• ×
الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 | 09-20-2021
جمال عيسى

رؤية

جمال عيسى

 0  0  7485
جمال عيسى
دوري هلال مريخ
رؤية ـ جمال عيسى
* الأسبوع الماضي كتب ناقد رياضي سعودي مقالاً يتغزل في الدوري السعودي من خلال مقارنات مع الدوريات العربية ، وقال عن الدوري السوداني أن محصور بين الهلال والمريخ واقترح أن تقام مباراتان بينهما يتوج الفائز فيهما باللقب بدلاً من موسم طويل معروفة نهايته ! وعندما هاتفني يسألني رأيي فيما كتبه عن الكرة السودانية ، وافقته على الفور وإن كان اقتراحه بإقامة مباراتين من السخرية المشروعة وضرب من المستحيل!.
* اليوم ينطلق الدوري والكل يعلم أن اللقب لن يخرج من الفريقين الكبيرين، حتى لاعبي ورؤساء ومدربي الفرق الأخرى يعرفون هذه الحقيقة ولا يريدون التفكير في غيرها .. لماذا؟ لأن جميعهم يشجعون إما هذا النادي أو ذاك ومن الممكن أن يحزن رئيس النادي أو مدرب الفريق إذا حقق فريقه الفوز على الهلال أو المريخ لأنه يعتقد بذلك أنه خدم الفريق المنافس ضد من يشجعه!. وبالطبع يندرج تحت هذه القائمة رئيس الاتحاد العام ومساعدوه الثلاثة وأمين المال (المريخاب) وسكرتير الاتحاد (الهلالابي) وجهاز التحكيم المنقسم بين هذا وذاك والكتاب الرياضيين الساعين على الحفاظ على أرزاقهم بمدح رئيس أحد الفريقين ، وهلم جرا.
* وحتى لا يقال أننا نطلق الكلام على عواهنه ، فإن الأدلة تتحدث عن نفسها ويمكن الاستدلال باثنين منها .. الأول أن الفريقين احتكرا لقب البطولة منذ تأسيسها وبفارق كبير عن صاحب المركز الثالث.. والثاني في موقعة (القلابات) و(الدفارات) الشهيرة التي سيرها مشجعو المريخ لمنزل رئيس النادي بعد أن أعلن استقالته عقب تلقيه سيلاً من الإساءات من الصحافة التي كتبت (المريخ دايرلو رجال) بعد ان فاز الهلال باللقب برغم أن المريخ أنهى الدورة الأولى متقدماً بسبع نقاط وبدأ يخطط للاحتفال باللقب مبكراً.
*فوجئ الصحافيون في المسيرة إياها بوجود مخلص حسن رئيس جزيرة الفيل (وكان الفريق في الممتاز وقتها) وهو يهتف (الوالي الوالي رئيس طوالي) و، يفترض أنه رئيس ناد منافس للمريخ يسعى للفوز عليه والتتويج باللقب ، لكن عاطفته للمريخ تغلبت على عاطفته لناديه الذي يدفع له من جيبه وظهر في المسيرة يهتف بلا حياء أو خجل.
* السيناريو مكرر ومعروف .. انتصارات متتالية للهلال والمريخ بمساندة وتخويف من الإعلام وبيع ذمم من الحكام وقرارات ظالمة من لجان الاتحاد العام ضد الفرق الأخرى أو من يتجرأ منها للفوز أو التعادل مع أي من الفريقين.
كضاب يا سعادة الوزير
* وزير الرياضة صديق التوم شالتو الهامشية (أقصد الهاشمية) وظهر بتصريحات عنترية وهو يقول أن العام 2014 سيكون عام الانجازات الخارجية! سعادة الوزير لم يذاكر جيداً قبل أن يطلع لينا بهذا التصريح الخطير.. وهو يشبه تماماً تصريح عمر محمد الطيب نائب نميري عندما ظهر في وسائل الإعلام ونميري في أمريكا ومركب مايو تغرق بقوله (الرئيس جايب حاجات وبشريات كتيرة من أمريكا)!.
* لم يشرح لنا سعادته حيثيات تصريحه ولم يقل لنا ما مشروعه نحو تحقيق هذه الأمنيات ، ولا الميزانية المرصودة ، ولا الاستراتيجية التي ستتبعها وزارته علماً أن السنة التي يتحدث عن تحقيق انجازات فيها انقضى منها شهران ، كما ان سعادة الوزير يعلم أن ميزانية الرياضة لا تكفي لتغطية 1% من الالتزامات أو حتى تذاكر السفر للمشاركة في البطولات التي يحلم بالفوز بها .. والأهم من ذلك ، أين هي الالعاب خلاف كرة القدم التي قال أنها ستحقق إنجازات؟!
معتصم وبلاتر
* الدكتور معتصم جعفر والمحامي مجدي شمس الدين يعتقدان أن مجرد اللقاء بالمستر بلاتر أو أخذ صورة تذكارية معه ، يمثل إنجازاً للكرة السودانية دون أن يعلما أن الرجل متاح بكثرة وأبوابه مفتوحة للصحافيين والرؤساء الاتحادات والأندية وحتى المشجعين ويمكن أن يلبي أي دعوة من أي اتحاد حتى لو كانت لافتتاح تنجيل ملعب صغير في الخرطوم مثل الدعوة التي وجهها له كل من معتصم ومجدي لافتتاح منشآت الكرة السودانية المتمثلة في مركز كرة الصالات وملعب تم تنجيله في الخرطوم لعله ملعب أركويت أو الثورة!.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : جمال عيسى
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019