مكتبة الاخبار
حوارات
البطل والعداء العالمي خليفة عمر : أنا بخير ومن يروجون الشائعات يقصدون الحكومة
.. كلامهم لا يمسني.. وأشكر السعودية التي احترمتني وقدرت خبراتي وأحترم الرياضة ما زلت مدرباً لأم الألعاب بالسعودية..أصرف 70 ألف ريال على تعليم أولادي سنوياً ولم(أسوق لوري) في حياتي
01-22-2018 09:57 PM
الخرطوم : السعودية / هيام تاج السر /


تخصص عدد من (مرضى النفوس) في إطلاق الشائعات بمواقع التواصل الاجتماعي يستهدفون بها نجوم المجتمع من فترة لأخرى وهذه المرة استهدفت الشائعات البطل والعداء العالمي خليفة عمر بطل سباق 1500 متر وحامل الشعلة الأولمبية لمكافحة التصحر، وللأسف فإن مطلقي الشائعات يجدون أرضاً خصبة (بالتناقل) فالكثيرون ينقلون دونما تروٍّ أو تأكد. وجاءت الشائعة بأن البطل خليفة عمر عاد للسودان و(يسوق لوري) في الوقت الذي وصلت فيه زميلته بطلة ألعاب القوى المغربية نوال المتوكل لمنصب وزير الشباب والرياضة. ولدحض الشائعات اتصلت (الزعيم) بالبطل خليفة عمر بمقر إقامته بالسعودية، وأجرت معه حواراً مطولاً تحدث فيه بقلب مفتوح، وباح بالكثير، رغم أنه توقف عن الحديث للإعلام السوداني لفترة؛ بسبب حجب بعض آرائه وعدم إيصال المعلومة التي يقولهاــ على حد قوله ،رالعداء العالمي خليفة عمر بطل ألعاب القوى، وأحد نجومها في العصر الذهبي لمسافة 1500 متر شارك في العديد من البطولات وفي أولمبياد سيول 1988، وحمل الشعلة الأولمبية كأفضل لاعب في العالم، عمل كبير المدربين بالاتحاد السوداني، كما عمل بالقوات المسلحة السودانية، ودرب منتخبها، هاجر للسعودية وعمل مدرباً للمنتخب السعودي. \\ *هل وصلتك الأخبار التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي حول عودتك للسودان وتردي أوضاعك وسواقتك (للوري)، وما رأيك؟ - نعم وصلتني، ولكن لم أهتم بها ولا تمسني بسوء، فسواقة اللوري أمر عادي ومهنة شريفة، وأعتقد أن من أطلقها يقصد بها حكومة السودان التي أهملتني، ولم تمنحني مكانتي، في حين أنني وجدت الاحترام والتقدير من الحكومة السعودية عن طريق الأمير نواف بن محمد، والهيئة العامة للرياضة التي احترمتني، ووفرت لي جميع الإمكانيات لاستغل خبرتي التدريبية.. وواصل خليفة عمر الحديث بحسرة قائلاً: كثير من زملائي عندما يقابلونني مع المنتخب السعودي يسألوني (كيف السودان فرط فيك) . *أين خليفة عمر الآن ؟ - مدرباً بالسعودية.. جئنا من معسكر للمنتخب ببولندا بعدها أسبوع بالطائف، والآن أنا بمنطقة (أبها) قريب من الحدود اليمنية لاكتشاف خامات جديدة. *إذن عمل خارجي وداخلي لخدمة أم الألعاب؟ - السنة دي معظمها معسكرات في بولندا، أما داخل المملكة فأذهب لمناطق لاكتشاف الخامات . *أنت مرتاح بالسعودية؟ -الحمد لله .. السودان والسعودية بلدان مسلمان، وأعتبر السعودية وطني الثاني (بلد عيشتك وطنك). *إذن كم سنة درب خليفة بالمملكة؟ - 18 سنة مدرباً بالسعودية، 13 سنة من العمل المتواصل دون إجازات . *تحدثت عن أن السعودية وفرت لك إمكانيات للتدريب؟ -نعم الاتحاد السعودي منحني حقي الرياضي كاملاً، واستفدت من فترت عملي، فأنا مكتشف وصانع أبطال، وعندما حضرت للتدريب قلت (ما عاوز لاعب مثل المملكة) اكتشفت لاعبين، ودربت خامات، وصنعت أبطالاً. *إذن مَن مِن الأبطال صنعه خليفة؟ - محمد عبيد الصالحي، أفضل لاعب في 800 متر، 4 في 400 تتابع، يوسف مسرحي 400 متر، محمد شاوين 1500 متر علي الزرعان 800 متر، عبد العزيز محمد 800 متر، علي العمري 3ألف موانع، إسماعيل الصبياني، وهؤلاء العمود الفقري للمنتخب . *متى بدأت التدريب؟ -عام 93 إلى 2000 توليت مهمة كبير المدربين بالاتحاد السوداني لألعاب القوى، وتلقيت كل الدورات الحتمية للتدريب داخل السودان وبمركز التنمية بالقاهرة بجانب دورة تحكيم، ومدرب بفرع الرياضة العسكري، ويرجع الفضل في المستوى الذي وصلت له للقوات المسلحة التي ابتعثتني، معسكرات خارجية لبيرطانيا وإيطاليا بجانب الإخوان موسى جودة ، بهاء الدين، عبد الرحمن عبد الرحمن مساعد. *أبطال أسهمت في اكتشافهم في السودان ؟ - عملت ضمن مشروع اكتشاف الخامات بالمدارس في الفترة من 96 إلى 2000، وهو مشروع تابع للاتحاد الدولي بواسطة الاتحاد السوداني، وخرج منه الأبطال إسماعيل أحمد إسماعيل، منى جابر ،نجم الدين أبوبكر وعدد من الأبطال . *أين المشروع الآن ؟ - تم نقله لكينيا . \\\ هذه(...) قصة اختياري لحمل الشعلة الأولمبية *متى وكيف ذهبت للعمل مدرباً بالسعودية ؟ - عام 1995 ذهبت للسعودية مدرباً للمنتخب العسكري السوداني وقابلني الاتحاد السعودي، وطلب مني أن أحضر للعمل بالسعودية ............... *الأمين العام للأمم المتحدة: يا خليفة (لن أشكرك سأشكر الشعب السوداني الذي أنجبك)... *كيف تم اختيارك لحمل الشعلة الأولمبية لمكافحة الجفاف والتصحر عام 1986؟ - كنت من أفضل ثلاث عدائين في العالم، وعندما حدث الجفاف والتصحر في العالم أقام الفنانون بقيادة مايكل جاكسون جولة حول العالم وجمعوا أموالاً للأمم المتحدة، بعدها جاءت فكرة أن الرياضة مرغوبة عالمياً، فتم الاتصال بالاتحاد الدولي لألعاب القوى فتم اختيار ثلاث عدائين هم السوداني خليفة عمر، البريطاني سبستيان كو، وهو الآن رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، والكيني بوبت ورسي، وعند الاختيار على شخصي تم إبلاغ مندوب الأمم المتحدة وبدوره بلغ وزارة الخارجية السودانية، ووقتها كنت في إيطاليا فتم استشارتي فوافقت، وبدأت حمل الشعلة من السودان، وطفت 19 دولة بطائرة بريطانية التقيت خلالها بجميع رؤساء الدول في مقدمتهم تاتشر، الأمير شارلز وزوجته الأميرة ديانا، كان برفقتي موظفون من اليونسيف وصحفيون عالميون، الانطلاق من السودان كان من منطقة (المويلح) حوالي أسبوع، وكانت البداية في أوربا من أثينا مقر الأولمبياد، وتم إشعال الشعلة الأولمبية لأول مرة في حدث غير الألعاب الأولمبية، وشارك في إشعال الشعلة مليون شخص حول العالم ، ومنها إلى بريطانيا، وكان معي من السودان الأستاذ الراحل حسن عجباني، والفنان علي مهدي، وكنت في كل مدينة أجري حوالي 8 إلى 10 كيلو من القصر الملكي والى مجلس الوزراء، وحدث شيء لفت نظر الجميع، حيث طلبتني أخت الملك، وكانت كفيفة، وعند ذهابي لها قالت (أنا لا أرى، ولكني سمعت أنك تعمل لبرنامج إنساني وسأتبرع بكل ما أملك)، وكانت آخر محطة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وكان ينتظر الشعلة أربعة ملايين شخص، وجريت حوالي 10 كيلومتر، وتم بيع 4 ملايين (تي شيرت) سعر الواحد 10 دولارات، وشارك في إشعال الشعلة الأربعة ملايين شخص، لم أتمالك نفسي و(بكيت)، وكان ذلك بحضور وزير الخارجية السوداني وقتها الشريف الهندي، وفي آخر يوم في جلسة الأمم المتحدة كنت في المنصة مع الأمين العام للأمم المتحدة الذي قال كلمة قوية جدا قال: (يا خليفة.. لن أشكرك سأشكر الشعب السوداني الذي أنجبك ، قمت بمهمة سيذكرها لك التاريخ). *هل ساهمت الشعلة بصورة كبيرة في مكافحة الجفاف والتصحر؟ - استلمت الأمم المتحدة شيكات بمبلغ 9 مليارات دولار عن طريق الشعلة، وعند عودتي للسودان احتفلت بي منظمة رعاية الطفولة بالخرطوم، وأبلغوني أنهم استلموا مبلغ 16 مليون دولار، من الأمم المتحدة من دخل الشعلة، فقد كان التفاعل كبيراً، والخطوط البريطانية وحدها دفعت أربعة ملايين جنيه إسترليني خلاف الطائرة. *نعود لعملك بالسعودية ؟ -تمسك السعوديون برأيهم في أن أحضر للسعودية، لم أعطهم ضوءاً أخضر، رجعت السودان، وفي عام 1997 ذهبت معسكر إيطاليا مع العدائين محمد يعقوب وخميس ومحمد آدم، واللاعبة أبوك شول بالنسبة للأولاد كان استعداداً للبطولة العربية بالطائف، وأمسك الأمير نواف بن محمد بيدي و48 ساعة اجتماعات، إصرار غير عادي وعدت للسودان، وفي عام 2000 كبر أبنائي وأصبحوا على أعتاب الجامعات، ووقتها كنت أعمل في الاتحاد السوداني من غير راتب فقط معاش القوات المسلحة (معاش ملازم أول) بجانب (لوري) اشتريته عام 1995 بعد المعاش وأعطيته (لسواق) ومعه رأس مال لم يكونوا أمينين ضيعوا الكثير منه، حاولت أشرف عليه بنفسي من خلال تنقلي مع السائق . *ماذا كان رد الحكومة على ذلك؟ - سألوا عني في البيت وزير الدفاع واللواء عثمان سر الختم وقتها كان مدير فرع الرياضة العسكري والعميد يوسف عبد الفتاح كان وزيراً للشباب والرياضة، (جات) تعليمات قالوا ارجع القوات المسلحة رفضت الكاكي ووافقت أعمل خبير. \\\\ الحكومة منحتني وسام النيلين والحمد لله مواصل عملي *ماذا قدمت لك الحكومة السودانية نظير جهودك الرياضية ؟ - منحت وسام النيلين من الدرجة الأولى، وتم منحي ضمن مجموعة من الرياضيين قطعة أرض بأبو آدم الخرطوم من قبل الرئيس الأسبق المشير جعفر نميري. *هل تعني أنها حتى الآن قطعة أرض؟ - نعم قطعة أرض لم أبنها، ما أتقاضاه من راتب كله يذهب لتعليم أبنائي وأبناء إخواني، أصرف في التعليم سنوياً ما يعادل 70 ألف ريال للدراسة، وزوجتي (باعت دهب) بالكيلو لمساعدتي في الدراسة . *بعد التغييرات بالمملكة وتغيير الاتحاد كيف وضعك الآن؟ - الحمد لله مواصل في عملي وسعيد به، محتفظون بالخبرات النادرة. *هل لديك تواصل مع الاتحاد السوداني؟ - متواصل مع الاتحاد السوداني صديق أحمد إبراهيم أحد أولادي في اللعبة، كما أنني متواصل مع الاتحادات الولائية . *خليفة عمر بعيد عن الإعلام السوداني ؟ - أرفض اللقاءات، الإعلام السوداني لا يوصل المعلومة، ويحجب بعض آرائي في المطالبات والنداءات التي وجهتها لرئيس الجمهورية. *ما هي مطالباتك؟ - أن ينظر رئيس الجمهورية لألعاب القوى بعين الرحمة، ألعاب القوى (فقيرة المال غنية الإنجاز) . *موقف مؤثر؟ - قبل سنتين فريق الشباب السوداني بتونس جاء بدون ميزانية وسكن في الكشافة، دكتور محجوب سعيد بعث رسالة لرئيس البعثة السعودية لينقلهم للفندق على حسابه فرفض رئيس بعثة السودان، وقال: (نحن ما شحادين) رغم أن المال من دكتور محجوب سوداني، الحكام تفاعلوا مع منتخب السودان وراعوا بعد مسافة السكن، وتم تأخير زمن المنافسات، وأحرز السودان 9 ميداليات، ولم أتمالك نفسي وبكيت عند رفع العلم السوداني، وحفزهم الدكتور بالدولار، لذلك أقول إن مشكلة ألعاب القوى إهمال وليس خامات. *معروف عنك حبك للسودان؟ - غيور في الوطنية وأحب السودان جداً لا أستمع للأغاني السودانية (عشان) ما أبكي، إحساسي وضميري مع السودان، عُرضت عليَّ عدد من الجنسيات رفضتها منها الجنسية الألمانية في عام 1977م والاسترالية في عام 1980م، البريطانية عام 1982 وفي نفس العام الجنسية النيوزيلندية، وفي عام 1990م عرضت عليَّ الجنسية الإيطالية. *رفضت جميع هذه الجنسيات وهاجرت ؟ - اضطررت للهجرة، بعد أن فُجعت في فترة من الفترات، لأن بعض المسؤولين الرياضيين لم يقدروا خبراتي ولا مؤهلاتي، بينما قدرتها المملكة السعودية . *رسالة أخيرة ؟ - أقول بالصوت العالي نحن المحافل الدولية ممكن نمشيها عبر ألعاب القوى، وليس كرة القدم، ألعاب القوى والتراك تاريخ، يجب الاهتمام باللعبة وإعطاؤها حقها. //


نقلا عن صحفة الزعم

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1469





خدمات المحتوى




تقييم
1.09/10 (25 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2010