<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 22 May 2012 19:42:36 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.cover-sd.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة كفر و وتر الإلكترونية | تهويمات ]]></title>
    <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-listarticles-id-55.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - cover-sd.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 22 May 2012 19:42:35 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 26 Apr 2010 09:54:35 +0300</lastBuildDate>
    <category>تهويمات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تهويمات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سراج الدين مصطفى" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/60.jpg" /><br /></span><p ><b>عودة هاشم صديق وإقالة محمد حاتم !!

·       من يقولون حتي (هامش الحرية) غائب عليهم مرجعة ذلك..ودعونا نعترف أن هامش الحرية بدأ يتسع وأن هنالك ثمة إنفراج في كل مناحي الحياة ..الوضع الراهن لا يشبه ذلك الزمن الحالك الذي كان فيه النظام الحاكم قابضاً ومانعاً لكل إبداع ..ذلك الزمن الذي تشرد فيه المبدعين وهاجروا في بلاد الله الفسيحة ..كل الطيور التي هاجرت بفعل القمع بدأت الأن تعود ،لأن الفضاء أصبح رحباً وفسيحاً وخال تماماً من الخفافيش.

·       عودة الأستاذ هاشم صديق للإذاعة ليمارس التحليق مجدداً ..لعلها أهم أحداث هذا العام ..لأن عودة مبدع بقامة هاشم صديق يعني الكثير ..فهو واحد من المبدعين الذين تعرضوا للقمع ومحاولات إغتيال الشخصية ..ولكنه رغم معاناته مع الأجهزة الأعلامية التي أغلقت أبوابها في وجهه لم يفكر في الهجرة كحال كل الذين ضاق صدرهم بالواقع السياسي.

·       صمد شاعرنا الكبير في وجه كل الرياح والأعاصير ولم ينهزم ..لم ينحن أو يستسلم ..وكان كما يقول (راكز ذي أرض والجبهة بتبوس السما) ..ذلك كان شعاره الذي أمن به وإعتقد فيه ..ورغم محاولات التحجيم ولكن شعره كان ينطلق في كل الفضاءات ..وكل ما منعوا له قصيدة من النشر ،تجد حظها من التدوال الكبير بين الذين يتلهفون لكل حرف يكتبه.

·       هاشم صديق مبدع مترامي الأطراف ..لا يكتبه الشعر الوسيم وحده ولكنه يكتب وفي شتي المجالات ..مواهب متعددة تسكن تفاصيلها الدهشة ..مبدع مغاير لا يشبه أحد ..فهو نسيج وحده ..متميز وحازق ومقتدر ويعرف كيف يصبح (حريق) كما يدرك الكيفية التي يصبح بها (مطر)..رجل مدرك ..وفي منتهي الوعي بمحتواه الجمالي ..

·       أن يعود هاشم صديق للإذاعة ..ليس حادثاً عادياً يمكن أن نمر عليه مرور الكرام ..لأن في عودة أمثاله للإجهزة الأعلامية تحجيم لبعض الشخصيات السرطانية التي إنتشرت في الأجهزة الأعلامية ..تلك الشخصيات التي أقعدت بالإبداع الحقيقي وتربعت علي قمة الفشل والبوار ..عودة ه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-1932.htm</link>
      <pubDate>Wed, 02 Jun 2010 11:17:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تهويمات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سراج الدين مصطفى" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/60.jpg" /><br /></span><p ><b>سيف الجامعة ..فنان أدمن التنازلات!!!

·      أجد نفسي منحازاً للفنان الجميل سيف الجامعة،وذلك الإنحياز فرضته عدة أسباب..يأتي في أولها أنه فنان مثقف وعلي درجة كبيرة من الوعي بقضية الغناء..وبالنظر لمجمل ما تغني به نجد أنه يختار أغنياته بإدراك شديد،فكل أغنية لها خاصية وطعم ولون ..أغنيات أشبه بالمشاريع الفكرية ..وما يشدني إليه أكثر قدرته علي فلسفة غنائيته والتنظير لها ..سيف الجامعة فنان طويل القامة الفنية لأنه نموذج للفنان المدرك بأهمية الغناء والموسيقي..فنان يغني لأجل الحياة وقضاياها وهمومها ..وهو في ذات الوقت يغني للعاطفة والحب والجمال.

