|
![]() |
|
كلمة كفّر بقلم رئيس التحرير لا يساورنا أدنى شك في أن هناك كثيرون بيننا لا يدركون حتى الآن ماهية الشبكة العنكبويتة أو ( الانترنت ) ، وما من شك أيضا في أن كثير من الذين يدعون المعرفة في هذا الجانب يواجهون صعوبة في فهم تقنيات هذه الشبكة ، وربما أكون أنا أو أنت واحد من هؤلاء إذا ما استثنينا بعض التطبيقات والمصطلحات وبعض الأمور الثانوية ، يحدثنا التاريخ عن أن الإنسان بدأ أولى محاولاته لبناء جسور التواصل عبر الشبكات المحلية (Local Area Networks- LAN) في عام 1964 لتسهيل تشارُك المعلومات والخدمات مع المحيط القريب ، ومنذ ذلك التاريخ وحتى الآن حدثت كثير من المستجدات والتطورات في هذه الشبكة إلى أن أصبحت اليوم أهم وسائل الاتصال بين الناس . والصحافة وباعتبارها احد أهم وسائل الاتصال الجماهيري تعتبر المستفيد الأكبر من تطور تقنية الشبكات أو الانترنت حيث انعكس ذلك إيجابا في كل مراحل إنتاج الصحيفة إلى أن تطور الأمر ليصبح للصحيفة الورقية نفسها نسخة على الانترنت ، بل ذهب البعض إلى ابعد من ذلك من خلال إنشاء صحف الكترونية متخصصة ومثال على ذلك الصحفي المخضرم عثمان العمير الرئيس السابق لأكبر مطبوعة ورقية على مستوى الشرق الأوسط ( الشرق الأوسط ) والذي انتهى به المطاف أخيرا كرئيس تحرير لصحيفة إيلاف الالكترونية والتي حققت نجاحا كبيرا في فترة وجيزة من الزمن . والصحيفة الالكترونية كمصطلح هي تلك الصحيفة اللاورقية التي يتم نشرها على شبكة الإنترنت ويقوم القارئ باستدعائها وتصفحها والبحث داخلها بالإضافة إلى حفظ المادة التي يريدها منها وطبع ما يرغب في طباعته ، وهي كذلك نتاج للتطور الهائل الذي شهدته تكنولوجيا الحاسب الآلي والتي مكنتها لاحقا من القيام بكل وظائف الصحيفة المطبوعة بل هناك توقعات بتفوقها عليها في المستقبل القريب على اعتبار أن السبيل لبقاء الصحافة بصفة عامة كوسيلة اتصال جماهيرية يكمن في تطورها من حيث الشكل إلى وسيلة اليكترونية .
صحيفة كفر ووتر صحيفة الكترونية سودانية متخصصة نبعت فكرتها أساسا من خلال دراسة مستفيضة عن الصحافة الالكترونية بدأها رئيس التحرير منذ العام 2006 إلى أن تمت مناقشتها كرسالة ماجستير مقدمة لجامعة الخرطوم بتاريخ 6/6/2009 ، وتهدف الصحيفة وقبل كل شيء لمواكبة كل الأخبار الرياضية والفنية وأخبار المجتمع لحظة بلحظة مستصحبة معها كل تجارب الصحف التي سبقتها في هذا المجال ، ووفقا لذلك فقد تم تقسيم الصحيفة إلى بابين رئيسيين هما ( الأخبار ) و ( مقالات الرأي ) حيث تضم مكتبة الأخبار 5 أقسام رئيسية هي ( رياضة سودانية ، رياضة عربية ، رياضة عالمية ، فنون ، مجتمع ) وجاء هذا التقسيم ليمكن هيئة التحرير من العمل بكل فنون العمل الصحفي بداية بالخبر وتحليله وانتهاء بالتقارير والتحقيقات ، كما أن هناك مكتبة للفيديو يستطيع معها المتصفح مشاهدة كل ما هو جديد على الساحة .
رسمت الصحيفة لنفسها خطا واحدا وتراهن على أن لا تحيد عنه مهما استجد من الأحداث وهو الموضوعية في الطرح والبعد عن كل ما يمكن أن يفقد الصحافة معناها ويحولها إلى إحدى وسائل العلاقات العامة التي يسخرها البعض لخدمة أغراض خاصة ، ولذلك سيجد المتصفح نفسه وهو يتجول بين صفحاتنا متشبعا بكل الذي يبحث عنه بإذن الله تعالى ، لن ندعي أننا سنقنع وسنجذب كل القراء إلينا لكننا نعدهم بأننا سنطوع المستحيل لإرضائهم ولدينا خطة طموحة سنتدرج فيها خطوة بخطوة إلى أن نصل إلى مبتغانا وهو إرضاء اغلب الأذواق . انتقينا في كفر ووتر باقة من أميز كتاب الرأي في الصحافة الرياضية والفنية وهم الذين نحسب أنهم سيستطيعون مواكبة تطلعاتنا وسيصلون بنا إلى أهدافنا الطموحة التي نصبو ، كما اننا رفعنا ثلاث شعارات ستكون ديدننا الرئيس في التعامل مع كل الأحداث التي تستحق النشر عبر صفحاتنا وأول هذه الشعارات يتمثل في الترسيخ لصحافة راشدة نستطيع عبرها محاربة ظاهرة خطيرة بدأت تظهر بين الأوساط الصحفية في السودان وهو ما بدأ يسمى في الفترة الأخيرة مجازا بـ ( صحافة الهلال وصحافة المريخ ) أو ( كتاب الهلال والمريخ ) لأننا على قناعة تامة أن الكاتب هو ملك للقارئ ويجب أن يكون كذلك ، وثاني هذه الشعارات الحيادية في الطرح بحيث نترك للخبر أن يتحدث وذلك بمنتهى المهنية دون أن تكون للمحرر يد في تحريفه أو صياغته بحسب انتمائه ، ثالث شعاراتنا الوصول بالقارئ إلى نقطة متقدمة يكون فيها شريكا أصيلا في تحرير هذه الصحيفة وإلا لما كانت صحيفتنا الكترونية !!! . نأمل أن ينال طرحنا إعجابكم ونسعد كثيرا بتلقي اقتراحاتكم ومرئياتكم عبر بوابة المراسلة الموجودة في محيط لوقو الصحيفة الرئيس .
|