• ×
الخميس 18 أبريل 2024 | 04-17-2024
ولاء مدني

المرأة سيادة ولكن...؟

ولاء مدني

 0  0  6611
ولاء مدني
كرم الله المرأه بأن وضعها تحت رحمته وحماية الرجل الى يوم القيامه واعزها بوصاية الرجل وخدمته لها الى يوم يبعثون واعطاها حقوق لم يعطي نصفها للرجل . الا ان التفكير المادي والنظره الضيقه وغياب الحس القلبي الروحي لدى النساء في زماننا هذا،اضاع كينونة المرأه وهزم كبرياء وهيبة الرجل .
فالنساء صرن مهيمنات على الوضع ومتسلطات ومتحكمات في المجتمع بماهو ليس في مصلحتهن ولا في مصلحةالمجتمع .
معظم احاديث سيدنا النبي صلى الله عليه واله وسلم تتحدث عن ريادة وقيادة سيادة المرأه لبيتها وتنشأت ابناءها والوقوف على كل صغيره وكبيره داخل البيت لتٌصَدر للمجتمع قيادات وعلماء وادباء ....الخ.
عن عائشة رضي الله عنها قالت : ((جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها فأطعمتهاثلاث تمرات فأعطت كل واحد منها تمرةً ورفعت إلى فيها تمرةً لتأكلهافاستطعمتها ابنتاها فشقت التمرةَ التي تريدُ إن تأكلها بينهما فأعجبتني شأنها فذكرت الذي صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله قدأوجب لها بها الجنة أو أعتقها بها من النار )).
اين تلك الام في زماننا هذا؟ هل تستطيع امرأة اليوم ان تترك اللهث وراء العمل والمناصب؟ هل تستطيع امرأة اليوم ان تستغني عن اهتماماتها المظهريه كالميكاب والواتساب والتلفزيون لغرس قيم التضحيه والتربيه التي يحكيها لنا الحديث اعلاه؟
قال الله تعالىالرجال قوامون على النساء بما فضل اللة بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ اللة.)
الغريب في الامر نساء اليوم يعملون ويتحصلون على المال بحجة المساعدة ولكن يصرفونه على انفسهن وهذا لايهم فالاهم هو قضاء الساعات الطوال بالعمل على حساب تربية الاولاد وترتيب وتنظيم البيت ،ولعمرى الرسالة التي بعث الله لاجلها المرأه ،هي ربوبية البيت ومسؤوليتها العظيمه تجاه اهل بيتها وبنونها واستعظام زوجها . ففي التزام النساء دارهن والقيام بواجباتهن الاسريه واتقانها،صلاح المجتمع وتحسن الحال بل زوال جميع المشاكل الاجتماعيه الحاصله الان .
الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
قال صلى الله عليه واله وسلم(( حق الزوج على زوجته ألا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب ، وأن لا تصوم يوم واحداً إلا بإذنه إلا الفريضة ، فإن فعلت أثمت _ إن صامت يوماً واحداً من دون إذن زوجها أثمت ، ولم يُتقبل منها_ وإن لا تعطي من بيته شيئاً إلا بإذنه ، فإن فعلت كان له الأجر وكان عليها الوزر _ له الأجر بماله الذي أنفقته زوجته وعليها الوزر لأنها أنفقت من مال زوجها من دون إذن زوجها _ وأن لا تخرج من بيته إلا بإذنه ، فإن فعلت لعنها الله وملائكة الغضب حتى تتوب أو ترجع ، وإن كان ظالماً _ يعني وإن كان الزوج ظالماً في أمره )).
وفي هذا الحديث مايؤكد ان المرأة يجب عليها الاهتمام بالبيت اكثر من مجرد التفكير في العمل وجلب المال .
عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِيهِ قال :
((أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا حَقُّ الْمَرْأَةِ عَلَى الزَّوْجِ قَالَ أَنْ يُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمَ وَأَنْ يَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَى وَلَا يَضْرِبِ الْوَجْهَ وَلَا يُقَبِّحْ وَلَا يَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ)).
