الكتابة بقلم : عمر رنقو كندورة على رادار الممتاز والتأهيلي… هل يرحل عن الزهرة أم يواصل الحلم؟

-
الكتابة
بقلم : عمر رنقو
كندورة على رادار الممتاز والتأهيلي… هل يرحل عن الزهرة أم يواصل الحلم؟
الثنائية التاريخية تفتح أبواب العروض أمام مدرب الزهرة ربك
————-
لم يكن الموسم الكروي لنادي الزهرة ربك موسمًا عاديًا، ولم تكن الثنائية التي حققها الفريق مجرد إنجاز عابر، فقد نجح الزهرة في الجمع بين دوري الدرجة الأولى بمدينة ربك وكأس السودان، في إنجاز تاريخي واستثنائي وضع الفريق ومدربه التقني محمد عبدالفتاح كندورة تحت الأضواء.
وبينما لا تزال أفراح الزهرة وجماهيره مستمرة، بدأت كواليس سوق المدربين تحمل أخبارًا جديدة؛ إذ علمت مصادرنا أن ناديين يراقبان موقف كندورة عن كثب، أحدهما ينشط في الدوري الممتاز، فيما يستعد الآخر لخوض منافسات الدوري التأهيلي، وسط رغبة في الاستفادة من قدرات المدرب الذي خطف الأنظار خلال الموسم المنصرم.
كندورة… صناعة فريق لا مجرد نتائج
لم تأتِ إنجازات الزهرة من فراغ، فقد استطاع كندورة أن يصنع فريقًا قويًا ومتجانسًا، يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب، ويجمع بين التماسك والطموح والتوثب، مع شغف واضح لدى لاعبيه لتحقيق الانتصار والمنافسة على كل بطولة يدخلها الفريق.
وكانت بصمة المدرب حاضرة في شخصية الزهرة وأدائه، الأمر الذي جعل اسمه يتردد بقوة في الأوساط الرياضية، ليس فقط داخل ربك، وإنما على نطاق أوسع.
حلم الممتاز… هل يكتمل؟
جماهير ربك بصورة عامة، وجماهير الزهرة بصورة خاصة، تضع آمالًا كبيرة على كندورة لمواصلة المشوار، وتحقيق الحلم الأكبر: قيادة الزهرة إلى الدوري الممتاز.
فصعود الزهرة إلى الممتاز لن يكون مجرد إنجاز رياضي للنادي، بل سيكون سابقة تاريخية لمدينة ربك، وحلمًا طال انتظاره من جماهير وعشاق ومحبي الزهرة.
وهنا تكمن صعوبة القرار؛ فهل يختار كندورة مواصلة مشروعه مع الزهرة، ويخوض تحدي الصعود إلى الممتاز، أم يغادر بعد أن ارتفعت أسهمه وبدأت الأندية تطرق بابه؟
العروض حق مشروع… والقرار أصعب
ما حققه التقني كندورة هذا الموسم جعله هدفًا طبيعيًا للأندية الباحثة عن مدرب قادر على بناء فريق منافس. ومن حق أي نادٍ أن يفاوض المدرب ويقدم له عرضًا جادًا، كما أن من حق المدرب دراسة خياراته وتحديد وجهته المقبلة وفق رؤيته وطموحاته.
لكن في المقابل، فإن جماهير الزهرة ربما ترى أن مشروع الصعود إلى الممتاز لم يكتمل بعد، وأن الرجل الذي صنع الثنائية التاريخية هو الأجدر بقيادة الفريق في المرحلة القادمة.
لقد أثبت كندورة علو كعبه التدريبي، وفرض نفسه بقوة في الموسم، حتى بات يستحق عن جدارة أن يكون ضمن أبرز المرشحين للقب أفضل مدرب في الموسم بمدينة ربك.
القرار عند كندورة… والانتظار عند الجماهير
الآن، تتجه الأنظار إلى الأيام القادمة.
هل يرحل كندورة عن الزهرة لخوض تحدٍ جديد في الممتاز أو التأهيلي؟
أم يقرر البقاء ومواصلة الحلم مع الزهرة، بحثًا عن إنجاز أكبر قد يكتب اسمه واسم النادي في تاريخ كرة القدم بمدينة ربك؟
أسئلة كثيرة، وإجاباتها مؤجلة حتى تتضح الصورة.
لكن المؤكد أن كندورة لم يعد مجرد مدرب حقق بطولة… بل أصبح اسمًا مطلوبًا في سوق التدريب.
والزهرة أمام مفترق طرق:
إما أن يحافظ على الرجل الذي صنع الثنائية، أو يبدأ رحلة البحث عن بديل في وقت أصبح فيه حلم الممتاز أقرب من أي وقت مضى.
اليوم أمر… وغدًا خبر



