<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Feb 2012 22:33:05 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.cover-sd.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة كفر و وتر الإلكترونية | ان فوكس ]]></title>
    <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-listarticles-id-28.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - cover-sd.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 22:33:04 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 05 May 2010 02:54:39 +0300</lastBuildDate>
    <category>ان فوكس</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ان فوكس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نجيب عبدالرحيم" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/23.JPG" /><br /></span><p ><b> 
نجيب عبدالرحيم
najeebwm@yahoo.com
إن فوكس
منتخبنا ويا ليل طول
يجب علينا أن لا نتخذ من النقد والكتابة فرصة لتحقيق مكاسب شخصية وغيرها  يجب أن نفهم أن النقد البناء الهادف إلى الإصلاح هو الحل الأمثل للكثير من القضايا  عن طريق النقد البناء يتم تصحيح الأخطاء حيث إن غياب النقد يعني تراكم الأخطاء ويستمر الحال على ما هو عليه ووضع اليد على الجرح مؤلم وأن تجاهلناه هو الكارثة وتجاهل المشكلة لا يعني اختفاؤها ولذا سأتحدث بكل شفافية ووضوح عن منتخبنا وتركيبة الفنية والإدارية وهزيمته من زامبيا بثلاثية نحاسية وخروجه من الدور ربع النهائي وتخلى الحظ عنه بعد أن لعب دوراً في وصوله إلى هذه المرحلة وظهرت حقيقة قدراته وأخيراً  ( عادت العرجاء لمراحا). 
قدمنا التهاني والتبريكات للشعب السوداني وقادة الإتحاد واللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية عندما تأهلنا إلى الدور ربع النهائي وكنا نأمل أن نكون أحد طرفي النهائي والفرصة قد لا تتكرر في ظل  غياب الفراعنة البطل السابق، والأسود الكميرونية غير المروضة، ومحاربو الصحراء، والنسور  الخضراء الجارحة، والأولاد، فهذه المنتخبات لها نجوم وتاريخ وغيابها عن النهائيات جعل سقف طموحاتنا في ارتفاع.   
دائما الفوز في البطولات أو التصفيات هدف أساسي ومهم للغاية حتى وإن لم تقدم معه المستوى الفني المطلوب وذلك لعدة أسباب منها ارتفاع المعنويات وتحصيل النقاط وتحقيق الهدوء والانسجام وترتيب الأوراق وإعادة الحسابات وترميم الخلل وضمان التأييد وهذا ما حدث بعد أن تخطينا منتخب بوركينا فاسو  على أمل أن نكون أكثر جاهزية ونفوذاً بشكل يجعلنا نحقق الانتصارات مصحوبة بالمستويات الفنية الراقية و في نفس الوقت ندخل السباق الأصعب على  اللقب الأفريقي. 
لم يقدم منتخبنا أي مستوى في مباراة زامبيا في الدور ربع النهائي والدورة كلها فالتفاصيل الفنية والتكتيكية لم تكن  واضحة وبعد الأداء السيئ والخسارة بثلاثية نظيفة فلا بد من والتساؤلات عن ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-8106.htm</link>
      <pubDate>Mon, 06 Feb 2012 00:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ان فوكس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نجيب عبدالرحيم" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/23.JPG" /><br /></span><p ><b> 

نجيب عبدالرحيم
najeebwm@yahoo.com
إن فوكس
مباراتنا مع الرصاصات النحاسية .. الأزمة والحلول الممكنة
نعم تأهل منتخبنا إلى الدور ربع النهائي في بطولة الأمم الإفريقية المقامة حالياً في غينيا والجابون بعد خسارة وتعادل وفوز إستطاع أن يكون ضمن الفرق الثمانية التي تصارع من أجل الفوز باللقب الإفريقي وهذا ما نتمناه ويجب أن لا نضيع هذه الفرصة التي قد لا تتكرر دائماً.   
 أولاً التحية للاعبين والجهازين الفني والإداري وقادة الإتحاد العام على هذا الإنجاز ولكي تتحقق الإنجازات يجب علينا أن نتحدث بكل شفافية ووضوح بعيداً عن العاطف ونكون واقعيين وأن ننسى مباراة الخيول التي عبر منها إلى هذه المحطة رغم العروض الجيدة التي قدمها المنتخب فتوجد جملة أخطاء يجب معالجتها قبل لقاء منتخب زامبيا المكنى بالرصاصات النحاسية أهمها الكرات الثابتة والعكسية التي أصبحت تشكل هاجساً لكل الفرق والمنتخبات الوطنية وكانت من الأسباب الرئيسة في خروجنا من كل البطولات لقد شاهدنا الهدف الذي دخل مرمانا من خطأ يتحمله حارس المرمى أكرم بمشاركة خط الدفاع.  
يوجد عندنا قصور في تنفيذ الكرات الثابتة ورمية التماس ولعبة الحارس بالقدم أو اليد وشاهدنا في الدوريات الأوربية كثيرا من الأهداف تحرز من رمية التماس أو تمريرة من حارس المرمى بقدميه أو يده  لبناء الهجمة وفي بعض الأحايين  يسجل الحارس الأهداف من ضربات ثابتة كما كان يفعل حارس مرمى البارغواي السابق الهداف تشيلافيرت وتعد ضمن مفاتيح اللعب والحلول والهدف الثاني الذي أحررناه كانت التمريرة من أكرم الذي لعب بفدائية وتصدى للعديد من الكرات ولكن يعيبه الخروج غير الموقوت لإستلام الكرات العكسية وهذه المشكلة يعاني منها المعز وبهاء الدين وتعد مسؤولية مدرب الحراس الذي يجب عليه معالجتها. 
