مكتبة الاخبار
فنون
برنامج أغاني وأغاني صاحب أكبر مشاهدة يواصل نجاحه بلا منافسة
برنامج أغاني وأغاني صاحب أكبر مشاهدة يواصل نجاحه بلا منافسة
سوار الذهب أمير الطرب جسد بصوته الحزين مأساة الفنان عبدالوهاب الصادق
06-20-2017 08:48 AM
كتب /دسوقي



دموع ابن البادية جسدت معاناة الصادق.. مهاب وملاذ جددا شباب أغنيات وردي وعثمان حسين


• رغم مرور سنين طويلة على إنطلاقته واصل برنامج اغاني واغاني نجاحه الباهر محققاً اكبر مشاهدة لبرنامج منوعات في تاريخ النيل الأزرق والقنوات الأخرى دون أن يجد منافسة حقيقية تهز عرشه وتبعده من القمة التي جلس عليها السنين الطوال.
• وتعتبر من أهم مقومات نجاح برنامج أغاني واغاني، البساطة والتلقائية والعفوية التي يقدم بها الأستاذ السر قدور المعلومات عن تاريخ الأغنيات ومناسبات تأليفها وكثير من التفاصيل عن الشعراء والفنانين الذين أثروا وجدان الفن السوداني بإغنيات خالدة لا زال لها رنين الذهب في اذان الجماهير منذ عشرات السنين والتي يقدمها الفنانون الشباب الذين نجح البرنامج في إعادة اكتشافهم وتقديمهم بصورة وضعتهم على طريق النجومية التي كانوا يتلمسون سبيلها بالغناء في حفلات الزواج والمناسبات المختلفة والتي لم تحقق لهم واحد على مليون من النجاح الذي منحهم لهم برنامج أغاني وأغاني الذي يشاهده الملايين يومياً داخل وخارج الوطن في اقاصي الدنيا في استراليا وكندا وجنوب أفريقيا والدول الاسكندنافية, فشاب مثل مامون سوار الذهب ماكان من الممكن أن يصل لهذه الشهرة والمكانة لولا إبداعه في تقديم أغاني كبار الفنانين عبر هذا البرنامج الذي ادخله لقلوب الجماهير بصوته الجميل وحنترته الذهبية وادائه الرائع وخاصة أغنية ست الريد للفنان عبدالوهاب الصادق الذي لزم سرير المرض منذ سنين طويلة وهو يعاني ويلات الألم والإهمال من أهل الفن واتحاد الفنانين والأجهزة المختلفة بعد أن اسعدهم بإغنياته الرائعة وكان جزاؤه الجحود والنكران فزاده ذلك وجعاً على وجع وألماً على ألم وقد ادى مامون هذه الأغنية التي تعبر كلماتها عن الهجران والاهمال وعدم الوفاء بصدق شديد وشجن مؤثر هز مشاعر الناس لأنها جسدت الحالة التي يعيشها الفنان عبدالوهاب الصادق عندما تخلى عنه الجميع وتركوه وحيداً يعاني من الالم والوحدة والنكران والتي تقول كلماتها:
جار زمني ورماني برايا
• بي كل الخطوب وبلايا
كان الحب مجاري دمايا
كت رايد الحبيب و دنايا
رماني قدر
زماني غدر
حبيبي هجر
نساني دهر
وآخر الريده هذا جزايا
أحمل كل هموم ورزايا.
ولعل ابلغ دليل على الحزن الذي ادى به مامون أغنية ست الريد تلك الدموع التي إنهمرت من عيون الفنان الكبير والعظيم ابن البادية حزناً على مأساة صديق عايش صلاح إنطلاقته وشهرته ومجده في وسط لم يعد فيه ذرة وفاء لمن أجزلوا له العطاء, واذا لم يكن مامون طالباً بمعهد الموسيقى والمسرح عليه ان يسعى لدخوله لتنمية موهبته الصوتية بالتدريب العلمي لصوته لإستخراج كل مافيه من جماليات تمكنه من الأداء في كل الطبقات بالمستوى الذي يوصله لقمة الشهرة والنجومية التي سيحققها بصوته الذي يحمل كل شجن وحزن اهل السودان الذين فارقتهم الفرحة والبهجة منذ سنين طويلة والتي اصبحت هي الاستثناء في زمن المعاناة وشظف العيش وقساوة الحياة للأغلبية الغالبة من اهل الوطن والذين يجدون في رنة الحزن في صوت مامون مايعبر عن آلامهم عذاباتهم وإنكسارهم لعدم قدرتهم على تحقيق احلامهم وتطلعاتهم المستحيلة.
