كيف عطل ارسنال شيلسي
01-11-2018 12:12 AM
كفرووتر / وكالات / كان الجميع ينتظر هذا اللقاء، لكنّه خيّب الآمال بشكل لم يتوقّعه أحد، حيث انتهت القمّة اللندنية بين تشيلسي وضيفه آرسنال بالتعادل السلبي مساء الأربعاء في ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

وشاب الحذر أداء الفريقين بشكل مبالغ فيه في الشوط الأوّل، ويمكن القول إن النتيجة تعتبر مرضية بالنسبة لآرسنال لأنه لعب في غياب عدد من العناصر الأساسية، عكس خصمه الذي لم يستغل عاملي الأرض والجمهور.

كان تشيلسي الأفضل انتشارا والأكثر خطورة واستحواذا، بيد أنه عانى لإيصال الكرة داخل منطقة الجزاء، ولجأ مدرّبه أنطونيو كونتي إلى طريقة اللعب 3-5-1-1، حيث قاد الدنماركي أندرياس كريستيانسن خط الدفاع بمساندة سيزار أزبيليكويتا وأنتوني روديجر، فيما قام نجولو كانتي بدوره المعتاد كلاعب ارتكاز، وتواجد سيسك فابريجاس وداني درينكووتر في وسط لملعب ومن حولهما الظهيرين فكتور موسيس وماركوس ألونسو، وشارك ألفارو موراتا كرأس حربة بمساندة النجم البلجيكي إيدين هازارد.

من الناحية الدفاعية، التزم ثلاثي الخط الخلفي بواجباته، بل كاد ينوب عن المهاجمين في تسجيل الأهداف، خصوصا عن طريق كريستيانسن، لكن تشيلسي عانى في المجمل من مجموعة مشاكل أثّرت على أدائه من الناحية الهجومية.

تمثّلت المشكلة الأولى في غياب حيوية الطرف الأيسر، رغم أن الظهير الأيمن في صفوف آرسنال هيكتور بيليرين، معروف عنه تقدّمه أكثر من اللازم نحو الأمام، إلّا أن تشيلسي كان أكثر اعتمادا على الجهة المقابلة التي شغلها النيجيري موسيس، في وقت قدّم فيه الإسباني ألونسو مباراة هادئة.

من ناحية ثانية، ورغم التفوّق العددي في الوسط، لم يتمكّن تشيلسي من فرض سيطرته على خط الوسط، وكانت المشكلة بالتحديد مع داني درينكووتر الذي بدا تائها في وقت قدم فيها كانتي وفابريجاس دوريهما المطلوبين.

ونضيف إلى ذلك، استمرار معاناة المهاجم موراتا في اللمسة الأخيرة، إضافة إلى عدم تمركزه بشكل سليم في معظم الأحيان، وكان تبديله بالبلجيكي ميتتشي باتشواي متأخرا للغاية، رغم تعطّش الأخير لفرصة إثبات قدراته مجدّدا.

في الطرف الآخر من الملعب، قدّمت تشكيلة آرسنال المطلوب منها في غياب مجموعة من اللاعبين المؤثّرين أمثال مسعود أوزيل وبيتر تشيك وسياد كولاسيناتش وناتشو مونريال ولوران كوسيلني، إضافة إلى أليكسيس سانشيز الذي دخل في الشوط الثاني وبدا وكأنه يفكّر فقط في انتقاله المحتمل إلى مانشستر سيتي.

واعتمد المدرب الفرنسي آرسين فينجر الذي تابع المباراة من المدرجات بسبب عقوبة الإيقاف 3 مباريات، على طريقة اللعب 3-4-2-1، حيث قاد الألماني موستافي خط الدفاع إلى جانب روب هولدينج وكالوم تشامبرز، ولعب الشاب أينسلي مايتلاند-تشامبرز على الرواق الأيسر مقابل تواجد بيليرين في الناحية اليمنى.

وارتدى جاك ويلشير شارة القائد في خط الوسط بمساندة السويسري جرانيت تشاكا، أما خط الهجوم فتألّف من داني ويلبيك وأليكس أيوبي وألكسندر لاكازيت.

وكان ويلشير أحد نجوم المباراة بعدما قدم أداء قويّا وقطع تمريرات تشيلسي نجو الأمام حتى إصابته وخروجه في الشوط الثاني.

لكن الفريق اللندني الأحمر افتقد أنيابه الهجومية، وبدا لاكازيت معزولا في ظل عدم تمتّعه بالمساندة الكافية من قبل أيوبي وويلبيك.

وأدى الحارس الكولومبي دافيد أوسبينا بشكل مميّز، بعدما تصدى لمجموعة من التسديدات البعيدة من قبل لاعبي تشيلسي.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 879





خدمات المحتوى




تقييم
1.00/10 (1 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2010