الريال يعاني بسبب زيدان
01-11-2018 12:09 AM
كفرووتر / وكالات /وسط أجواء مشحونة بالغضب من جماهير قليلة حضرت لملعب سانتياجو برنابيو لمشاهدة مباراة ريال مدريد أمام نومانسيا في إياب ثمن نهائي الكأس، خرج الفريق الملكي بخيبة أمل أصبحت معتادة في الفترة الأخيرة بتعادل جديد، وتأهل مخز.

كرر زيدان وفريقه نفس السيناريو الذي حدث في دور الـ32 امام فوينلابرادا، حيث قدموا مباراتين دون المستوى انتهت الأولى بالفوز بثنائية خارج الديار، ثم التعادل (2-2) في السانتياجو برنابيو، ولكن الفارق ضد نومانسيا هو الفوز بثلاثة أهداف نظيفة في الذهاب.

لم يعد أداء ونتائج زين الدين زيدان يحتاج المزيد من التبريرات أو العناد أو حتى إعطاء المزيد من الثقة للاعبيه، لأن ما يقدمه الريال في المباريات الماضية لم يستحق سوى ما انتهت به نتيجة المباراة.

دخل المدرب الفرنسي مباراة الليلة بطريقة 4-3-3 مع إراحة عدد كبير من القوام الأساسي والدفع بخط دفاع مكون من كارفاخال وناتشو وفاييخو وثيو، بالإضافة لثلاثي الوسط يورنتي وسيبايوس وكوفاسيتش، فيما أشرك فاسكيز وأسينسيو ومايورال في الهجوم.

ظهر ريال مدريد في الشوط الأول بصورة مشابهة بشكل كبير لمباراة سيلتا فيجو من حيث سوء التنظيم والتمركز وانعدام الضغط، علاوة على الوقوع في نفس المشاكل الدفاعية المستمرة منذ لقاء الكلاسيكو بنهاية العام الماضي.



اعتمد زيدان بشكل كبير في العملية الهجومية على انطلاقات كوفاسيتش السريعة من العمق بالإضافة لدور صانع الألعاب الحر الذي اعطاه لأسينسيو مع دخول فاسكيز كثيرا كمهاجم ثان بجوار بورخا مايورال ليضع نفسه رجلاً للمباراة.

عاد الفريق الملكي بشكل أفضل بكثير في الشوط الثاني مع تمريرات أسرع وتحركات أفضل في الجزء الأمامي، ولكن دون هدف واضح في ظل تنظيم دفاعي جيد يحسب لعناصر نومانسيا.

وعلى الرغم من تغيير 3 أسماء من خط الدفاع الذي شارك أمام سيلتا فيجو، إلا أن الأخطاء الدفاعية كانت بمثابة إعادة لشريط المباراة الماضية، فلم يكن كارفاخال أفضل حالاً من أشرف حكيمي، ولا ثيو هرنانديز عوض ما تسبب فيه مارسيلو من كوارث دفاعية، حيث كانا السبب الرئيسي في تلقى الهدف الأول لسوء التمركز.



ومن ضمن السمات التي لازمت ريال مدريد زيدان في الفترة الماضية هي عدم استخلاص الكرة من المنافس سوى عندما يفقدها بمفرده، وليس عبر منظومة الضغط على صاحب الكرة بإجباره على ارتكاب الأخطاء، وهو ما ساد في مباراة الليلة أيضا.

وعلى الجانب الآخر قدم مدرب ولاعبو نومانسيا مباراة للتاريخ بإجبار ريال مدريد على التعادل في السانتياجو برنابيو مع عدم الاتكاء على طريقة دفاعية، بل بالوصول لمرمى كاسيا في 5 كرات بالإضافة لخطورة الهجمات المرتدة التي قاموا بها مستغلين اندفاع الأطراف.

لم يبد للجميع أن فريق كنومانسيا يلعب في دوري الدرجة الثانية في إسبانيا، نظرا لكم التمريرات والتنظيم وكيفية الخروج بالكرة من الخطوط الخلفية، ويأتي ذلك في ظل نسبة استحواذ وصلت لـ 30% فقط، ليستحق كل الإشادة على تلك المباراة الكبيرة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 943





خدمات المحتوى




تقييم
1.00/10 (1 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2010