·      أنا ضد من يقول بأن تقلبات سيف الجامعة السياسية أثرت علي وضعيته كفنان صاحب قضية كما يقولون ..البعض يقول ذلك لأنه يضع مشروع سيف الغنائي بمحازاة مشروع مصطفي سيد أحمد ،ويرون فيه إمتداداً لمصطفي..وهذا ظلم كبير له ..لأن سيف فنان يختلف كثيراً عن مصطفي من حيث الصوت والتفكير  وطريقة التعبير عن الأفكار الموسيقية والغنائية..وإن كانا الأثنين أقرب للفكر لليساري..ولكن سيف الجامعة إمتداد لسيف الجامعة ..فنان نسيج وحده..له شخصيته وبصمته وهو شيخ له طريقته وفلسفته.

·      في حالة فنان كسيف الجامعة يجب أن نضع المشرط علي مكان الجرح..ونقولها صراحة إن إقترابه من رجل الأعمال صلاح إدريس وضعه في مقام من يبحث عن (الرزم المالية) وليس (الرزم الموسيقية)..وبمقارنة بسيطة نجد أن سيف الجامعة (الملحن) يفوق صلاح إدريس(الملحن) ملايين المرات..حيث لا مجال للمقارنة البتة..سيف يتفوق وفي كل شئ..ولا يوجد سبب واحد يجعله يتنازل عن مكانته كفنان وملحن عبقري ومجدد ولكن سيف أراد لنفسه أن يكون في منزلة بين المنزلتين.زفضاعت ملامحه الغنائية وتاه مشروعه الغنائي في ذلك الدرب الشائك والوعر الذي خصم منه كثيراً.

·      لا أريد أن أغمط صلاح إدريس حقه وأصبح كمن يهاجمه حسداً وغيرة من وضعيته المالية فحسب..وأنا لا أنظر لصلاح إدريس كرجل أعمال فقط  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-1789.htm</link>
      <pubDate>Wed, 19 May 2010 01:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تهويمات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سراج الدين مصطفي" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/60.jpg" /><br /></span><p ><b>
تجارب غنائية لم تجد القبول(1)

القلع عبد الحفيظ نموذجاً

·      (القبول من الله) جملة تعودنا علي سماعها مراراً وتكراراً وأصبحت تعبير سائد وشائع في الوسط الفني ..وهي حسب ظني جملة تحتشد بالمجاملة السودانية التي نعرف ..جملة مغلفة بورق (السولفان ) أحياناً وفي مرات كثيرة غير ذلك تماماً ..لأننا تعودنا أن نقفذ فوق الواقع والحقائق ..لأن تركيبتنا النفسية تصوب سهامها نحو ظل الفيل ولكن لا تطعنه مطلقاً ..ولكن ثمة تجارب فنية لم تجد القبول أو الحد الأدني منها ولكنها في ذات الوقت تجارب جادة .

·      الوسط الغنائي يمتلئ ببعض التجارب الغنائية التي لم تجد القبول من المستمع السوداني وينفر منها حال سماعها ..وهنالك نماذج عديدة ذات تجارب بائرة وخائبة ولم تجد لها زبائن ..لأنها قامت علي فراغ عريض من الموهبة ..ومن أبرز التجارب الغنائية التي لم تجد القبول ولم تحقق أدني حضور ..الفنان القلع عبد الحفيظ ..فهو بتقديري لم يجد حظوة من المستمع السوداني الذي يمتاز بالحصافة والثقافة الغنائية العالية.

·      ثمة أسباب جعلت غنائية القلع عبد الحفيظ لا تتخطي حدود (الوجاهة الإجتماعية) وإنس (الشلة والأصحاب) ..لأن القلع أصلاً لم يأتي بتقليعة جديدة في الغناء ..فهو عبارة عن نسخة كربونية من الفنان كمال ترباس ..نفس الجسم ..والعمة ..والعباية وذات الفهم والتعابير ..ولكنه يختلف عنه من ناحية القدرات الصوتية والتطريبية ..وهنا يتفوق ترباس بشكل مطلق..لأن فنانه حقيقي وصاحب تجربة لها روادها وعشاقها.

·      وضع كمال ترباس بصمته الغنائية وفرض شخصيته الفنية وهو لا يشابه فنان من الذين سبقوه..ويمكن إعتبار القلع إمتداد لتجربة كمال ترباس ..ومن خلال غناء القلع يمكننا ملاحظة ذلك ..فهو ينحصر كل همه في أن يتابع طريقة ترباس في الغناء علي نسق وقع الحافر علي الحافر ..فهو لم يجد القبول لأنه فنان بلا إضافة أو تأثير ..وبالنظر لمجمل أغنياته لا نجد لها أثر في الوجدان السوداني.

