• ×
الجمعة 26 فبراير 2021 | 02-26-2021
خالد حامد الجزولي

شارع الموردة

خالد حامد الجزولي

 0  0  7018
خالد حامد الجزولي
شارع الموردة

سيروا وعين الله ترعاكم

خالد حامد الجزولي

حققت الموردة الفوز على الأمل في الاسبوع الماضي فتفائلنا خيراً بموردة العصر والزمان وقلنا ان الطريق قد سلك وان قبطان البارجة الذي يمسك بالدفه عرف طريق الانتصار وخبر دروبه ، ولن نقف إلا على شاطيء النصر ، وذلك بعد العرض الجميل والنتيجة الكبرى التي خرج بها الفريق في مباراة الأمل والتي بلغت ثلاثة أهداف مقابل هدف ، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ، ويبدو ان رياح عاتية غيرت مسار البارجة الموردية والقت بها بشاطيء التعادلات ، المبارة التي ادتها فرقة الموردة بالأمس امام أهلي الخرطوم والتي انتهت نتيجتها تعادلاً سلبياً ، لم تكن نتيجتها طموحنا اطلاقاً فاللاعبين الخبرة الذين تم قيدهم خلال فترة التسجيلات وقياساً بالمباريات الإعدادية الودية التي خاضها الفريق ، تأملنا خيراً بالرغم من البداية المتعثرة أمام هلال الجبال ولكننا قلنا ربما أنها حمى البدايات ، فتحقق الفوز على الأمل وهو الأمل المطلوب ولكن ان يستمر نزيف النقاط بالتعادل أمام الأهلى فهذا ما اثار حفيظة المورداب.

مباراة الأهلى ومنذ بدايتها لم تسر كما نود فالإصابة التي تعرض لها مهاجم الفريق أحمد عادل وتبعه المدافع ميسرة من المؤكد أنها أثرت على خطة اللعب والتكتيك ومن ثم مجريات المباراة ونتيجتها النهائية ، كما ان بديل عادل اللاعب صالح عبد الله بالرغم من مردوده الطيب إلا أنه ليس مهاجماً صريحاً إنما لاعب وسط ويجنح للهجوم ، ولعله واضح للعيان أيضاً أن الأنانية المفرطة للاعب شرف الدين شيبون أضاعت على الموردة فرصة إحراز أكثر من هدف ، فقد فكر في إحراز هدف مهما كان وضعه ولم يفكر بالتمرير لزميله المتواجد في موقع أفضل منه في اكثر من كرة ، ولا أعرف لما لم يتدخل المدرب برهان لتوجية اللاعب.

وحتى النقص الذي حدث لفريق الأهلي قبل نهاية المباراة بربع ساعة لم يستقله اللاعبون الاستقلال الأمثل لتعديل النتيجة بالرغم من محاصرتهم للاهلي في منطقته ولكن الرعونة وعدم التركيز حالت دون ذلك.

لم ندري حتى هذه اللحظة الدوافع التي جعلت مدرب الفريق برهان تية يقوم بإخراج مهاجمه الوحيد (أسامة التعايشة) بعد إصابة أحمد عادل ليزج محله بمدافع أيمن في مركز رأس الحربة. خاصة وأن الأهلي كان ناقصاً وكان علينا استغلال هذا النقص وتكثيف الهجوم. في رأيي انه لولا هذه التغييرات الإضطرارية مع المظهر الجيد للفريق والأداء التصاعدي كان يمكن ان نحصد نقاط هذه المباراة.

كما لابد لنا الإشادة بالتجربة الأولى لقلب الدفاع المحترف الكميروني بصفوف الموردة ثيو والذي ظهر بمظهر جيد ينم عن موهبة ظاهرة للعيان وسوف يكتسب التجانس بمرور التمارين والمباريات مع بقية افراد الفريق ولعل ذلك مرده للتأخير في انضمامه للفريق.

عموماً نقطة خير من لا شيء. كما يجب علينا السير في هذا الاتجاه خاصة وان أداء الفريق يشير ترمومتره بالتصاعد من مباراة لأخرى ، فسيروا وعين الله ترعاكم
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خالد حامد الجزولي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019