• ×
الثلاثاء 15 يونيو 2021 | 06-13-2021
ياسر احمد مختار

فوز مجموعة التطوير يعني استمرار دوري الناشئين والدوري الرديف

ياسر احمد مختار

 0  0  11932
ياسر احمد مختار
فوز مجموعة التطوير يعني استمرار دوري الناشئين والدوري الرديف

مشكلتنا كسودانيين اننا غالبا ما نحكم عواطفنا في الإنتماء والقياس وكافة الأمور التي يكون فيها خيار التحليل منقسما بين القلب والعقل .
اسوق هذا الحديث وفي خاطري ردود الأفعال الكثيرة التي تلقيتها عبر المادة المنشورة في هذه المساحة امس والتي اعترضت فيها على اعادة الدكتور كمال شداد لترشيح نفسه لرئاسة الاتحاد السوداني لكرة القدم وقدمت مبرراتي لهذا الاعتراض باعتبار ان ذلك حق اصيل لي في مجتمع ينبغي ان تحترم فيه حرية الراي .
وقلت ان الدكتور مارس سلطته كمسؤول عن كرة القدم السودانية فترة طويلة زادت عن ربع قرن من الزمان فشل فيها في ترسيخ واقع جيد او مستقبل أمثل للكرة السودانية .
لم اتجني على الدكتور بحديثي وهو الذي يجد مني كل الاحترام والتقدير لكني ارى أن مؤسسات كهذه ينبغي ان تتجدد فيها الدماء من واقع ان من أخذ تجربته ولم ينجح عليه ترك الفرصة لغيره فحواء السودان انجبت وستظل تنجب من هم افضل على الدوام .
وأكدت أنني كنت سأدعم الدكتور اذا ما قام بتقديم احد الشباب الجدد بعينه الثاقبة ونظرته الفاحصة .
اما اعتقادنا في أن مجموعة التطوير التي يقودها الدكتور معتصم جعفر ورفاقه هي الأنسب لمواصلة ما بدأته فجاءت اولا في عدم تقديم اي شخص اخر لنفسه قائدا للمرحلة المقبلة غير الدكتور شداد الذي نرى انه استهلك تماما ولم يعد قادرا على تقديم المزيد في هذا الجانب وربما كان لنا رأي آخر اذا ما كان هناك مرشحا ثالثا .
ونحسب أن مجموعة التطوير لم تجد الفرصة الكافية لتطبيق كافة افكارها خلال الفترة الأولى وبالتالي من باب أولى ان نترك لها الفرصة لإكمال دورتها ومن ثم محاسبتها فضلا عن ان هذه المجموعة ورغم الاخفاقات التي لازمت دورتها الأولى والتي تمثلت في سحب نقاط زامبيا فقد كانت لها اشراقات كثيرة اهمها أن المنتخب الان على بعد خطوة واحدة من نهائيات الشان اضافة الى نجاحها الكبير في تنظيم نهائيات امم افريقيا قبل الماضية للمحليين واستضافتها لاجتماعات واحتفالات الكاف بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيسه .
طوعت مجموعة التطوير كافة القوانيبن التي كانت مكبلة للعبة واللاعبين والتي كان يستخدمها الدكتور شداد لإرضاخ وتطويع مخالفيه من رؤساء الاندية والوزراء .
خلال 3 سنوات فقط نجحت مجموعة التطوير في وضع اسم السودان في كافة المحافل الدولية من خلال الدفع بعدد من الكوادر السودنية في عدد من الاتجاهات حتى اصبحت الكوادر السودانية هي التي تقود فعليا الاتحاد الافريقي والاتحاد العربي وسيكافا .
نجحت مجموعة التطوير في عقد شراكات مع شركة سوداني للاتصالات وبمبلغ كبير جدا تمكنت من خلاله اغلب الاندية من تسيير انشطتها دون الحاجة لاي دعم خارجي .
والأهم ان طوال الموسمين الماضين لم تدخل هذه المجموعة في اي احتكاك مع اي نادي من الأندية حيث سارت المنافسات على احسن ما يكون الى ان انتهت وهو ما لم يحدث طيلة الفترة التي كان فيها الدكتور الرجل الاول في الاتحاد .
وفي عهد هذه المجموعة احتل الدوري السوداني المرتبة الأولى بين الدوريات العربية وهو ما لم يتحقق من قبل
اما الحدث الأبر في اعتقادي في عهد هذه المجموعة هو استعادة دوري الشباب وابتكار فكرة الدوري الرديف في الوقت الذي كان يصف فيه البروف شداد اللاعب السوداني بالفاقد التربوي وان الملاريا تسكن دواخله دون ان يقدم له اي حلول لتطوير ومعالجة نفسه .
ما يحتاجه الدكتور معتصم جعفر ومجموعته خلال الفترة المقبلة بعد أن رسخوا مكانة السودان عالميا مزيد من الانضباط والمؤسسية في ادارة العمل خاصة فيما يتعلق بالتصريحات المنسوبة لعدد م قيادات الاتحاد فالأجدر هو تخصيص شخص واحد للتحدث باسم الاتحاد وعدم السماح باستفزاز الجمهور والاندية بمثلما يقوم به حاليا الاخ محمد سيد احمد والذي اكتسح كلية اتحادات الجزيرة حاجزا مكانه مبكرا في الدورة الجديدة للاتحاد .
كما انه مطالب بتوزيع امثل لعوائد البث التلفزيوني والرعاية حتى تتساوى حظوظ الاندية في المنافسة اضافة الى وضع زمني واضح للمنافسات يكفينا شر التأجيلات المتكررة .
مانشيت أول

