11-08-2018 09:17 AM
ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ

ﻳﻤﺸﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ وهم ﻣﻨﻬﻜﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ .. ﻳﺘﻜﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﻮﺍﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺷﺘﺎﺕ ﻭﺍﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﻭصور ﺍﻻشعة ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻛﻴﺎﺱ ﺑﻼﺳﺘﻴﻚ ﻣﺤﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﻮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ .
ﻳﻤﻀﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ وﻳﺴﻌﻮﻥ ﻓﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻣﺘﻌﺒﻴﻦ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﻛﺪﻫﻢ ﻭﻫﻤﻮﻣﻬﻢ ﻓﻮﻕ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺟﺒﺎﻫﻢ .. ﻳﺘﻜﺪﺳﻮﻥ ﻓﻰ ﻋﺘﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﻭﺍﻟﺸﻔﺎﺀ .. ﺍﻭ ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﻢ ﻣﻮتهم .
ﺗﻜﺘﻆ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﻌﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻰ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻀﻨﻴﺔ ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻌﻠﺔ ﻭﺍﺳﺎﺱ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻌﺮﺽ .. ﻓﻤﺎ ﺑﻴﻦ ﺻﺪﺍﻡ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﻰ ﺷﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﻌﺐ ﺩﻭﻥ ﺑﺬﻝ ﺍﻯ ﻣﺠﻬﻮﺩ ﺍﻭ ﺑﺬﻝ ﺍﻗﻞ ﻣﺠﻬﻮﺩ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺽ ﻓﻰ ﻇﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﺻﺤﻰ ﻣﻌﻄﻮﺏ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﻓﻨﺪﻗﻴﺔ وﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﻓﻰ ﺧﻀﻢ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻭﻧﻔﻮﺭ ﻭﺻﻴﺎﺡ ﻭﺗﻜﺪﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺮﺟﻴﺔ ﻭﺳﻌﺎﺩﺓ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺤﺠﺰ ﻭﺳﻤﺎﺳﺮﺓ ﺍﻟﻄﺐ ﻭﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ.
يتجول ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ وهم ﻳﺘﻤﻨﻮﻥ ﻟﻮ ﻋﺮﻓﻮﺍ ﺳﺮ حاﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻻﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺒﻠﻌﻮﻧﻬﺎ ﺩائما ﻭلاتفعل ﺗﻔﻌﻞ شئ ﺳﻮﻯ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﺰﻳﺪ ﺍﻻﻣﺮ ﺳﻮﺀﺍ
ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻔﺎﻋﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﻟﻢ ﻳﺼﻴﺐ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻓﻬﻮ ﻳﻄﻠﻖ ﺭﺻﺎﺻﺔ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻈﻼﻡ فتنطلق ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺻﺎﺻﺎﺕ ﺑﺎﻻﻗﺮﺍﺹ ﻭﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻭﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻭ ﺍﻟﺒﺨﺎﺧﺎﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﺧﺮ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻰ ﻣﻦ ﻓﻮﺿﻰ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺠﺴﺪ ﻭﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻠﺘﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺗﺮﺓ وﻗﺪ ﻳﻜﺘﺸﻒ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻭ ﻻ ﻳﻜﺘﺸﻒ
ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﻋﺔ وﻗﺪ ﻳﻨﻈﺮ ﺑﺤﻨﺎﻥ ﺍﻭ ﺷﺰﺭﺍ .. ﻟﻜﻨﻪ ﻓﻰ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﻻ ﻳﺠﺪ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻠﻤﻮﺳﺎ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﺑﺬﻭﻕ
ﻣﺘﻨﺎﻫﻰ ﺑﻌﺪ ﺭﺅﻳﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﻛﻠﻪ ﺳﻠﻴﻢ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻙ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﻗﺪ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻘﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻰ ﻭﻣﺎ ﺷﺎﺑﻬﻪ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻣﺎﻓﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻭ ﺍنها ﺣﺎﺟﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ
ﺑﺮﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﺍﻭ ﺷﻮﻳﺔ ﺯﻋﻞ ﺧﻔﻴﻒ ﺍﻭ .... ﺍلخ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺒﺮﺭ ذﻳﺎﺩﺓ ﻋﻘﺎﻗﻴﺮ ﻻ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻬﺎ ﺍﻭ ذﻳﺎﺩﺓ ﺟﺮﻋﺎﺕ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻻﻋﺮﺍﺽ .
ﻫﻨﺎ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﻜﺘﺌﺒﺎ ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﺭﻓﺎﻫﻴﺔ ﺍﻻﻛﺘﺌﺎﺏ .. ﺍﻭ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻣﻔﺮﺩﺍﺕ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺎﻣﻮﺱ ﺍﻟﻨﻔﺴﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﻤﺘﻠﻜﻪ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﻭﺍﻟﺼﻔﻮﺓ . ﻟﻜﻨﻪ ﺻﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻟﺴﺎﻥ ﺛﻢ ﻳﺪﻟﻒ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻﻧﻔﻌﺎﻻﺕ ﻭﻣﻔﺮﺩﺍﺕ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﺍﻻﺣﺒﺎﻁ ﻭﺍﻟﻀﻴﻖ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺘﺨﻔﻰ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻭﺭﺍﺀ ﺻﻮﺭﺓ ﺟﺴﺪﻳﺔ ﺑﺤﺘﺔ ﻭهو ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﻋﻠﻤﻴﺎ ﺑﺎﻟﺠﺴﺪﻧﺔ ﻭﻫﻰ ﺗﻌﻨﻰ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺫﺍﺕ ﺍلمنشأ ﺍﻟﻨﻔﺴﻰ ﺍﻭ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻰ ﺻﻮﺭﺓ جسدية وﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻟﻜﻦ ﻭﻇﻴﻔﺘﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﺳﻠﻴﻤﺔ
ﻧﺎﻓﺬﺓ
ﻟﻜﻦ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﺍﻟﺠﺴﺪﻧﺔ ﻓﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻨﻔﺴﻨﺔ ﺍﻯ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ يتفاعل ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﻨﺰﻟﺔ ﺑﺮﺩ ﺍﻭ ﺍﻧﻔﻠﻮﻧﺰﺍ ويؤﺛﺮ ﺳﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻚ ﺑﺎﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻭﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ويصيب ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﺎﻟﺘﻮﺗﺮ ﻭﺍﻻﻛﺘﺌﺎﺏ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ .
ﻫﻨﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺍﻭ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﺧﺮ ﺍﻥ ﻧﻀﻊ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺏ ﺍﻟﻨﻔﺴﻰ ﻓﻰ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﻌﻀﻮﻯ ﺍﻭ ﺍلاﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻰ ﻭﺩأﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻳﺔ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻻضطرﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﻋﻘﻠﻴﺔ ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﻌﻘﻞ ﻣﺮﻛﺰﻫﻤﺎ ﺍﻟﻤﺦ ﻭﺍﻟﺠﺴﺪ ﻭﺍﻧﻬﻤﺎ ﻟﻴﺲ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻨﻔﺼﻼ .
ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﺧﻴﺮﺓ
ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻟﻴﺔ ﺍﻭﻻ ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﺗﻠﻘﻰ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻛﻢ ﻭﺣﺠﻢ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻳﺠﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻌﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﻨﺪﻗﻴﺔ ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻭ ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﻳﻤﻜﻦ ﺑﺎﻥ ﻧﺠﺪ ﺣﺎﻻﺕ ﻗﺪ ﺗﺠﺪ ﺗﺤﺴﻦ ﻛﺒﻴﺮ ﻷن ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻮﺍﺭﻕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺨﺎص ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﺧﺎﻟﺺ ﺍﻯ التي ﻻ ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻻ ﺑﺸﺮﻭﻁ ﻣﺴﺒﻘﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺼﺤﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻻ ﺩﻭﺭ ﻟﻪ ﺍﻻﻥ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻄﻮﻳﺮﻩ ﺍﺑﺪﺍ ﻻنه ﻳﻘﻊ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮة ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺗﻤﺎﺭﺱ ﻓﻴﻪ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﺮﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻘﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻓﻘﻴﺮ ﻭﻓﻘﻴﺮ ﺟﺪﺍ .
ﺧﺎﺗﻤﺔ
ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ .. ﻫﻮ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻘﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ مشاكل ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻧﻨﺎﺩﻯ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮﻫﺎ ﻷن ما ﻧﺠﺪﻩ ﺍﻻﻥ ﻟﻴﺲ ﺫﺍ ﻓﺎئدﺓ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ .
ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ .. ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺨﺘﺺ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ قراﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻭﺗﺪﻓﻖ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍليها ﻻﻧﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺎﺗﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ عند من يحضر مرﻳﻀﻪ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻷﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﻓﻰ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻭﻫﻮ ﺍﺗﻰ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ.. ﻭﻣﻦ يكون ﻣﺮﻳﻀﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ قد تعرض الي ﺍﺻﺎﺑﺔ ﺍﻭﻣﺮﺽ ﻣﻔﺎﺟﺊ.
ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ .. ﻫﻮ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻭﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ الذي ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺣﺔ ﻣﻨﻄﻘﺘﻪ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﻛﻞ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﻻﺑﺪ ﺍﻥ ﻧﻔﺮﺩ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻟﻠﺘﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﻼﺟﻰ ﻭﻛﻴﻒ ﻳﺘﻢ ﺻﺮﻑ ﺍﻻﺩﻭﻳﺔ ﻭﻣﺪﻯ
ﺗﻮﻓﺮﻫﺎ .. نريد المتاﺑﻌﺎﺕ ﻳﺎﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 418






خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook

شروط التعليق

* يسمح بالتعليق لأي شخص كان شرط الجدية في الطرح

* عدم التطرق الى السب والشتائم في التعليقات لأنها ستحذف فورياً

* يجب أن لا تتعدى المشاركة حدود 500 حرف.

* يجب أن الإلتزام بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها تحديداً

* يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.

* يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.

* تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.

* تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.

* تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.

* تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.

* تهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص

* •الموقع عربي فيرجى المشاركة فيه باللغة العربية



ﺻﻼﺡ ﺍﻻﺣ

 ﺻﻼﺡ ﺍﻻﺣ

تابعنا على الفيس بوك


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2010