خط الدفاع جيد ولكن يوجد به بعض الأخطاء يجب العمل على معالجتها وتبقى المشكلة التي يعاني منها الفريق  تكمن في خط الوسط  الذي ترتكز عليه كل خطوط ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-8057.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 Feb 2012 19:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ان فوكس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نجيب عبدالرحيم" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/23.JPG" /><br /></span><p ><b> 

نجيب عبدالرحيم
najeebwm@yahoo.com
إن فوكس
هل يمكن لمنتخبنا ترويض الخيول أم ...؟
المنتخب السوداني لغز محير ومعقد جداً شاهدناه في كل البطولات التي شارك فيها  كان في تخبط مستمر ومستواه الفني غير مستقر ودائماً يقدم أداءً متواضعاً ويخرج من الأدوار الأولى في كل بطولة يشارك فيها سواء كانت رسمية أو ودية.
 في بطولة الأمم الإفريقية ( الكان) المقامة حالياً في غينيا والجابون قدم مستوى جيد أمام  منتخب ساحل العاج وخسر بهدف وكان قاب قوسين وأدني من إحراز التعادل وإستطاع أن يخرج متعادلاً مع منتخب أنغولا بهدفين لكل منهما وذلك بفضل النجوم الشباب بحيويتهم وقدراتهم ومتى ما كانوا متواجدين فنياً وحاضرين ذهنياً فإنه بإمكانهم أن يصنعوا الفارق وينجحوا المدرب مهما كانت إمكانياته. 
المشكلة التي يعاني منها الفريق حالياً تكمن في الكابتن هيثم مصطفى الحاضر الغائب مشاركاً منذ بداية المباراة فكل المباريات التي شارك فيها لم يقدم ما يشفع له أن يكون ضمن التشكيلة الأساسية فشاهدناه عند إجراء القرعة فقط  أما في المباراة كان متفرجاً ولم يستطع مجاراة اللاعبين الأفارقة الذين يمتازون بالسرعة والقوة والمهارة الفنية والتمرير السريع واللمسة الواحدة واللعب بدون كرة والإلتحام القوي لفكاك الكرة من الخصم والضغط المتواصل على حامل الكرة. 
هيثم كان لاعباً موهوباً وقدم الكثير للهلال والمنتخب ولكنه في الوقت الحالي غير قادر على اللعب الدولي ومجاراة اللاعبين الشباب الأقوياء  فكرة القدم أصبحت لياقة بدنية وسرعة وعضلات وقوة ورشاقة ومرونة وتحمل وكر وفر والبرنس يفتقد إلى هذه الأدوات ورغم ذلك ليس في نيته أن يعزف لحن الوداع !!.   
غياب المنتخبات الكبيرة لم يؤثر على المستوى الفني للبطولة حيث قدمت الفرق التي تشارك لأول مرة مستويات فنية راقية وستكون البطولة أكثر إثارة في الجولات القادمة ولذا يجب على الجهاز الفني أن لا يركن إلى الأوهام منتخبنا قدم مستوى جيد وكنا أحق بالفوز ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-7990.htm</link>
      <pubDate>Sun, 29 Jan 2012 01:57:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ان فوكس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نجيب عبدالرحيم" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/23.JPG" /><br /></span><p ><b> 
نجيب عبدالرحيم
najeebwm@yahoo.com
إن فوكس
الدوري الممتاز السوداني مسلسل مكرر كل عام!
لا جديد عندما  تلقي الأندية خارج القمة هزيمة بهدف أو بعدد وافر من الأهداف فالنتيجة طبيعية لأن الفرق الأخرى تتعامل مع محترفيها رزق اليوم باليوم  وفارق الخبرة والإعداد البدني تصب في مصلحة الهلال والمريخ على سبيل المثال عندما يفوز المريخ على أي فريق من الممتاز  1- صفر هو فوز متوقع أو أكثر وغداً يلتقي المريخ مع فريق آخر ويفوز بخماسية أو أكثر وكذلك الهلال ولا غرابة في ذلك وهذا أمر  في ظل المنافسة المحصورة بينهما وفي الأخر يلتقيا في نهائي بطولة الدوري الممتاز ويتحدد البطل والوصيف والحسرة للفرق الأخرى التي  تبحث عن طوق النجاة أو وسائل أخرى (كباري) للنجاة افتكر معروفة واللبيب بالإشارة يفهم . 
المريخ والهلال وكل منهما مؤهل لنيل البطولة والوصافة ويعاد نفس السيناريو في  كاس السودان ، صورة طبق الأصل من الممتاز وبعدها يستعد الفريقان لخوض غمار المنافسات الإفريقية والعربية والنتيجة  خروجهما كالعادة من كل المنافسات خاليا الوفاض على الرغم من وجود اللاعبين الأجانب المحترفين الذين صرفت عليهم أموالاً طائلة.