الحديثان اعلاه يدلان على على اجتهاد الرجل في كسب العيش والانفاق على اسرته واجتهاد المرأة في ادارة وتنظيم شؤون البيت من تربيه وماتحويه.
لماذا ساء المجتمع واختل النسيج الاجتماعي وانعدمت الاخلاق ؟
هيَّأَ المولى عزَّ وجلَّ الطفل لقبول التعليم وقيل التعليم فى الصغر كالنقش فى الحجر، وقد أوصانا حبيبنا المصطفى بالعناية بتربية أبنائنا فقال ﴿أَدِّبُوا أَوْلاَدَكُمْ عَلَى خِصَالٍ ثَلاَثٍ: عَلَى حُبِّ نَبِيِّكُمْ، وَحُبِّ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَعَلَى قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، فَإِنَّ حَمَلَةَ الْقُرْآنِ فِى ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ مَعَ أَنْبِيَائِهِ وَأَصْفِيَائِهِ﴾ فَهَلاَّ أخذتُم هذه الوصية فى أغلى ما عندكم، أرى أبناءً ترعرعوا فى بيت عامر بالمحبة ولم يتعهَّدهم آباؤهم بذلك، نسوا أن يُرضِعوهم هوى آل أحمد، نسوا أن من يعيشُ حولهَم قد تدنَّسوا بأفكار المنكرين، نسوا أن حولهم كثيرٌ من المنحرفين.فالنشأ عصبُ الأمة، فلينظرْ كلُّ والد ووالدة وكلُّ مربٍّ فاضل إلى هذا الحديث بعين الاعتبار، ويراعى وصية الحبيب فى تربية أبنائه.
اين نساء هذا الزمان من هذا الحديث؟ وايضا الرجال؟
استهلكت الالات الاعلاميه وقتا طويلا في الحديث عن حقوق المرأه وسلب المجتمع لحقوقها و... ,,,و,,,, الخ. مع العلم بان عزة المرأه وعظمتها كفلتها لها كل الديانات ولكن مع الاسف المرأه نفسها هي التي اسقطت حقوقها.
عظم الله المرأه بان خلقها لطيفة واطلق على النساء القوارير وخصاها باللين فلماذا تطلب التساوي مع الرجل الذي خلقه الله من عود صلب وخصاه بالقوه والقدره الجسديه ؟
فرض الله على الرجل ان يخدم المرأه ويطعمها ويحميها ويتوصى بها فلماذا تريد المرأه ان تتساوى مع الرجل؟
لا اريد ان استفيض في الشق وعلاقة المرأه بالمجتمع دينياًولكن ما اود قوله ان المجتمع الحالي يفتقر للاخلاق ويفتقر للادب والسبب الاساسي هو عدم وجود ربة المنزل .
فعندما كانت المرأة سيده وقائده في بيتها !كان المجتمع يرفل بالشخصيات البارزه وكان السودان اسمه عاليه في كل المحافل فالمرأه في بيتها كالمهندس خلف اجهزة الكنترول الاذاعيه او التلفزيونيه من دونه لن يخرج الصوت ولا الصوره وكلما كان مميز ومتقن لعمله استمتع المشاهد او المستمع باجمل الاصوات والصور . ولكن المرأه ارادة ان لا تلعب الدور المهم في الحياة وان لا تؤدي الرساله التي بعثها من اجلها الخالق بل ارادة ان تظهر كلمذيعات ومقدمات البرامج فالظهور له ضريبة وضريبة الظهور :
* ضياع الحياء (فالمرأة حياء ان ضاع حياءها ضاعت حياتها)
*الطبيعه جبل (فالمرأه جمالها في طبيعتها والجبل قيمته في شموخه)
*الام ماعون (فالمرأه كالقدر الكبيير يسع كل المجتمع)
ضاعت كينونة المرأه وانهزمت حنيتها وحميميتها عندما فضلت الانشغال بنفسها على التضحيه من اجل بيتها وبنيها وزوجها ركائز المجتمع.
فبضياع ربة المنزل ضاع المنزل وضاع الوطن وضاعت الاخلاق .
وربنا يعينا ويعينكم
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ولاء مدني
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019