التعليقات ( 3 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    غربة وشجن 03-08-2014 03:0
    يا شيخنا إنت كبرت على القولات والكتابات التي لا تليق مع عمرك ,أحترم سنك وخليك من كلام العيال ده وسيب ناس مازدا في حالهم الله يفتح علينا وعليك .
  • #3
    جعفر صالحين 03-08-2014 07:0
    رحم الله والد الكاتب الصحفى الرقم مزمل أبو القاسم .. وجعل مثواه الجنة .. حار العزاء الى مزل ابوالقاسم واخوانه وأهله ....
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019