لماذا لا يخوض فريقا القمة المنافسات الخارجية والمحلي الموسم الجديد باللاعبين الوطنيين ونحكم بعد ذلك هل وجود اللاعب المحترف الأجنبي حقق المرجو منه أم اللاعب الوطني كسب الرهان وبذلك نكون وفرنا أموالاً مهدرة واستطعنا أن نكسب نجوماً وبأقل تكلفة.
لا تزال المنافسة تعاني من ضعف التنظيم وسوء البرمجة والملاعب   ولم نشاهد أي تحسن في شكل المنافسة والمنتخبات الوطنية في المنافسات الدولية حتى تمثيل الفرق الأخرى في الكونفدرالية جاء بالترتيب وليس الفوز بإحدى البطولتين.  
كما ذكرنا سابقاً  مسابقة الدوري الممتاز ليست لها فوائد فنية ولن تساعد على تطور الكرة وحصر المنافسة بين الغريمين وعدم دخول منافس ثالث لهما لن يستفيدا وذلك لفقر المنافسة فنياً ودائماً قوة ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-7960.htm</link>
      <pubDate>Fri, 27 Jan 2012 02:07:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ان فوكس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نجيب عبدالرحيم" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/23.JPG" /><br /></span><p ><b>
 
نجيب عبدالرحيم
najeebwm@yahoo.com
إن فوكس
الكرة السودانية تسير في الاتجاه المعاكس 
الكرة السودانية تسير في الاتجاه المعاكس ولن يحدث لها تطور بالطريقة التي تسير عليها الآن بمعطياتها الموجودة بدءً من الآلية التي تقودها  وإدارات الأندية والإعلام الرياضي الذي يعد حجر الزاوية في هذه الأزمة ويعد شريكاً في كل خطوة تخطوها الرياضة حيث لا توجد به الكفاءات التي تساعد في التطور بل أصبحت المناكفات والمهاترات ديدن الصحافة الرياضية التي إستغلت محدودية فكر الجماهير الرياضية البسيطة ونشر الفهم الخاطئ فانعكس على رياضتنا وأنديتنا وجعلها تصارع داخلها أكثر بكثير من أن تنافس وذلك من أجل تسويق بضاعتها الباهتة والممجوجة بغرض جمع الأموال، وقد أصبح أيضا هدفها بعيداً عن تناول المفاهيم الحديثة في خطوات التطوير والاستثمار والتسويق الرياضي الذي ينهض بالكرة السودانية والأندية واللاعبين ويساهم في التخطيط والتنظيم لدى منظومات العمل في هذه الأركان الثلاثة مجتمعة التي تؤدي إلى تطوير متنام للمهارات والثقافة عند اللاعب المحترف وصولاً إلى تحقيق الأهداف السامية للرياضة بكوادرها المتعددة والأدوات التي تحتاجها الكرة السودانية في الوقت الراهن  نحو عالم الاحتراف الرياضي الحقيقي في هذا المجال الذي أصبح مؤثراً في اقتصاديات دول العالم وتحديد موقعها الحضاري والإقتصادي والتنموي. 
ما أريد التركيز عليه أنّ هنالك عقليات وأفكاراً  في الإعلام الرياضي ما زالت تتعامل مع نفسها وواقعها وشكلت ثقافتها على كراهيتها للآخر والتشفي بهزائمه وتكمن أفراحهم في محاربة وشتم المنافس ومهاجمة نجومه والتشكيك بإنجازاته، ليعلنوا بذلك مدى حبهم لناديهم والإخلاص له والتضحية من أجله ويهتمون بتشويه صورة المنافس أكثر من اهتمامهم باللعبة وتطوير المنافسة المحسومة بين فريقين  والأسوأ من ذلك عندما تسيطر هذه الأفكار على إدارات الأندية ، فبدلاً من تركيزهم على الجهود والأعمال والتحركات التي تحق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-7858.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 Jan 2012 01:27:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ان فوكس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نجيب عبدالرحيم" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/23.JPG" /><br /></span><p ><b>لابد من صنعاء وإن طال السفر

يا أهل الباطن ديمقراطية وأهلية الحركة الرياضية

قبل ثلاثة أسابيع وصلتني دعوة كريمة من الكابتن عصام الطيب وأعضاء مجلس إدارة أكاديمية النيلين للبراعم والناشئين والشباب  لكرة القدم لزيارة الأكاديمية بمحافظة حفر الباطن وعند وصولي إلى المطار كان في استقبالي رئيس الأكاديمية الأستاذ عصام الطيب وأعضاء مجلس إدارة الأكاديمية ثم توجهنا بعد ذلك إلى منزل الأستاذ عصام العامر حيث قام بتجهيز جناح منفصل لإقامتي مجهز بكل الأدوات جلسنا نتناقش عن موضوع الأكاديمية ودورها الرائد في خدمة الكرة السودانية وأدائها الأكاديمي في تأهيل وتطوير النشء  لدعم مسيرة الكرة القدم السودانية رغم المعوقات التي تواجهها من أعضاء مجلس إدارة الجالية السودانية. 
