• ×
الجمعة 16 أبريل 2021 | 04-15-2021
الصادق مصطفى الشيخ

سيف يشكو شداد (2)

الصادق مصطفى الشيخ

 0  0  804
الصادق مصطفى الشيخ
بالمرصاد

قلنا فى الحلقة الماضية ان الامر بالاكاديمية الاولمبية اصبح مرشح للانفجار فى اى وقت ويبدو ان نقل الخلافات من المكتب التفيذى لمجلس الادارة للاكاديمية سيكون اخر فصول الوضع المتردى والتراجع المريع لهذه اللجنة التى بدت وكان السودان الذى عرف العمل الاولمبى فى سنى استقلاله الاولى يبدو كانه يتحسس الخطى كطفل يحبو نحو سرير والدته
وهذا التردى فى نظرى يعود لاسباب ظللنا نرددها ونعيدها مرارا وتكرارا ولن نمل سردها حتى يستقيم العود او ينكسر فهاشم هارون لا يتمتع بالكاريزما الكافية لادارة هذا المجال اتبعه فى هذه الدورة بالاستعانة بالسلاوى بدلا عن الفاتح عبد العال المشبع بالفكر الاولمبى والدهاء الادارى فزادت شقة الفوضى واتسعت للدرجة التى اضحى معها الرتق محالا فبعد واقعة سحب الثقة عن النعمان خلال اجتماع مجلس الادارة والذى لم يفتح الله على هارون بصفته قائد الاجتماع سوى رفعه وليته لم يفعل ربما تم علاج الامر ووضوح الرؤؤى ولكن الشاهد كان غياب النعمان والمجلس معا ليبحث الاعضاء عن مرتع اخر يصفو خلاله خلافاتهم المزمنة ولم يجدو غير الاكاديمية مكانا خصبا لهذا الغرض فظهر طلب من عضو الاكاديمية سيف الدين ميرغنى بالتحقيق مع شداد رئيس الاكاديمية ليس لشئ الا انه طالب سيف بالتخلص من المطاردات التى لاحقت عهده حينما كان امينا لمال اللجنة باكملها وما تسرب من الشكوى واقوال الشهود يشيب له الراس والولدان معا فقد دارت حلقة الاجتماع فى حلقة مفرغة واراد سيف ان يؤكد خلاله انه خميرة عكننة طالما انه لم يحظى بمنصب من كعكة التوزيع المنشور للاكاديمية وكان اكثر المحتجين على استحداث منصب عميد للاكاديمية بحجة ان ذلك من حقه احداث ترهل مالى (يا سلام على الحرص المالى) كانما العميد الذى هو هنادى الصديق سينال عربة ومنصرفات ايجار شقة وسائق والغريبة انه قال بذلك بعد اقتراحه هو باجازة المحضر السابق ثم عاد واتى بفريته التى ان صحت او كذبت فهى مجازة ولا يحق له التراجع عن راى الاجماع الذى ابتدره وما يحسب ضد حضور الاجتماع مجاراته فى الطلب بفتح المناقشة من جديد الشئ الذى صعب من مهمة العودة للمربع الثانى مما جعل شداد يضرب الامثلة ويقول ان مبررات توزيع المهام بالاكاديمية ليكون العمل جماعى ولا يتفرد احد به مثل ما حدث فى امانة مال الاولمبية للدورة الماضية وها هنا قامت الدنيا ولن تقعد حتى الان والاغرب من كل ما حدث داخل اجتماع الاولمبية ما حدث خارجها بتحرير الشكوى او طلب لجنة التحقيق من قبل سيف حيث تبدو كانها مدبرة وتمت بضغوط على سيف مثلما فعل معه للتنازل عن الشكوى التى تقدم بها للجنة الدولية عقب الانتخابات التى تمت خلالها الاطاحة به من منصب امين المال هو والسكرتير محمود السر فقد انتشر امر هذا الاجتماع كالنار فى الهشيم وهلل لها الرئيس كانه يبحث عن نقطة تحرك ضد شداد واتصل بكل من يعلم انه يسعى لابعاد الدكتور حتى صاحب مقترح لرئاسة الفخرية له طارق عطا تم الاتصال به على اعتبار انه ممثل اتحاد الكرة الساعى دوما للنيل من الدكتور وان نفذ هارون ما يسعى له خصوم شداد بمجرد الدعوة لاجتماع لمناقشة هذه القضية فيكون قد كتب للجنته النهاية التى هى اصلا فى بداياتها حتى بدون طعون
مرصد اخير
اذا تجاهلت اللجنة الدولية شكوى سيف ولم تعرها اهتماما لانها غير مستندة لاى وقائع ونقاط قانونية ما الذى يدفع هارون لنقض غزله بيده والاكاديمية هى الجهة الوحيدة الساعية لتبيض وجه لجنته الميته
دمتم والسلام
نواصل
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : الصادق مصطفى الشيخ
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019