·      غنائ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-1762.htm</link>
      <pubDate>Sun, 16 May 2010 10:15:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تهويمات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سراج الدين مصطفى" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/60.jpg" /><br /></span><p ><b>
إذاعة الكاردينال الرياضية 104

·      لا أخفي بأنني كنت واحداً من مستمعي الإذاعة الرياضية ،أدوام علي سماعها لأنها كانت ذات برامج دسمة وفيها الكثير من الجاذبية ..كانت الرياضية تتسم بقوة الطرح وخفة الظل وتخلو من (الثرثرة والنقة) ماعدا البرامج التي يقدمها المدير العام يوسف السماني الذي يعتبر نموذجاً مثالياً لإستغلال كرسي المدير ..فهو رغم أنه يفتقر لكل مطلوبات المذيع ولكنه يصر علي أن يطارد أذاننا بصوته الأجش ويتسبب في طردنا من أثير الإذاعة التي كانت في لحظات ما أنيساً لنا.

·      لاحقاً تدهورت الإذاعة الرياضية وأصبحت ساحة للفوضي البرامجية بقيادة يوسف السماني،فهو يحشر أنفه في كل البرامج وأصبح ضيفاً أساسياً ..والرجل لم يتبق له سوي قراءة القرآن في بداية الأرسال ..هكذا يمارس يوسف السماني سطوته وهمجيته ولا يستطيع أحد أن يقول له (بغم)..لأنه المدير ..والمدير في السودان يمكن أن يكون عن طريق المجاملة أفضل من يقدم البرامج و أفضل من يلعب الكرة وأفضل من يرسم ،حتي أن البعض يمكن أن (يقع من الضحك) لنكتة مكررة و(بايخة)!!!

·      الكل يعلم أن محاورة شخصيات مثل جمال الوالي أو صلاح إدريس أو أشرف الكاردينال لا يديرها الا يوسف السماني ..ولا أدري ما السبب في ذلك !!!هل لأنهم رجال مال وأعمال وشخصيات كبيرة (وعندهم قروش كتيرة)وهم  أكبر من حجم كل المذيعين الموجودين في الرياضية؟ وهل يوسف السماني يجيد لغة الحوار البرامجية أكثر منهم؟ أم هناك أسباب أخري تجعلهم حكراً علي يوسف السماني الذي يقل في قدراته عن أصغر مذيع مبتدئ ولج مجال الأعلام؟

·      كلها أسئلة الأجابة عليها سهلة ..والجميع يعلم الأسباب التي تدعو يوسف السماني أن يطرح الأسئلة الباهتة والميتة والضعيفة ولا يستطيع محاصرتهم بالأسئلة الصعبة المدببة التي تجعلهم يتصببون عرقاً ..هنالك الكثير من القضايا الحيوية التي يمكن طرحها عليهم ..ولكن السماني و قدراته الهشة أو النية المبيتة أو الأسئلة المعدة مسبقاً  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-1750.htm</link>
      <pubDate>Sat, 15 May 2010 00:09:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تهويمات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سراج الدين مصطفى" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/60.jpg" /><br /></span><p ><b>(يا محمد حاتم عذبتنا)!!!

·      الحلقات الدرامية التي قدمها جمال حسن سعيد ،هي مؤشر دال علي الدور الذي يمكن أن تلعبه الدراما التي يحاربها مدير التلفزيون محمد حاتم..هذا الرجل الذي شهدت الدراما التلفزيونية في عصر (أزهي )عصور الأنزلاق والتردي نحو هاوية النسيان والتهميش..ماقدمه جمال ورفقاؤه من حلقات تثقيفية عن الأنتخابات كان رداً قاسياً علي الرجل المرفوض من كل قبيلة الأبداع ..ولقد آن الأوان لأن نفرد لها مساحة زمنية مقدرة وأن نقدم لها يد العون والدعم والمساندة من الدولة التي ظلت يدها مغلولة الي عنقها في حالة من البخل الغريب علي فئة قادرة أن تنتج فعل ثقافي له مقدرة أن ينداح بين الناس بكل سهولة.