عند المساء توجهنا إلى منزل الدكتور حامد أمير الصاوى  ورئيس مجلس الآباء الدكتور عبدالمنعم سليمان وتناولنا معهم المرطبات ثم توجهنا بعد ذلك إلى الملعب فوجدنا كل أعضاء مجلس الإدارة الدكتور إبراهيم عمر البشرى والأساتذة  إمام كباشى، صبرى، عوض عبيد، إبو القاسم مالك، أبوبكر محمد الجدع ، خالد عابدين، مجدى زين العابدين الخليل،  يوسف سليمان، كمال مبارك، طه يوسف الفاتح الذاكي، ورئيس الجهاز الفني للأكاديمية الكابتن إبراهيم محمد موسى والمدربين صلاح ذكريا، مجدي زين العابدين، عمر الكارب، متوكل محمد الأمين واللاعبين وقبل بداية التمرين تحدثت إلى اللاعبين وشرحت لهم اللغط الذي يدور حول دائرة الناشئين المزعومة بالرياض التي لا وجود لها أرض الواقع وسبق أن تناقشت مع الريس عصام الطيب  في نفس الموضوع عندما أطلعني على أوراق مروسة تحمل إسم وشعار الاتحاد العام السوداني لكرة القدم وبطاقات للاعبين يتم إستلامها عن طريق الجالية السودانية لتسهيل سفر اللاعب إلى السودان والمشاركة في الدورة القومية للناشئين والتسجيل في الأندية السودانية لن يتم إلا عن طريق الدائرة المزعومة فهذا الكلام عار تماماً من الصحة حيث لا توجد دائرة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-7839.htm</link>
      <pubDate>Wed, 18 Jan 2012 00:17:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ان فوكس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نجيب عبدالرحيم" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/23.JPG" /><br /></span><p ><b> 
نجيب عبدالرحيم
najeebwm@yahoo.com
إن فوكس
ضباط الإتحاد العام .. اللهاث وراء عضوية اللجان !
ظللنا نكتب عن إخفاقات الرياضة السودانية وتراجعها الكبير وخيبة الآمال والطموحات التي بنتها الجماهير على المسؤولين والإعلام ورغم ذلك ما زالت إخفاقات المنتخب الوطني الأول لكرة القدم  مستمرة والعد التنازلي بدأ لانطلاق بطولة الأمم لإفريقية التي ستقام في غينيا والجابون ولم يقدم المنتخب مستوى مقنع على صعيد المباريات الودية أو الرسمية في كل المباريات فاللاعبون في كل المباريات كانوا عبارة عن أشباح داخل الملعب ويفتقدون لأسس كثيرة في كرة القدم منها ما يتعلق بالتمرير الصحيح والتسليم والتسلم والسيطرة على الكرة عند الضغط واللعب الروح القتالية اللعب من دون كرة الذي يرتكز على المهارة الذهنية والتمركز والرقابة اللصيقة، وقراءة اللعب، الحلول الفردية التواصل مع بقية الخطوط فهذه الأدوات غير موجودة عند اللاعبين  بالإضافة إلى الجهاز الفني الذي يدير الفريق فنياً بالبركة على طريقة ) شدوا حيلكم يا شباب ) مروراً  بوزارة الشباب والرياضة  وقادة اتحاد كرة القدم السوداني الذين يحاولون تقليل إخفاقات وخروج المنتخب من كل البطولات التي شارك فيها والتي سيشارك فيها وسيحاولون أن يكونوا بعيداً عن تلك الأسباب الحقيقية التي أدت إلى ذلك.   
سوء التخطيط والبرمجة وغياب الإستراتيجية وعدم الأخذ بآراء المستشارين هي عوامل تؤشر على ضعف قادة الاتحاد السماسرة (الجوالين) وعدم قدرتهم على رؤية مجمل العملية بصورة واضحة لأنهم في ترحال متواصل خارج ربوع الوطن (وتدار أمور كرة القدم عن بعد) ولذا يتحملون وزر ما حدث وسوء تكتيك المدرب الذي كان السبب وراء هذا الإخفاق ويتحملون المسؤولية كاملة بتفضيلهم المدرب الوطني على المدرب الأجنبي  ويتجاهلون ما يخطه يراع الأقلام المثقل بالهم الوطني والذي تنثال منه درر النصائح ويواقيت الحلول ولذلك أصبحت الكرة السودانية عصية الحل وقادة الإتحاد يلهثون ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-7826.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Jan 2012 02:11:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ان فوكس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نجيب عبدالرحيم" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/23.JPG" /><br /></span><p ><b> 

نجيب عبدالرحيم
najeebwm@yahoo.com
إن فوكس
صقور الجديان .. حمام حمام 
خسر منتخبنا (الحمام)  كالعادة مباراته الودية في معسكرة الإعدادي بالإمارات أمام منتخب تونس (نسور قرطاج) بثلاثية نظيفة متوقعة أمام منتخب ذي بنية ولياقة قويتين والتزام  تكتيكي خسرنا وهذا أمر طبيعي ومنطقي فالكرة السودانية تمر بمرحلة متأسفة منذ فترة طويلة وللأسف الشديد لا آراء تطرح في هذا السياق ولا بحث عن حلول لهذه الإخفاقات المتواصلة دون توقف فالمسكنات والإعتذاريات والتبربرات تعودنا عليها من الجهاز الفني والإداري  وقادة الإتحاد الجوالين!!!  
 رغم التساؤلات والتلميحات بخصوص إستقدام جهاز فني ِأجنبي  المنتخب وغيرها من العناصر المؤثرة وغير المؤثرة  فالخسارة جاءت لتأكد مرة أخرى بعد مرات كثيرة سبقتها أن كرة القدم السودانية  تمر  بأزمة لاعبين ومدربين وإداريين وخطط، فكرتنا السودانية باتت اليوم تفتقر إلى نجوم مؤهلين قادر على المنافسة في البطولات الدولية.
