مكتبة الاخبار
كل الألعاب
مذكرات العودة من نيالا .. كل الإشراقات والسلبيات .. 2 من 5
مذكرات العودة من نيالا .. كل الإشراقات والسلبيات .. 2 من 5
أمثال الدومة (مو) حاكومة .. سائقي الركشات = اكبر إشراقات ..!
12-04-2018 07:19 PM
كتب : ابراهيم باترا
دون كلل أو ملل سأكتب تواليا عن نيالا الحب حتى الحلقة الخامسة ، لنعكس ما رأيناه إيجابا و سلبا .. ولأن الإيجابيات اكبر وأفضل سنعطيها الحلقات الأولى والجزء الأكبر ..
.....
من الإشراقات التي لا تجدها بسهولة في كل الأمكنة تلك الدعوات التي تأتيك من أشخاص انت لا تعرفهم مسبقآ .. وهذا حدث لكثيرين كما شاهدنا وعايشنا .. من تلك الدعاوي ذلك الشاب الذي وجد مجموعة من الشباب الضيوف يقفون شرق سوق الشوايات فاقسم ان يفطروا معه .. وعقب الفطور وتناول مشروب السنتين والغباشة رفض ذلك الشاب ان يمنح الضيوف رقم هاتفه وقال لهم التقينا بالصدفة في الله ..
وقصة أخرى للأخ حسن الدومة المريخي الجميل الذي تفرق لاكرام الضيوف .. ما ذهبنا إلى شواية الإبل الا ووجدنا الدومة ومعه مجموعة من الضيوف .. والعداء السابق عبد الله أباتشي لا تجده الا خادما لضيوفه يكرم غير مستغرب لكنه مبالغ فيه ..
الجزء الأهم في إشراقات الدورة المدرسية تمثل في طريقة تعامل سائقي الركشات او قل اغلبيتهم مع الضيوف .. ما ان توقف ركشة وتحاول تدفع بعد ان تصل تجد صاحب الركشة يرفض ويغادر .. هؤلاء شرفوا نيالا بحسن صنيعهم وبكرمهم واحترامهم للبلد قبل الضيف .. ما قام به بسطاء نيالا ليس في مقدور حكومة جنوب دارفور القيام ب 50% .. وعن حكومة جنوب دارفور أقول : يكفي أن وفدا صحفيا بتكون من 26 شخص لم نتشرف بزيارة تفقدية من الوالي ولم نصافحه طوال ال 15 يوم التي قضيناها في نيالا .. بل لم يستقبلنا ولم يودعنا كما جرت العادة في كل الولايات والدورات .
نسخة نيالا كانت ناجحة بفضل عمل المجتمع وتكاتف كل الشعب الدارفوري .. فكانت الإشراقات الكبيرة والنجاحات الكثيرة ..
غدا سأحدثكم عن ما قاله مواطن نيالا عن قوات الدعم السريع وأثرها في توفير الأمن ..
وبعد غدا سأحدثكم عن رجل أكرم 18 ولاية من ماله الخاص وأكرم اللجنة العليا للدورة المدرسية ..
وفي الحلقة الاخيرة سأتحدث عن السلبيات بكل مهنية ومصداقية .


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 116





خدمات المحتوى




تقييم
1.00/10 (1 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2010