07-27-2018 03:42 PM




مشاركة النادي الأهلي (سيد الأتيام) ونادي الإتحاد (الرومان) في مباريات الدوري التأهيلي من أجل العودة إلى مصاف أندية الدرجة الممتازة لم نلاحظ أي تطور في الأداء بالشكل المطلوب وهذا يستدعي مراجعة الإعداد من النواحي الإدارية والفنية والنفسية والطبية والإعلامية والمالية التي تعد أهم أدوات في اللعبة فلا يمكن لإدارة مهما بلغت قدراتها وإمكاناتها الإدارية أن تنجح من دون مال وفير فالمال هو الذي يحقق الطموحات مع إدارة واعية ولا يمكن العمل بعنصر واحد وإغفال الآخر فالمال والإدارة الناجحة وجهان لعملة واحدة ومكملان لبعضهم ويجب على المسؤولين في النادي الأهلي ونادي الإتحاد تلافي الأخطاء السابقة والإتيان بمن هم قادرون على عودة العملاقين إلى مكانهما الطبيعي في هذه المرحلة المفصلية.

لا نريد الخوض عن التاريخ الرياضي لحاضرة الولاية وأرض المحنة مدينة ودمدني تاريخ تليد وبصماتها في تطوير الكرة السودانية موجودة ولا يمحوها غبار الزمن ولكن المشكلة التي تواجه أنديتها وخاصة قطبي الكرة الأهلي والإتحاد ونادي النيل العريق صاحب التاريخ الكبير الذي كان يضم أفضل نجوم الكرة السودانية والإفريقية لا زال يقبع في دوري الظلام منذ فترة طويلة، تتمثل في الآمور المالية التي تقف حجر عثرة في تحقيق أهداف هذه الأندية لكي تعود إلى دوري الأضواء والكل يعرف أن الرياضة في حاضرة الولاية تراجعت تراجعا ً كبيراً في السنوات الأخيرة ولا تعيش حالة مرضية، في الستينات والسبعينات والثمانينيات كانت الحالة أفضل بكثير من الآن، رغم التطور الذي طرأ على اللعبة كما أن الأزمات المالية التي تعاني منها كل أندية مدني بدءا من نادي النيل العريق والرابطة وجزيرة الفيل ونادي الشاطئ العريق الذي (خرج ولم يعد) وعديد من الأندية في طريقها إلى التلاشي والزوال بسبب هذه الظروف والأوضاع الصعبة التي تواجههم.

‏‏يجب على حكومة الولاية وكل من يملك المال من أفراد ومؤسسات في حاضرة الولاية الوقوف مع كل الأندية ومعالجة مشاكلها المالية بقدر المستطاع لأجلها وإيجاد الحلول المناسبة لدعمها مالياً نظراً لما تعانيه من ضعف المـــوارد المالية وأن يسعى الجميع لرفع مستوى الرياضة في حاضرة الولاية لتكون مقرونة بعطاءات القيادة واهتمامها وعلى رأسها والي الولاية الدكتور محمد طاهر إيلا الذي يهتم بمهرجانات السياحة والتسوق والحفلات الغنائية ويصرف عليها بالمليارات ولم يقدم الدعم المأمول لأندية حاضرة الولاية التي كانت رائدة كرة القدم السودانية أصبحت الآن خارج منظومة الدوري الممتاز وتصارع من أجل العودة إلى دوري الأضواء الذي لا يوجد فيه ممثل واحد من ولاية الجزيرة التي تعد أكبر ولايات السودان مساحةً وسكاناً ‏ويبلغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة تقريباً وتضم أكبر مشروع زراعي مروي في أفريقيا وأكبر مزرعة في العالم ولكن دمر بفعل فاعل وتحول الي خراب وركام!.

وختاماً نقول للمرة الثانية والثالثة لحكومة الولاية لا تنسوا سيد الأتيام والرومان أمانة في أعناقكم.

لك الله يا مدني فغداً ستشرق شمسك

نجيب عبدالرحيم أبو أحمد

najeebwm@hotmail.com




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 302






خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook

شروط التعليق

* يسمح بالتعليق لأي شخص كان شرط الجدية في الطرح

* عدم التطرق الى السب والشتائم في التعليقات لأنها ستحذف فورياً

* يجب أن لا تتعدى المشاركة حدود 500 حرف.

* يجب أن الإلتزام بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها تحديداً

* يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.

* يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.

* تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.

* تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.

* تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.

* تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.

* تهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص

* •الموقع عربي فيرجى المشاركة فيه باللغة العربية



نجيب عبد الرحيم

نجيب عبد الرحيم

تابعنا على الفيس بوك


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2010