07-31-2018 03:53 PM


مشكلة رئيس الهلال عدم الاستفادة من تجارب التسجيلات الفاشلة.. وقدرات الثعلب افضل من كل المحترفين
هارونا مقلب كبير.. المدافع سيرجيو صفقة فاشلة.. والمدرب السنغالي وضع الهلال على أبواب الخروج
• نواصل اليوم الحديث عن تعادل الهلال بموزمبيق والذي جعل فرصه تأهله لدور الثمانية في غاية الصعوبة اللهم الا اذا حدثت معجزة رغم ان المعجزات في كرة القدم التي أصبحت علماً له أصوله ومناهجه لم يعد لها وجود لأن الانتصارات تتحقق بقدرات ومهارات اللاعبين وبروحهم القتالية وهو مايفتقده الهلال الذي لايضم أي لاعبين متميزين سوى اللاعب الشاب الثعلب الذي شهدت مباراة دي سونغو ميلاده كنجم أعلن عن نفسه بقوة في مباراة افريقية كان نجمها وبطلها بقدراته الكبيرة في التمرير وصناعته لهدف التعادل وحركته الطولية والعرضية في الملعب والتصرف بهدوء وتركيز في كل الكرات التي وصلته، وبغير هذا فليس هناك لاعب واحد يعتمد عليه في الدفاع الذي تسبب في هدف دي سونقو وكانت أبوابه مشرعة أمام هجوم موزمبيق بضعف التنظيم والتغطية والمراقبة التي لو تم استغلالها لمني الهلال بهزيمة كبيرة، ولكن من حسن حظ الازرق ان بطل موزمبيق كان في أسوأ حالاته وبعيدا عن المستوى الذي ظهر به في امدرمان ومكنه من التعادل ،اما الوسط والهجوم فحدث ولا حرج فالمحترف هارونا الذي لعب راس حربة صريح كان ضيف شرف ولم يهدف باليمين أو اليسار او يشكل أي خطورة تعكس مايتمتع به من قدرات هجومية ويعتبر بكل المقاييس مقلب كبير وصفقة فاشلة هو والمدافع سيرجيو الذي تعتبر ميزته الوحيدة ابعاد الكرات العالية اما قدراته في الدفاع الارضي ضعيفة جدا، وفي وسط الميدان لم يقم الشغيل وابوعاقلة باي ادوار دفاعية وهجومية وكانت كل تمريراتهم تذهب للخصم وتتحول لهجمات على الفريق،اما الحسنة الوحيدة لشيبوب فتمثلت في الهدف الذي أحرزه بعد ان ارتدت الكرة من الدفاع ولعبها في وسط المرمى لوجود الحارس خارجه وفيما عدا ذلك فقد كان وجوده مثل عدمه.
• المدرب السنغالي الذي يرفض البعض تقييمه من عدة مباريات ويطالبون بمنحه الفرصة ارتكب اخطاء لايقع فيها مدرب مبتدئ افقدت الهلال أربع نقاط غالية كان من الممكن ان تجعله في قلب المنافسة وأول أخطاءه انه لعب المباراة الاولى بأمدرمان بخمسة لاعبين جدد في الدفاع والهجوم في مباراة يحتاج فيها الفريق للفوز للحاق بالمصري والبركان،كما لعب بثلاثة مهاجمين وهو يعلم ان خط وسطه البطئ والضعيف اللياقة لايملك القدرة للاستحواذ والسيطرة وخلق الفرص فانعزل الهجوم عن الوسط ليمتلك الموزمبيقيون هذه المنطقة المهمة والتي مكنتهم من تحقيق التعادل في الشوط الثاني والذي فشل فيه المدرب السنغالي في المحافظة على تقدم الهلال بهدفين باعادة اثنين من لاعبي الهجوم الثلاثة لتقوية الوسط لإيقاف تقدم لاعبي دي سونغو.
• وكان المتوقع ان يلعب السنغالي مباراة حي العرب بالتشكيلة التي سيؤدي بها مباراة موزمبيق لتطبيق طريقة اللعب ومعالجة الاخطاء ولكنه لعب بتشكيلة مختلفة أكدت انه قد اقتنع بخروج الهلال من البطولة الافريقية واراد ان يركز على الدوري باشراك اربعة لاعبين موقوفين وغير مقيدين افريقياً كما انه لعب بطريقة هجومية في الوقت الذي كان ينبغي ان يلعب بطريقة دفاعية متوازنة لأنه يعلم ان بطل موزمبيق ليس أمامه وهو يلعب علي ارضه سوى الهجوم لتحقيق فوز يدخله دائرة المنافسة.