بعد الفشل المرير في الدوحة  كنا  نأمل أن يظهر المنتخب خلال فترة الإعداد بشكل جديد ولكن بعد ثلاثية تونس  أصبح الأمل سرابا فقادة الإتحاد العام مشغلون بالسمسرة والسفريات المتواصلة ولم يفكروا في جلب مدرب أجنبي رغم فشل المدرب الوطني  الذي ما زال متمسكا  بنفس القناعات السابقة سواء في اختيار بعض اللاعبين أو في توظيفهم في مراكز لم يتعودوا عليها، ولقد شاهدنا الفريق خلال اللقاء أمام  منتخب تونس فريق مترنح خطوطه غير مترابطة بلا هوية تكتيكية ولا أنياب هجومية وخطي الدفاع والوسط كانا الأضعف وأصبح منتخبنا المكنى بصقور الجديان (حمام وديع).   
غينيا والجابون أصبحت على مرمى حجر والوقت ليس مناسب للفلسفة وإجراءات التجارب واستعراض القدرات وإختيار اللاعبين العواجيز الذين طالب إعلامنا الذي يغرد دائماً خارج السرب  بضمهم لقد شاهدناهم خلال اللقاء لاعبين بلا ثقافة ولا حراك ولا أخلاق ويلعبون بأسمائهم فقط والنتيجة صفر في الأداء  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-7749.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Jan 2012 00:37:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ان فوكس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نجيب عبدالرحيم" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/23.JPG" /><br /></span><p ><b> 
نجيب عبدالرحيم
najeebwm@yahoo.com
أن فوكس
ماذا بعد السقوط في هوة الدوحة ؟!
بعد أن انفض السامر العربي في دوحة العرب وطارت الطيور بأرزاقها وتناول الزملاء هذه الفضيحة الرياضية في أكثر من وسيلة إعلامية وها نحن نودع سنة جديدة ونستقبل سنة جديدة  وسنظل قابعون في نفس الضياع والتوهان  بلا حراك ولا أمل ولا هدف  نسعى لتحقيقه وأتسأل هل حاسب أنفسنا ؟ هل وضعنا خطة  للسنة الجديدة لتكون نقطة تحول للسنة القادمة؟ هذه حزمة من الأسئلة هل تجد آذان صاغية من المسؤولين عن رياضة الوطن؟ 
الكل شاهد الفشل والمهزلة والفضائح والسقوط الكبير للرياضة السودانية التي شاهدها الملايين في العالم عبر الفضائيات فأصبحت الإخفاقات تسمى إنجازات و نسكت عن الفشل المتواصل ونجعل من المفسدين مصلحين، ونقول للفاشلين شكرا ما قصرتوا وأعطيكم العافية ونصور لهم كل إخفاق نجاح ونغض الطرف عن سلوكياتهم وتجاوزاتهم فأصبح الفشل عنوانا للرياضة السودانية وشهدت الدوحة وفاة الرياضة السودانية في دورة الألعاب العربية لقد فشلنا في كل الألعاب بدءاً من كرة القدم والألعاب الأخرى  ولقد وضح جليا عدم قدرة منتخبنا مقارعة المنتخبات الإفريقية القوية في بطولة كاس الأمم الإفريقية القادمة وسيكون(  تمامة جرتق ) على قول أهلنا.   
كل الدول تسير نحو التقدم والتطور عبر بوابة التنمية والإصلاح في شتى المجالات ونحن لدينا خللاً واضحاً في  المنظومة الرياضية في هذا الوقت الصعب الذي يشهد فيه العالم  نهضة حضارية متسارعة ونحن نفتقد إلى إدارة ومنهجية في الإدارة والتخطيط والبناء على قواعد  متينة وأسس علمية خالية من أساليب الفوضى العشوائية وللت والعجن والمجاملة على حساب مصلحة رياضة الوطن فلا بد من تصحيح الأخطاء  ومحاسبة المقصرين والفاشلين والفاسدين وإنقاذ الرياضة السودانية  التي أصبح جرحها غائراً وأصبحنا  نعتبر التعادل والفوز على منتخبات كسيحة إنجازاً كبيراً والمشاركة في الرياضات الأخرى فرض عين على قول أحد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-7691.htm</link>
      <pubDate>Fri, 06 Jan 2012 02:38:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ان فوكس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نجيب عبدالرحيم" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/23.JPG" /><br /></span><p ><b> 
نجيب عبدالرحيم
najeebwm@yahoo.com
إن فوكس
سماسرة الروابط الرياضية !
 الروابط الرياضية  في مدينة الرياض أصبحت مرتعاً خصباً للسماسرة الذين أقتحموا الوسط الرياضي في غفلة من الزمن وليس لهم أي علاقة بكرة القدم ودائماً يقلبون الحقائق من أجل الظهور الإعلامي المكثف والبحث عن المال من خلال إيجار الإستراحات والشقق المفروشة والفنادق عند حضور الوفود الرسمية وغيرها من ربوع الوطن لزيارة مدينة الرياض وذلك من أجل العمولة التي يحصلون عليها من وراء ذلك وهم معروفين لكل القبيلة الرياضية.
