05-02-2013 12:52 AM
حل الصراعات الادارية فى القمة فى لائحة ترخيص الاندية
بقلم النعمان حسن





من يرصد حجم الازمات والصراعات الادارية فى اندية الدرجة الممتازة وبصفة خاصة فى الهلال والمريخ فلقد اصبحت سمة ملازمة ومهددة لاستقرار هذه الاندية ولعل اكبر مفارقات هذه الازمات ان القمة كانت وهى تواجه تصفيات اولية فى بطولات افريقيا كانت الصراعات الادارية تعلو على المشاركات الخارجية رغم اهميتها ورغما عن انها هى الاساس وبدونها لاخير فى هلال او مريخ.

ومن المفارقات ايضا بل والغرائب ان هذه الازمات ترجع لسبب واحد وهو المال ولكن تزداد دهشتنا عندما نكتشف ان المال اذا توفر او شح هو سبب المشكلة فكانما هذا المال لو سالنا :

(اعمل معاكم شنو جيتكم بالمليارات اتخانقتو ابيت اجيكم ختيتوا قرض مع بعض امشى وين منكم)

اها دى يحلوها كيف؟

هى الحقيقة فكثرة المال الذى تدفق بلا حدود او ضوابط او دفاتر حسابات رسمية فى الهلال والمريخ لا احد يعرف ما دخل منه وماخرج وكيف واين خرج لانه من الجيوب وليس من الدفاتر الحسابية لهذا فهو الذى فجر الصراعات فى القمة بل وظلت تتصاعد وتتسع قاعدة المتصارعين بسبب المال

والسبب قى ذلك ان كثرة المال تجذب اصحاب المصالح الخاصة والضحية قلة من الاوفياء الذين يحركهم الارتباط وعشقهم للشعار الذى ارتبطو به عن ولاء خالى من الغرض .

ولكنها قلة غير مؤثرة وعاجزة فى ان تعيد للشعار قداسته وبعده عن الغرض فاما هربت من واقعه او بقيت عاجزة لا كلمة لها فيها بعد ان سادت لغة المال.

اما قلة المال هى الاخرى التى فجرت الازمات فى الاندية الاخرى التى تعجز عن الوفاء بالتزاماتها المادية على الحد الادنى فتتفكك وتعانى من هروب الاداريين ومن يبقى منهم هو بدون شك على موعد مع الهروب فى وقت لاحق ولعل ما يشهده نادى الموردة الذى ظل تاريخيا ثالث نادى فى قائمة الاندية بعد القمة قبل ان يصبح باحثا عن البقاء فى الدرجة مع الكبار(كما يقولون وليس فيهم كبير)

ليسترجع القارئ ما شهده كل من الهلال والمريخ خلال الموسمين الاخيرين وبل ما يشهداه الان من صراعات وشلليسات واحتكاكات اجتاحت حتى الملعب ومثلت خروجا عن الروح الرياضة شاركت فيه وبقدر كبير الصحافة الرياضية ومكابر من ينسب هذا الوقع الجديد للهزيمة فى الملعب فلو ان الهزيمة كانت تفعل هذا فى الهلال على سبيل المثال لاختفى السودان من خارطة افريقيا يوم تعرضت ملايين الهلال لثمانية هزائم متتالية ومن غريمه المريخ ومع ذلك لم نشهد سلوكا واحدا يخرج عن هذه القيم يوم كان المحرك هو حب اللعبة والتحلى بروحها وهكذا الحال فى المريخ ولكن الجديد هذه المرة هو المال الذى يفجر الازمات مع كل هزيمة فهل ستلغى الهزيمة حتى يستقر الحال و لكن بسبب المال تعددت الجهات المتصارعة من اجله قبل الصراع داخل الملعب فالملعب لم يعد الا وسيلة او سلاحا للحرب ذات الدوافع المادية ايا كانت سواء من يدفعها بلا حدود او الذى يدخل حلبة اللعبة من اجلها وذلك لانه مال متتدفق بلا ضوابط او حدود ومتعدد الدوافع بين من يدفع وبين من يقبض ويبقى الضحايا هى القمة وجمهورها الوفى وليس القلة التى شعارها المال والتى تحقق غرضها ولو بدمار الرياضة ومثلها وفيمها.

