• ×
الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 | 09-20-2021
جمال عيسى

رؤية

جمال عيسى

 0  0  6862
جمال عيسى
صحافيون مرتزقة!
رؤية ـ جمال عيسى
* قبل ظهور الصحف الرياضية المتخصصة ، كان تناول النشاط الرياضي في السودان وقفاً على الأقسام الرياضية في الصحف السياسية ، لذلك كان الصحفي يكتب بشجاعة وأمانة استناداً على حقائق لا جدال حولها وكان بذلك يكسب ويُكسب العمل الصحفي احترام الجميع وهي الأسس التي بنى عليها الأولون قاعدة الصحافة الرياضية في السودان سيد المغربي أيام الاستعمار ومن بعده الريس عمر عبد التام وحسن مختار وكوركين اسكندريان وسيد شهلابي وأدهم علي ومحمد نور وأحمد الحبو وعوض أبشر وكمال شداد وآخرين.. وكان الإداري والصحفي شريكان في منظومة رائعة حتى أن حسن أبو العالئلة كان يطوف الساعة التاسعة مساء للصحف يوزع عليها قرارات مجلس المريخ في ظل شح المخبرين الصحفيين وضيق المساحة الممنوحة للأخبار الرياضية وتهميشها على حساب الإعلان.
* في فترة السبعينات ظهر مفهوم ما يمكن تسميته (عمود للإيجار) للترويج لإداري معين والعمل على دعمه في مناسبة أو بدونها مثل انتخابات الأندية.. ويعتبر الكاتب ميرغني أبو شنب واحداً من عرابي هذه المدرسة بعد أن انحرف بعموده (بصراحة) من خدمة الأهداف العامة للرياضة وكرة القدم ، إلى خدمة أفكار أفراد وإداريين بعينهم خاصة في نادي الهلال فأدمن هذا الخط حتى يومنا هذا وبات يفتح نيرانه على أي إداري لا يحضر مناسبة من مناسباته الخاصة ولا يساهم فيها بالمال دون حياء أو استحياء وزرع بذلك ذرة فاسدة في حقل الإعلام الرياضي السوداني نشأ عليها جيل ظاهر للعيان في الهلال والمريخ من خلال الصحف التي يملكها رئيس أي منهما يقوم هو بدفع مرتبات العاملين فيها بعيداً عن حسابات التوزيع والربح والخسارة ما يضمن ولاءهم ودفاعهم عنه بالحق والباطل.. وبعد رحيل البرير باتت الحالة واضحة مع على نحو ما يحدث من رئيس نادي المريخ جمال الوالي مع العاملين في الصحف التي يمتلكها ودفاعهم المستميت عنه وإن لم يحقق انجازات.
* ويرى كثيرون أن الحالة الاقتصادية التي وصل لها السودان في الوقت الحالي هوت بالكثير من المبادىء و القيم والمعاني الجميلة لإلى درك سحيق او كان لابد ان يطال هذا الانهيار العاملين حقل الإعلام الرياضي فتنازلوا عن مبادئهم ، والحديث بالطبع عن البعض وليس الكل وإن كان هذا البعض الفريق الغالب .. وفي حالة جمال الوالي أمثلة لا حصر لها وماثلة للعيان وهو رجل يؤمن بأن المال وسيلة لتحقيق غاية هي الانجازات والبطولات ، فيما هم يعتبرون هذا المال غاية يجب تحقيقها وسيلته الولاء للرئيس.. لذلك لن ولم يفيدونه في تحقيق إنجازات ولو بقي رئيساً لمائة عام طالما أنهم يصلون إلى غايتهم بسهولة ولا يكتبون كلمة نصح حقيقية تعينه في إصدار القرار السليم.
* الشذوذ في التركيبة أعلاه أن المناسبات الخاصة لعموم أهل الإعلام صارت ثغرة بات ينفذ منها الإداريون م لكسب عقل وقلم الصحافي بغض النظر عن ميوله مثل مناسبات الزواج والإنجاب والوفيات وغيرها فباتت المجاملة الإدارية معناها حماية الإداري من نقد الصحافي ، وإن حدث فرسالة sms صغيرة من الإداري لصحفي موال تعني فتح باب جهنم على زميله والعنوان (أنا دفعت وإنت قبضت) .. لقد بات العديد من الصحافيين ألعوبة في أيدي الإداريين يحرضونهم على بعضهم البعض!.
* بعد مباراة المريخ وبايرن ميونيخ الآخيرة شاهدنا (حفلة) نفاق وكذب وهي التغني بالخسارة واعتباراها انجازاً يستدعي منح وسام للجمهورية لإدارة ولاعبي المريخ .. والغريبة أن إعلاميين هلالاب خدمتهم ظروف مناسباتهم الخاصة التي تزامنت مع المباراة ، انضموا لحفلة النفاق ونالهم عطاء رئيس المريخ وباتوا على حافة السقوط في بئر العمالة والارتزاق ، يتحدثون عن انجاز المريخ أمام البايرن تحت ستار الوطنية والحيادية في محاولة فاشلة لتقليد الاستاذ الراحل عبدالمجيد عبدالرازق رغم مريخيته .. لكن الفرق أن تغزل مجيد في الهلال لم يكن يتزامن مع مناسباته العائلية الخاصة حتى يثير الشكوك.
* كلو منك يا حكومة الانقاذ!.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : جمال عيسى
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019