هؤلاء السماسرة لم يكتفوا بذلك بل غزوا المؤسسات التعليمية والجمعيات الخيرية والكيانات غير الرياضية مرورا بالوفود الفنية والاقتصادية  والمؤسسات التعليمية حتى الجمعيات النسائية شاركوا فيها من أجل زيادة الغلة ومازالوا يعيشون في حالة من عدم الصدق حتى مع أنفسهم وهم الذين مازالوا يفسح لهم مجال الكتابة في الرياضة وهم لا يمتلكون أدواتها  فهؤلاء المنتفعين لا يفكرون إلا في أنفسهم ويخلقون المناسبات وحفلات التكريم وإقامة الحفلات للفنانين الكبار ويقومون بطبع وبيع التذاكر في كل المناسبات التي يشرفون عليها  بلا حسيب ولا رقيب وعند الحساب يتعللون بأن التذاكر التي بيعت  لم يتم التحصيل على مبالغها والكل يتذكر الحفلة التي أقامتها اللجنة القومية لتكريم الفنان الكبير حمد الريح وأنا كنت أحد أعضائها وعندما طلبنا من المسئولين عن المال الذين قاموا بطبع التذاكر وبيعها الجلوس معنا للحساب اختفت اللجنة وذهبت مع الريح ومعها جزء من فلوس حمد الريح وفلوس العازفين وإكرامية حارس الإستراحة وهكذا تبريرات !!!!! 
ما قدمته للرابطة الرياضية الثقافية للسودانيين بالخارج يشهد عليه العدو قبل الصديق  والأمين العام للرابطة الرياضية الرجل القوي يوسف علي الخضر والدكتور كرار التهامي الرئيس السابق للرابطة الرياضية الثقافية للسودانيين بالخارج  يشهد على ذلك ولا أريد أن أطيل فهذه المساحات أولى بها تن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-7610.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Dec 2011 04:38:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ان فوكس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نجيب عبدالرحيم" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/23.JPG" /><br /></span><p ><b>  
نجيب عبدالرحيم
najeebwm@yahoo.com
أن فوكس
الرياضة المدرسية بداية التطوير
مشكلة الكرة السودانية لا تختزل بإجابة واحدة إنها مشكله متشعبة وتحتاج إلى تثقيف وتطوير لكي تنهض وتواكب الكرة الحديثة في تقديري أن المشكلة على وجه الخصوص تكمن في عدم الاهتمام بالنشء، وتحديدا المواهب الرياضية الموجودة في المدارس وإصابات اللاعبين الوطنيين، وتذبذب مستوياتهم بين فترة وأخرى، وقصر أعمار نجوميتهم في الملاعب، وضعف بنيتهم الجسمانية والقدرة على التحمل بالإضافة إلى افتقادهم أدوات الاحتراف. 
أنديتنا تعمل بنظام الهرم المقلوب فتكرس كل اهتماماتها بالفريق الأول وتهمل القاعدة التي تعتبر الأساس المتين والعامود الفقري للفريق وتصرف الملايين من أجل جلب اللاعبين الجاهزين من المحترفين والمحليين الذين يكلفون خزينة النادي أموال طائلة وفي النهاية تكون صفقات خاسرة ويكون مستوى اللاعب أقل من عادي ولا يرضي طموحات وتطلعات الفريق وجماهيره. 
 لدينا مواهب كروية ولكننا دائما نتحدث عن تضاءل المواهب السودانية أو نقول قد انعدمت تماما والسبب هو عدم البحث عنهم والاستسلام لقول نضوب المواهب وفي الحقيقة المواهب موجودة  في كل ولايات السودان سواء في المدارس أو الأحياء أو في أندية الظل فعندما نشاهد لقاء كروياً في أحد الأحياء أو المدارس ننبهر بالمهارة الكروية التي يملكها هؤلاء الشباب فاللاعبون الموهوبين موجدين وأفضل من بعض لاعبي الأندية المحترفين ولكن أين الكشافين الذين كانوا في الماضي يجوبون الملاعب الترابية والأزقة والأنشطة المدرسية بحثاً عن المواهب. 
الكرة السودانية تحتاج إلى البحث عن المواهب واكتشافهم ولذا يجب على الإتحاد العام لكرة القدم عمل شراكة مع وزارة التربية والتعليم والقطاع الخاص وعمل دورات تدريبية تحت إشراف الإتحاد العام لكرة القدم  لتعزيز قدرات مدرسين التربية البدنية في المدارس على إنتقاء المواهب التي تبرز في المنافسات الداخلية للمدرسة وتكوين لجنة مشترك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-7598.htm</link>
      <pubDate>Thu, 29 Dec 2011 01:08:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ان فوكس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نجيب عبدالرحيم" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/23.JPG" /><br /></span><p ><b>الرابطة الرياضية الثقافية للسودانيين بالخارج ليست صاحبة فكرة تأسيس الإتحاد الرياضي للجاليات
 كنت أطالع أمس صحيفة كفر ووتر الإلكترونية لفت انتباهي حديث الأخ هاشم محمد سعيد رئيس الرابطة الرياضية الثقافية للسودانيين بالخارج  بخصوص مشاركة منتخب الجالية السودانية في دورة الاتحاد الرياضي للجاليات العربية والإفريقية ولجنة الشؤون الرياضية لمنتخبات الجالية السودانية بالرياض. 
