• ×
الإثنين 17 يونيو 2024 | 06-15-2024
نجيب عبدالرحيم

وسقوط الدبلوماسية حتى في الرياضة!!

نجيب عبدالرحيم

 2  0  2210
نجيب عبدالرحيم




في السودان ما نتلمسه ونشاهده يمر بمحطات رؤيتها ضبابية وبإختصار السودان في خطر وهنا لا أريد أن أتحدث عن المظالم والظلام والفقر والجوع والمآسي التي يعيشها المواطن السوداني الذي إبتلى بحكومة همها الأول البقاء في الحكم حتى على جماجم الشعب السوداني بأكمله وهذه الأمور واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ولا تحتاج إلى سرد كثير مني في ظل السماء المفتوح الذي ينقل كل ما يحدث دقيقة بدقيقة من ظروف أقتصادية صعبة وهموم ومشاكل تحيط بالمواطن السوداني الذي سلم أمره على الله والله كريم والله بدي الجنة.



السودان أصبح مسرحاً لمشاهد متكررة وما يحدث من مشاهد كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة عبارة عن مهازل وفضائح وفساد وإفساد حتى وصل البعثات الدبلوماسية.



ولنبدأ المشهد الأول بالرياضة عندما كنا أمام شاشات التلفزيون ننتظر مشاهدة مباراة فريق المريخ وفريق كمبالا سيتي على ملعب مانديلا الوطني في كمبالا ضمن تصفيات أبطال أفريقيا التي ستنقلها قناة النيلين الرياضية ويقوم اللاعب الكبير الدولي طاهر هواري بالتحليل الفني للمباراة للأسف لم تبث المباراة وشاهدنا مباراة بين الرياضة والدبلوماسية ونقاش حاد حول عدم يث المباراة بين ( صفير ) سفير السودان في كمبالا عادل شرفي حيث وجه له مدير قناة النيلين الرياضية القومية الشاب النشمي خالد الإعيسر التي تحدث بكل شفافية وشجاعة متهماً سعادته بالكذاب وأنه كان وراء عدم بث المباراة وكان موفداً من قناة الشروق لإفشال نقل المباراة مقابل مبلغ أربعين ألف دولار وعمولة لسعادة الصفير ( السمسار ) الذي يمثل حكومة السودان ا!! وأخيراً انتصرت الرياضة الدبلوماسية الشعبية والمنبر العالي وسقطت الدبلوماسية التي تمثل الدولة ( أبدا ما هنت يا سوداننا يوماً علينا ) لا أريد أن أطيل في هذه المهزلة والكل شاهدها على الهواء مباشرة ومن لم يشاهدها فيمكنه أن يشاهدها على النت خلال مقاطع اليوتيوب.



المشهد الثاني: في المملكة العربية السعودية مدينة الرياض سطره الكابتن ياسر عمر (حنفورة) عضو إتحاد الشباب الوطني السوداني على صفحات التواصل الإجتماعي facebook يوم27 يناير‏، الساعة ‏04:08 صباحاً‏ تحت عنوان (السفارات تجمع ولا تفرق) لا بد من وقفه قوية لما يحدث من فرقة وشتات وصراعات الروابط الرياضية والكيانات الاجتماعية وجمعيات العمل الطوعي للجالية السودانية بالمملكة للعربية السعودية. حيث اخذ الصراع منحى ومنعطف خطير.. بانحياز السفارة السودانية بالرياض لجهات وأشخاص بعينهم ليس لهم صلة بالحركة الإسلامية وان جاز التعبير ؟؟ نفر من( المؤلفة قلوبهم ) ارتموا في أحضان السفارة من اجل الكسب الشخصي الرخيص والتي أصبحت مكاتبها ودارها حكرا لهم دون الآخرين من أبناء الجالية بالرياض بدلاً أن تعمل السفارة على توحيد صفوف أبناء الجالية !! أصبحت طرفاً مباشراً في تأجيج الصراع بدعمها تلك الفئة دون الأخرى التي تعمل من أجل مصلحتها ومنفعتها الشخصية وتوسيع رقعة الصراع !!!

وما حدث في احتفالات السفارة الأخير بأعياد الاستقلال خير دليل حيث قامت تلك الفئة مقام الجالية بالرياض مع العلم لا توجد جالية بالرياض حيث قدمت لها السفارة كل الدعم وباسم الجالية !!! حيث تولت تلك الشخصيات كل ملف احتفالات من دعوة الفنانين والتعاقد مع الشركات الراعية وغيرها.



والأدهى والأمر أصبحت حفلاتهم الأسرية الخاصة تقام داخل حرم السفارة حيث أقاموا حفل للفنان كمال ترباس الخميس 13/2/20014 بعد مرور قرابة الشهرين من المناسبة !! حفل خاص بهم وبأسرهم وبمن شايعهم ولم تتم دعوت الكيانات والتجمعات والروابط الرياضية الاجتماعية بالجالية !!!



ما ذكره الأخ ياسر هو الحقيقة بعينها وجوه مكررة أصبحت تداوم يومياً في السفارة ونشاهدها في كل المناسبات الرسمية يستقبلون الوفود القادمة من ربوع الوطن ويقومون بكل الأدوار والسفارة تستشيرهم في كل كبيرة وصغيرة راضية عنهم كل الرضا رضينا أم أبينا وهكذا فرقة وشتات لأبناء الوطن وفتش عن الدبلوماسية.



المشهد الثالث: وثالثة الأثافي سمعنا من هنا وهناك أن ( صفراء) سفراء السودان في كل دول العالم أصبحوا خلعوا ثوب الدبلوماسية وأصبحوا تجاراً وسماسرة وتحرر الشيكات التجارية التي تخص أشخاص بأسمائهم مقابل عمولة وما شاهدناه وسمعناه من مدير قناة النيلين الشاب السوداني الشفاف الشجاع النزيه الذي كشف أقنعة الدبلوماسيين ومسح (بصفيرنا) الأرض وقال بالفم المليان إن السودان أصبح فوضى والمصالح الشخصية تغلب على الوطنية حين يفتقد المواطن ثقته بالدولة يصير كل شيء قابل للانهيار والتفكك وحين يكون الوطن عنوانه الفوضى والرشاوي تغدو الحياة بلا طعم أو لون أو رائحة هذا الواقع المرير الذي يعيشه المواطن السوداني اليوم.



قناة النيلين الرياضية التي أصبحت منبراً لكل الرياضيين كانت تديرها ديناصورات بأدوات عفى عليها الزمن وإستبشرنا خيراً بتولي إدارة القناة الشاب خالد الإعيسر المنافح عن الحق الأكاديمي المسلح بالخبرات الأوربية والعلاقات الدولية الواسعة بتولي إدارة القناة التي أصبحت منبراً لكل الرياضيين ولكن للأسف الشديد الحلو ما يكمل حيث أعلن إستقالته على الهواء مباشرة في الإستديو التحليلي للقناة بعد ما شعر بسقوط الضمير الحي والقيم النبيلة وسقوط هيبة الدولة وأصبحت المصالح الشخصية تعلو على المصالح الوطنية.



وختاماً لا يسعني إلا أن أقول السودان في خطر ويا إعيسر لله درك ولا فض فوك وكثر الله من أمثالك يا وطني.



لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

najeebwm@hotmail.com



امسح للحصول على الرابط
بواسطة : نجيب عبدالرحيم
 2  0
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019