• ورغم ان برنامج أغاني واغاني قد شارك في مواسمه السابقة عدد كبير من الفنانين الكبار أمثال محمد ميرغني وجمال فرفور ومحمود عبدالعزيز وعصام محمد نور وعاصم البنا فان هذه الدورة تعتبر من أنجح الدورات لأنها اتاحت الفرصة لعدد كبير من الفنانين الشباب لاظهار مواهبهم الصوتية أمثال مهاب عثمان وملاذ اللذان جددا شباب أغنيات وردي وعثمان حسين بأداء ملاذ لأغنية ياسلام بصورة أكثر من رائعة كما قدم مهاب عدة أغنيات لعثمان حسين بصورة جعلت روحه تحلق في قناة النيل الأزرق بصوته واحساسه الذي يتدفق طرباً في كل حرف وكلمة وجملة كما أبدعت مكارم التي ظهرت في الموسم الماضي وايلاف عز الدين النجمة الصاعدة من نجوم الغد.
• ولعل الملاحظة الجديرة بالإعتبار في برنامج هذا الموسم هي روح الفرح والابتهاج التي يبديها الفنان الكبير عاصم البنا لنجاح الفنانين الشباب في أداء الأغنيات والتي يتجاوب معها بالغناء والإشادة وبإبتسامته التي يرسمها على وجهه بعد أداء الشباب لاغنياتهم، وهو امر ليس بغريب على عاصم سليل الاسرة الأمدرمانية الأصيلة التي كان لها دور كبير في نهضة الأغنية السودانية بنظم الشعر والشدو بالغناء الذي تواصل لعهود طويلة، فتحية لعاصم على روح الود والمحبة والسعادة لنجاح الشباب في وسط تملأ فيه الغيرة والحسد قلوب الكثير من الفنانين الذين لايحتملون نجاح أي فنان شاب رغم أن جماهير هذا الوطن الفاقدة للفرح والحب والحنان تحتمل أي عدد من الفنانين لاسعادهم بأغنية جميلة ولحن رائع يحلق بهم في سماوات الفن الأصيل.

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2732



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2732

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#346811 Libyan Arab Jamahiriya [بوسف كبشور]
1.13/5 (4 صوت)

07-01-2017 08:16 PM
والله انت يا السر قدور من اسباب تدهور الأغنية السودانية نحن طول حياتنا نتتبع الأغاني القديمة التي منذ أكثر من مائة سنة يا أخي خلي الأولاد يجيبوا حاجة ما جابوها الأوائل وخصوصا ده زمن تقدم مش ذي زمن كرومة وأمثالهم الات حديثة لم تكن انذاك موجودة وشباب مثقف ليس أمثال زنقار وخلافه يا أخي انت وصاحبك محمد سليمان شجعوا الأولاد وما تتذكروا ليهم الناس القدام لان الناس القدام في نظري أنا ما عملوا حاجة خارج السودان ومافيش واحد بيعرف واحد فيهم خارجيا ولأمتي نحن علي هذه الحالة هذا تأخر وأنتم السبب .


#351015 [الطيب ادم]
1.00/5 (3 صوت)

07-25-2017 12:29 PM
برامج رائع


تقييم
1.00/10 (3 صوت)