اما الاغرب فى هذه الازمات ويصعب تفسيره استقالات وتراجعات فى الهلال والمريخ بل وصراعات حول لجان التسيير مع ان هذه اللجان انما تكون لفترة محددة لعقد جمعية عمومية ولا يتم تعيينها الا فى جالة الاستقالة او العجز عن عقد جمعية عمومية ومع ذلك تتفجر حولها الصراعات من الذين كانوا سببا فى تعيينها بسبب استقالتهم عن مواقعهم والمؤسف ان الاجهزة الرسمية نفسها دارت فى نفس الحلقة المفرغة فاى محنة او محن اكبر من هذا الذى نشهده اليوم فى ساحة القمة(يستقيلون ويتقاتلون فى لجنة التسيير تجى كيف دى حيث لم نعد نعرف لماذا يستقيلون)

اها تعالوا معاى ديى يحلوها كيف؟

وياله من موقف غريب ان ياتى القانون الدولى للعبة والاجهزة العليا المسئولة عنها بالحلول لهذا النوع من الازمات الاتى لم يعد لها موقع لاننا لا نعيش تحت ظل اللوائح الدولية.

فلقد ادركت الفيفا ان عهد الاحتراف هو عهد المال والاستثمار والاتجار ولقد ادركت انه من اسباب عدم الاستقرار فى الاندية بعد ان اصبح تجارة رابحة لهذا اصدرة لائحة ترخيص الاندية وجعلت منها شروطا للتاهيل للمشاركة فى البطولات الخارجية ولعل اهم هذه الشروط ان يتحول الاشراف على منشط كرة القدم الاحترافى فى اى نادى لكيان مستقل عن ادارة النادى ايا كان شكلها حسب قوانين البلد ولكن ادارة كرة القد م فى النادى المنضوى تحت الفيفا يجب ان تخضع لشركة مساهمة تسجل رسميا وفق قانون الشركات ولكل ضوابطه من ايرادات ومنصرفات وحسابات منظمة ومسجلة فى الدفاتر الحسابية تحت ادارة مالية منضبطة

هنا يكمن المخرج للقمة من هذه الازمات غير المبررة من رجال المال ومحبى المال ولكن العلة فى ان اتحادنا نفسه تهرب من تفعيل اهم شروط الترخيص

كما ان الجهات المختضة نفسها بقيت وستبقى خارج الشبكة ولكن وقد بلغ الخطر ذروته ولوضع حد لهذا العبث لابد من اتخاذالخطوات الجادة لتفعيل لائحة الترخيص والشروع فورا فى تكوين شركات مساهمة تشرف على كرة القدم ويومها سوف تجدون انه لا حديث الا لملاك الاسهم ويومها كل مساهم سيتحدث فقط على قدر اسهمه وليس قروشه ويومها يصبح من لا سهم له لا كلمة له (وكل واحد يرعى بقيده فى محله) ويومها تصبح كل المنصرفات فى الدفاتر الحسابية القانونية وفق ضوابط قانون الشركات وليس قوانين ناس الكورة (لعب فى لعب) ولن تكون للقمة عضوية مستجلبة او مستاجرة عند الطلب

ولكن مين يقدر يقول.

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 335






خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook

شروط التعليق

* يسمح بالتعليق لأي شخص كان شرط الجدية في الطرح

* عدم التطرق الى السب والشتائم في التعليقات لأنها ستحذف فورياً

* يجب أن لا تتعدى المشاركة حدود 500 حرف.

* يجب أن الإلتزام بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها تحديداً

* يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.

* يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.

* تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.

* تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.

* تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.

* تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.

* تهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص

* •الموقع عربي فيرجى المشاركة فيه باللغة العربية



119398 - سيف الدين خواجة
05-02-2013 11:09 AM
يا استاذ الاجيال قلنا بذلك وبطريقه اخري حتي بح حلقنا وهو الطريق الصحيح لكن الدغمسة عندنا في كل شئ والسلطة في تقديري تريد تدوير الازمات لتشغل الناس ولكن الناس انفضوا وتركوها وغدا ستنساب الاموال مرة اخري وستصبح الاندية مواخير للمافيا الله يستر الضرب ما يبقي في الشوارع

[سيف الدين خواجة]

تابعنا على الفيس بوك