 لا أريد أن أخوض في الحديث عن موضوع مشاركة المنتخب ولا عن اللجنة فهذا الموضوع قتل بحثاً مع سعادة قنصل سفارة جمهورية السودان بالرياض الأستاذ عبدالرحمن محمد رحمة الله أما الموضوع الذي أريد أن أتحدث عنه هو تأسيس الاتحاد الرياضي للجاليات بمدينة الرياض. 
فكرة تأسيس الإتحاد نبعت من شخصي الضعيف عندما كلفت بتولي الملف الرياضي من وكالة بيت الوسائط للدعاية والإعلان التي كانت تشرف على حملات التوعية المرورية الأمنية التي تنظمها شرطة منطقة الرياض حيث قمت بتقديم مقترح إلى اللجنة المنظمة للحملة بتبني دورة رياضية لكرة القدم للجاليات العربية والإفريقية وغيرها وبحمد الله تمكنت من تجميع الجاليات وشاركت في الحملة الجالية السودانية، الجالية النيجيرية الجالية الإرترية، الجالية التشادية ،الجالية اليمنية، الجالية المصرية، الجالية التركية، الجالية التونسية, الجالية الكينية، الجالية الفلسطينية, الجالية اللبنانية, الجالية الصومالية وشارك السودان في هذه الدورة بفريقين ( أ )  و ( ب ) وفازت الجالية النيجيرية بالبطولة.  
في الدورة الثانية طرحت فكرة تكوين إتحاد للجاليات وقمت بدعوة الجاليات في مكتب الأخ والصديق العزيز دكتور كرار التهامي في مكتبه بحي الملز وحضر من جالية تشاد محمد إسحاق وبشير صالح ومن نيجيريا عبدالله عيسى وعلي احمد ومن مصر نيازي مصطفى واللواء عبدالحميد العريان ومن اليمن مقبول الرفاعي ومساوة الراجحي ومن الصومال الدكتور أبوبكر ومن ارتريا أبوبكر قاضي ومن تركيا جميل منكا ونعيم ومن لبنان  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-7568.htm</link>
      <pubDate>Tue, 27 Dec 2011 01:23:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ان فوكس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نجيب عبدالرحيم" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/23.JPG" /><br /></span><p ><b> 
نجيب عبدالرحيم
najeebwm@yahoo.com
أن فوكس
تسعة وآس !
مازلنا نعيش تحت رحمة اتحاد عجز تماماً عن تسيير العمل الرياضي والكل يشاهد وتحديدا كرتنا السودانية المفقودة وقادة الإتحاد  يستغفلون ويضحكون على الجماهير الرياضية الغلبانة من خلال تصريحاتهم البعيدة عن الواقع المرير الذي تعيشه الكرة السودانية التي أصبحت أضحوكة. 
بعد خروج منتخبنا في بطولة سيكافا يتكرر السيناريو بخروج منتخبنا الأولمبي من بطولة الألعاب العربية التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة وهزيمته المخجلة أمام المنتخب الفلسطيني الذي تفوق علينا في كل شيء فالمسببات التي أدت هذا التراجع لمستوى اللعبة على النطاق الإقليمي والعربي والقاري واضحة ولا تحتاج إلى أي اجتهاد ماذا ننتظر من اتحاد فاشل ومنتخبات فاشلة وإدارة فنية فاشلة ودوري فاشل حتماً ستكون النتيجة صفرية.  
الحقيقة أن ما أصاب الكرة السودانية  من تراجع كبير قرابة العقدين من الزمن، هو أمر متوقع لكل من يراقب الرياضة السودانية بعمق وببعد نظر، ومع أن هذا التراجع في المستوى الفني والإداري منذ فترة طويلة لأننا لا نجيد التخطيط المرحلي والمستقبلي لمنظومتنا الرياضية بما يتوافق مع ليسهموا ويقدموا جهدا فكريا يتواكب مع معطيات الواقع والمستجدات والتطورات التي تحدث في عالم كرة القدم.  
أعتقد أن الوقت قد حان لهيكلة جديدة والعمل من الآن في البحث عن قيادة جديدة لمنظومة رياضية تركز على القاعدة الهرمية وتواكب متطلبات ومتغيرات العصر وتواكب معطيات الواقع وتتعامل مع الرياضة على أنها صناعة واستثمار وإقتصاد  تبدأ من المدارس والجامعات  لتكون إحتراف حقيقي مبني على الثقافة والمعرفة 
رغم كل هذه الإخفاقات المستمرة قادة الإتحاد مشغولون  بالسمسرة والظهور الإعلامي المكثف والسفر والإقامة الفاخرة في فنادق خمس نجوم والتمتع بأجواء المسابقات وحضور الحفلات التكريمية وبعد أن يفض السامر يعودون محملين بالهدايا وفتش عن كرة القدم التي أصبحت مثل( ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-7446.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Dec 2011 00:11:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ان فوكس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نجيب عبدالرحيم" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/23.JPG" /><br /></span><p ><b> 
نجيب عبدالرحيم
najeebwm@yahoo.com
أن فوكس
 غينيا والجابون على مرمى حجر ومنتخبنا بلا أنياب ! 