ليس لنا مشكلة مع الدكتور شداد لكننا نرى انه استنفد كامل فرصه في قيادة الاتحاد السوداني لكرة القدم وكان الاجدر به تقديم شخصية شابه يدعمها بافكاره واستشاراته لان ذلك افيد من وجوده على قيادة الاتحاد .
اذا ما قدر للدكتور شداد الفوز برئاسة الاتحاد فذلك يعني انه سيكون هو الامر الناهي وبالتالي لا معنى لوجود كافة الاشخاص الذين ترشحوا معه .
واذا قدر لشداد الفوز ايضا فذلك يعني وأد تحربة الشباب والناشءين والدوري الرديف والتي بدأت نتائجها تظهر من خلال عدد م النجوم الذين سيعول عليهم المنتخب مستقبلا .
واذا قدر لشداد الفوز مرة اخرى وهو ما استبعده تماما من واقع قناعة كبيرة لمستها عند اغلب الاشخاص المخول لهم بالانتخاب فذلك يعني اننا موعودون بمزيد من الصدامات مع الاندية والوزراء وربما اللجنة الاولمبية التي سيلجأ شداد للترشح لها اذا ما خسر الرهان هنا وهو حق مكفول له ايضا رغم تجاربه السابقة فيها .

مانشيت أخير

الاعتراف بالمسؤولية عن نقاط زامبيا هي أولى بوادر النجاح في الدورة المقبلة والعترة بتصلح المشية يا الطريفي
ورغم محاولات تحميل المسؤولية للاتحاد الافريقي وعدم جدوى النقاط نفسها بالنسبة لترتيب المنتخب لكن التفريط فيها مسؤولية ينبغي مواجهتها بشجاعة .
مثل هذه الأخطاء لا اعتقد انها ستكرر في الدورة الجديدة لهذه المجموعة ولا اعتقد ان الكاف سيتحمل المسؤولية عن اخطاءه رغم تكرار نفس الحدث مع اثيوبيا وغينيا الاستوائية .
الانتباه والحذر مطلوب يا مجدي لأن الدورة الجديدة هي دورة الانجاز والشارع الرياضي لن يقبل غير بطولة افريقيا للمحليين وتأهل انديتنا الاربعة لدوري المجموعات في المنافسات الافريقية المقبل .
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ياسر احمد مختار
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019