مكتبة الاخبار
آراء وأصداء
الهلال وارتكاب جريمة الشروع في قتل موسمه 2017م ..بدأ بالتعادلات وعاد للتعادلات رامياً جمهوره في مستنقع الاحباط..!!
الهلال وارتكاب جريمة الشروع في قتل موسمه 2017م ..بدأ بالتعادلات وعاد للتعادلات رامياً جمهوره في مستنقع الاحباط..!!
عودة الهلال لطعمه ورائحته ليست صعبة والبرازيلي ينتظره الكثير..!!
11-05-2017 08:04 PM
بقلم/ عبدالمنعم شجرابي


أنهي الهلال موسم التنقلات بالفشل الكبير والذريع حيث فقد عدد من أعمدته الأساسية بالاستغناء عن بعض نجومه بل أعمدته بصورة أثارت الحيرة ورفع حواجب الدهشة والاستغراب الأكبر ان الداخلين الى كشوفاته لم يكونوا بأفضل من الخارجين.. هذا المدخل الذي دخل به الهلال موسمه كانت نتائجه تعادلات في تعادلات في تعادلات ليعود بالأمس من جديد "بجريمة الشروع في القتل لموسمه" أمام هلال كردفان في مباراة فجر فيها جمهوره الصابر صبر ايوب غضبه وانتهت غضبة الحليم الى ثورة اعلنت بالصوت الجهور رفضها للحاصل مطالبة بانفاذ ما يمكن انفاذه وانقاذ ما يمكن انقاذه..!!
وقبل الدخول الى ما سيكون فما كان هو المحتاج حقيقة لهذا المدخل "بمشرط الجراح" بديلاً للمسكنات.. و"بكية النار" بديلاً "لجرعة العسل" التي طالت المعالجة وما كان كما اسلفنا تمثل في الاستغناء عن اعمدة الفريق والأدهى وأمر عدم التجديد لبعضهم وثالثة الأثافي عدم تجديد شباب الفريق من فرق اخرى كانوا الاقرب الى الهلال وابتعدوا أو بعدوا بسبب ضعف التفاوض.. أو بعدم صلاحية المفاوضين.. وربما بعدم الجدية واهمالهم باطلاق سراحهم بعد ان وضع الهلال يده عليهم وأودعهم "معتقل" مفتوح الأبواب.. اضف الى ذلك التغيير الدائم في الأجهزة الفنية والمعفيون منهم قد يصل الى عدد اللاعبين بكشف الفريق.. واحصائية الوطنيين والاجانب من المدربين لا تكذب ولا تتجمل ولا حوجة للتذكير بالاعفاء الذي شمل ايضاً اعضاء الجهاز الاداري للفريق والذي كاد ان يكون حقل تجارب بين "جنرالات ومستجدين" تبادلوا منديل السباق ولا زال المنديل في اليد لأن الأمر لم يصل بعد الى نقطة النهاية أو "الميس"..!!
نعم ما كتب فيما كان من الحادبين والمشفقين وحتى الشامتين يكفي فكل الاهلة يعرفون جيداً سبب علة الهلال في نسخة 2017م من الدوري الممتاز والتي تحول فيها في الثلاثة اسابيع الأخيرة من متصدر متحكر على الصدارة الى متصدر بالاهداف الى متأخر عنها بالنقاط الى حالة من الاحباط وسط الجماهير ستعود بلا شك على اللاعبين الذين انتقلت منهم في الأساس لتخلق فراغاً بين الملعب والمدرجات وهذا فراغ ان لم يتدارك سريعاً فلا ولن تحمد عقباه.. وبداية المعالجات جاءت باستقالة خالد بخيت أو بحضور المدرب البرازيلي لا أدري وكلا المعالجتان حدثت من قبل بلا نتيجة ايجابية حيث حدثت استقالة مدرب وطني وآخر اجنبي ولم يستمر احدهما أو تم اعفاؤهما معاً وللذين يرون ان استقالة خالد بخيت هي الحل فأذكرهم باستقالات أخرى وان كانوا يرون في قدوم البرازيلي حلاً فقد جرب هذا الحل من قبل بلا حل.. والواقع ان عملية الحلول غير المتكاملة هي التي تسقط الحلول الجزئية هنا وهناك.. وتبقي الأمر مكانه والحلول المتكاملة احسبها بدأت سليمة باختيار مدرب جديد نظنه كفء ومؤهل وخبير وجهاز اداري للفريق عاد بخبرته وتميزه اضافة لرصد نجوم من الوزن الثقيل من الاجانب والوطنيين لتجديد دماء الفريق في موسم الانتقالات الذي اقترب والى حين ضم هؤلاء النجوم فلنعيد الثقة الى نجوم الفريق الحاليين بدعمهم أدبياً ومعنوياً ليعود للهلال طعمه ورائحته التي فقدها في اطار معالجات آنية لحين المعالجة المستدامة في صبح جديد وصبح باذن الله قريب..!!


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2930



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2930

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




تقييم
1.00/10 (1 صوت)