منتخباتنا الوطنية أصبحت تعاني من عدم وجود المهاجمين القادرين على الإبداع وتسجيل الأهداف وقيادتنا إلى الإنتصارات في البطولات الدولية بشكل عام حتى الفرق الضعيفة أصبحت تفوز علينا بكل سهولة !! 
أنديتنا تركض خلف اللاعبين المحترفين الأجانب لتدعيم صفوفها وتتعاقد معهم بمبالغ طائلة وتحديداً في خط الهجوم الوسط المتقدم فأصبح المهاجم الوطني الدولي مشاركته شبه معدومة في ظل اعتماد أنديتنا على اللاعبين الأجانب الذين أصبحوا يتنافسون على سباق صدارة الهدافين على الصعيدين المحلي والخارجي حيث أصبحت معظم الأهداف تسجل بأقدام أجنبية. 
من أين سنأتي بالمهاجمين الوطنيين المبدعين الذين يعرفون جيداً طريق المرمى وتسجيل الأهداف والمنافسة على جائزة هداف المسابقات المحلية والخارجية محصوراً بين  المحترفين الأجانب والدليل على ذلك حصول لاعب المريخ النيجيري الراحل إندورانس إيداهور على لقب هداف بطولة إفريقيا 2009 ومهاجم الهلال الزيمبابوي سادومبا عام 20011 والنيحيري كلاتشي أحرز لقب هداف الدوري الممتاز السوداني ثلاثة مرات عام 2006 - 2007 عندما كان يلعب للهلال وعام 2009 عندما تحول للعب في فريق المريخ ولاعب المريخ الراحل إيداهور فاز باللقب المحلي عام 2006 مناصفة مع مواطنه كلاتشي عندما كان يلعب للهلال  ولاعب المريخ الإيفواري سكواها  حاز على لقب هداف المسابقة الأخيرة بعد منافسة شديدة مع مهاجم الهلال الزمبابوي سادومبا الذي حل ثانيا في الترتيب ولا يوجد مهاجم وطني منافس لهما ورغم ذلك فلا الأندية طالت بلح الشام ولا المنتخبات ذاقت عنب اليمن. 
لقد شاهدنا العقم الهجومي الذي يعاني منه المنتخب الأول في كل البطولات حتى المنتخب الأولمبي المشارك حالياً في دورة الألعاب العربية التي تستضيفها دولة قطر يعاني من نفس المرض.    
الدورة الإفريقية أصبحت على مرمى حجر والمنتخب يعت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-7405.htm</link>
      <pubDate>Fri, 16 Dec 2011 15:58:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ان فوكس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نجيب عبدالرحيم" src="http://www.cover-sd.com/contents/authpic/23.JPG" /><br /></span><p ><b>
 
نجيب عبدالرحيم
najeebwm@yahoo.com
أن فوكس
الإتحاد العام لكرة القدم ( طيارة )
عبارات مكررة مللنا من سماعها يرددها دائماً سماسرة الاتحاد العام  السوداني لكرة القدم والجهاز الفني والإداري للمنتخب عبر كل وسائل الإعلام المختلفة عند الإخفاق في كل بطولة ودية أو رسمية.
مدرب المنتخب يقول بطولة أل جي بداية الإعداد الجيد للمنتخب وسنعالج الأخطاء والسلبيات في سيكافا.  
أسامة عطا المنان المقاول والسمسار وأمين مال الإتحاد السوداني لكرة القدم والمشرف العام على كل المنتخبات والبعثات والمدرب أحياناً يقول إن مشاركة منتخبنا في بطولة LG  أدت أغراضها وان الإعداد والمشاركات صبت في مصلحة الفريق من حيث الصقل والاحتكاك واكتساب حساسية اللعب التنافسي إلى جانب الإعداد البدني والفني وان ثمار هذه المشاركة ستظهر في البطولات القادمة. 
 اسماعيل عطا المنان (شاهد ما شافش ما سمعش حاجة) يقول الغرض من المشاركة في البطولة هو الإعداد وليس النتائج ونحن لا ننظر للنتائج بقدر ما ننظر للاحتكاك والفائدة الفنية والتي حققنا قدر كبير منها  ( وأعتقد هنا ينظر للسفر المجاني )!!.
رئيس الإتحاد يقول أن كافة الإستعدات والترتيبات اللازمة لختام الموسم في مباراة القمة قد إكتملت بصورة وكانت مراسم التتويج لأكبر بطولة سودانية مثل ( دفن الليل أب كراعاً برة). 
 لقد شاهدتم المنتخب في أولى مبارياته أمام المنتخب الإثيوبي في دورة سيكافا المتأسفة فنياً وإعلامياً وجماهيرياً التي انتهت بالتعادل بهدف لكل منهما وأيضاً تعادل في المباراة الثانية مع منتخب ملاوي بدون أهداف وكان أداء ( الحمام ) في المباراتين كالعادة صفر ولا شك أنه سيغادر البطولة الكسيحة وبعدها نسمع التصريحات من رئيس الاتحاد وقادة الجهاز الفني والإداري  لتبرئة ساحتهم من أخطائهم المتكررة، المشاركة خير إعداد لبطولة الأمم الإفريقية في غينيا والجابون التي سنغادرها بلا شك من الأدوار الأولى والتبريرات ستكون مستمرة وقد حفظ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.cover-sd.com/articles-action-show-id-7195.htm</link>
      <pubDate>Thu, 01 Dec 2011 01:51:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