·      أعرف تماماً أن كل أهل الدراما تنحبس في حلوقهم جملة واحدة وهي (يا محمد حاتم عذبتنا)..تلك هي الحقيقة التي تنكتم بين الصدور ولقد آن الأوان لأن يرتفع صوت أهل الدراما عالية ويتحول الي ثورة عارمة تتطالب الجهات المسئولة بإبعاد (محمد حاتم) هذا الرجل الذي ظل جاثماً وكاتماً لكل إبداع..لم يتبق الكثير علي ذهاب محمد حاتم من إدارة التلفزيون ..كلها أيام ويغادر ..الي أين ..فهذا لا يهم ..المهم أن يغادر..في العهد الجديد لا نريد امثاله من قتلة الجمال ومشردي المبدعين..لا نريد شخصية تبني أمجادها علي أنقاض الأخرين ..وتمارس أبشع طرق الأقصاء!!

·      إنتهت أيام الإقتراع والفرز.وبما أن نتيجة الفرز علي مستوي رئاسة الجمهورية والرئيس القادم شبه معروفة..دعوني أستبق كل ذلك وأطالب الرئيس القادم بأن يتخذ قراره الأول وهو إبعاد محمد حاتم عن إدارة التلفزيون..والقرار الثاني الذي ننتظره هو الأعلان الفوري عن وزارة الثقافة الجديدة..هذا الحلم الذي ظل معلقاً لسنين طوال إمتدت منذ الأستقلال..أن تكون للثقافة وزارة منفصلة ..تلك هي الطريقة الأمثل لتفعيل الدور الثقافي وكيفية إنتشال الثقافة عموم من وهدتها ورقدتها التي طالت في عهد الوزير محمد يوسف عبدالله الذي لم يقدم أي للثقافة وا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-1555.htm</link>
      <pubDate>Mon, 26 Apr 2010 09:54:35 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تهويمات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سراج الدين مصطفى" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/60.jpg" /><br /></span><p ><b>رد الجميل لهاشم هارون!!

·      في كثير من المرات أتحاشي الكتابة عن الوزير هاشم هارون حتي لا تتغلب العلاقة الشخصية علي المهنية ..ولكن الرجل يجبرني في أحايين كثيرة للتوقف عنده وأتمعن حال فترته في المجلس الأعلي للشباب والرياضة..فهي فترة تتقاصر المفردات عن توصيفها..فكل كلمة نكتبها نحس بأنه أقل ولا تستطيع التعبير عن مجمل ما قدمه لقطاع الشباب والرياضة والثورة التي قادها لتحرير المفاهيم وتجديدها والدفع بها الي مربع الواقع الذي يمشي بين الناس.

·      هاشم هارون منذ أن جأ للمجلس الأعلي سكب  كل خبراته العملية ودلق عصير تجاربه في كافة مراكز الشباب المنتشرة في ولاية الخرطوم..أصبحت تلك المراكز عبارة عن منارات للنشاط الثقافي والفني وتؤدي دورها التربوي والتعليمي بكل مهنية..كانت مراكز الشباب عبارة عن مباني بلا معاني ،كانت أقرب لتهديم الشباب وخالية من أي مضمون أو تأثير علي قطاع الشباب..ذلك كان حالها قبل مجيئه للوزارة وإستلام سدة الأمور..اصبحت مراكز الشباب اليوم من أهم المرافق التي تحفظ الدين والأخلاق وتؤطر لعمل شبابي يندمج بسلاسة في المجتمع .

·      (الروح الشبابية) التي يتمتع بها هارون جعلته ينحاز لقطاع الشباب ويشعل ثورة الإنشاءات في كل المراكز التي أصبحت في حالة باهية من الجمال الباذخ..ومن يريد أن يتأكد من ذلك عليه أن يذهب لأي مركز شبابي وفي أي حي من أحياء الخرطوم..كلها أصبحت عن معالم جمالية تزين تلك الأحياء بالجمال وقبل ذلك النشاط الثقافي والرياضي والفني.

·      لم يقتصر أداء الرجل علي مراكز الشباب ..ولكن قطاع الرياضة وجد حيزاً من الإهتمام الكبير ..ومن يتابع جيداً يجد أن الرجل أعلن ثورة (الملاعب الخضراء) ..وهي ثورة كانت أكثر واقعية من (الثورة الخضراء) التي أعلنتها وزارة الزراعة الإتحادية..في عهد هاشم هارون وجدت الملاعب الرياضية حقها وأصبحنا نسمع في كل يوم عن إفتتاح ملعب جديد ،يساعده في ذلك الشاب المتوهج أبوهريرة حسين الذي أصبح قاسم مش ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-1544.htm</link>
      <pubDate>Sun, 25 Apr 2010 09:57:28 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