• عموما الهلال الآن أمام أبواب المغادرة للبطولة الافريقية للمرة الرابعة على التوالي ولاول مرة في تاريخ مشاركاته في المنافسات القارية والتي تعتبر نتيجة طبيعية لفريق لعب تسع مباريات في البطولتين الماضية والحالية ولم يحقق فيها فوزاً واحداً لتعكس هذه النتائج ضعف مستواه وعدم قدرته لانتزاع انتصار وحيد في بطولتين وهو الذي فاز على أقوى وأعظم الأندية الافريقية في الثلاثة عقود الماضية.
• هناك اجماع وسط الجماهير الهلالية ان هذا الفريق ضعيف بدنياً وفنياً ويفتقد لنجوم اصحاب قدرات كبيرة تقوده للانتصارات الخارجية والتي تعتبر المقياس الحقيقي لمستوى الفريق وليس المباريات المحلية التي احتكر الفوز فيها منذ عشرات السنين وتتطلع الجماهير لانجاز خارجي يليق بتاريخه واسمه وشعبيته ويؤكد جدارته بزعامة الكرة السودانية التي كان دائماً في مقدمة ركبها منذ نشأته في قلب أم درمان قبل مايقارب التسعة عقود أمتع فيها جماهيره بمهارات وابداعات نجومه الذين جعلوا الفرح ساكناً في قلوبها بجلوسه المتواصل على عرش البطولات.
• واعتقد ان مشكلة رئيس الهلال الكبرى انه لا يستفيد من تجاربه الفاشلة في الشطب والتسجيل والتي تسببت في اضعاف الفريق ووصوله لمرحلة عدم تحقيق الفوز في تسع مباريات افريقية ولذلك لابد من اعادة النظر في طريقة اختيار اللاعبين وفي الاشخاص الذين يقومون بهذه المهمة وارتكبوا جرائم في حق الهلال باختيار محترفين امثال هارونا وسيرجيو وأوتارا واندرزينهو وجوليام وتيتيه وبوتاكو وبقية المجموعة من عطالة المحترفين الذين لم يقدموا شيئاً للهلال بل هبطوا بمستواه الفني والسلوكي بكثير من التصرفات الغريبة والدخيلة على اخلاقيات الفريق.
• خلاصة القول ان الحل الأمثل لمعالجة مشاكل الفريق قبل التسجيلات القادمة هو ان يعتمد الهلال على المواهب الشابة التي يذخر بها في الفريق الاول وفريق الشباب امثال الثعلب وشلس وولاء الدين ومحمد موسى وبشة الصغير ومحمود امبدة وكابو ومؤيد وافول ودراج والشعلة لصقل مواهبهم وعجم اعوادهم واكتسابهم الخبرة التي ستمكنهم في المواسم القادمة من اعادة المستوى والقوة والهيبة للهلال والتي عرف بها عبر تاريخه خاصة وان تجربة المدرب التونسي بعد ذهاب محمد الطيب والتي اشرك فيها الشباب كانت ناجحة بدرجة كبيرة من ناحية النتائج والمستوى وهو أكبر دليل على ضرورة الاستغناء عن مواسير المحترفين والاعتماد على الشباب الذين تشربوا بروح الولاء للهلال من خلال اللعب لفترات طويلة في فريق الشباب الذي سيكون رافداً يغذي الفريق الاول باحتياجاته من المواهب في كل الوظائف.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2124






خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook

شروط التعليق

* يسمح بالتعليق لأي شخص كان شرط الجدية في الطرح

* عدم التطرق الى السب والشتائم في التعليقات لأنها ستحذف فورياً

* يجب أن لا تتعدى المشاركة حدود 500 حرف.

* يجب أن الإلتزام بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها تحديداً

* يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.

* يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.

* تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.

* تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.

* تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.

* تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.

* تهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص

* •الموقع عربي فيرجى المشاركة فيه باللغة العربية



محمد احمد دسوقي

محمد احمد دسوقي

تابعنا على الفيس بوك


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2010