05-12-2018 09:48 AM


محاولات بعض الأقلام الهلالية لإيجاد المبررات والأعذار لن يفيد الفريق
المتآمر والخائن الحقيقي هو الساكت الحق والمدافع عن الباطل
• كان الطبيعي والمنطقي ان ترتفع بعض الاقلام الهلالية لمستوى المسئولية المهنية بالمناقشة الموضوعية للأسباب الحقيقية لهزيمة الهلال أمام بركان المغرب حتى يعمل المسؤولون على معالجة الاخطاء والسلبيات التي احبطت الاهلة واشاعت الحزن في نفوسهم لخسارتهم من فريق يفترض ان يفوز الهلال عليه بنصف دستة على اقل تقدير لو كان في مستواه الذي يليق بمكانته وتاريخه وشعبيته.
• والمؤسف ان النقاش الموضوعي قد غاب تماما عن حملة الاقلام المدافعين عن المجلس ورئيسه الذين فارقتهم الموضوعية وعملوا على ايجاد الاعذار والمبررات للهزيمة بخلق شماعات يعلقون عليها خيبة الفريق ويصرفون بها الأنظار عن الاخطاء الادارية المتكررة وفي مقدمتها الفشل الذريع في ادارة شئون الفريق خلال الاربع سنوات الماضية على مستوى الاحلال والابدال بشطب افضل اللاعبين وتسجيل من هم أقل قامة منهم على المستوى الفني والبدني اضافة للاختيار السيئ للمدربين المحليين والاجانب والذي ادى لعدم الاستقرار الفني بالتغيير المستمر للاجهزة الفنية بمعدل مدرب كل عدة اشهر وهو رقم قياسي لم يحدث لأي نادي سوداني أو افريقي حيث تجاوز عدد المدربين خلال فترة هذا المجلس لأكثر من عشرين مدرباً،كذلك من مشاكل الفريق التغيير المستمر لمديري الكرة ورؤساء القطاع الرياضي الذين تم اختيارهم بالمجاملة وليس بمعايير الكفاءة والخبرة وممارسة الكرة لأنه من غير المعقول ان تأتي بشخص يدير فريق لكرة القدم ولا علاقة له باللعبة من قريب أو بعيد والذي يعتبر من الأسباب الأساسية لفشل هذه الادارة في تحقيق الانجازات الكروية لأن فاقد الشئ لايعطيه ،والمؤكد انه لو لم تتم معالجة هذه القضايا للمشاكل الثلاث فستتواصل أزمة تراجع مستوى الفريق وخروجه المستمر من البطولات الأفريقية والذي سرق حلم جماهير الهلال في الجلوس على عرش الكرة الافريقية بعد اكثر من 50 عاماً من المشاركات المستمرة في منافسات القارة.
• ان اسلوب التطبيل والتضليل الذي تكتب به بعض الاقلام الهلالية لن يفيد النادي في شئ بل يقزمه ويستصغره ويقلل من شأنه بصراع المصالح وشخصنة القضايا واحتكار المواقع وعدم الاعتراف بالفشل وادانة الآخرين وتجريمهم باتهامهم بالخيانة والتآمر رغم ان المتآمر والخائن الحقيقي هو الساكت عن الحق والمدافع عن الباطل وليس عن مصلحة النادي.
الوخز بالكلمات
• اذا كان مامون النفيدي رئيس نادي الخرطوم وعميد رؤساء الاندية السودانية بعد كل ماقدمه لناديه خلال الاربعة عقود الماضية والتي تحمل فيها القدر الأكبر من التمويل الذي صعد بالخرطوم من الدرجات الصغرى لمقدمة الممتاز ويعتبر جبارا وشحيحاً تكون معايير العطاء قد اختلت لأن هناك فرق كبير بين من يدفع بتجرد من أجل ناديه وبين من يدفع بغرض الوجاهة والشهرة والتي يعتبر مامون أزهد الناس فيها باعتباره الرئيس الوحيد الذي لم يشاهده الرياضيون يوما يتحدث لقناة تلفزيونية او اذاعة رياضية او يقرأون له حواراً أو تصريحاً لصحيفة فهو الرئيس الوحيد الذي يعمل في صمت بعيداً عن الاضواء والضوضاء.
• اذا كان مجدي مامون نائب رئيس الخرطوم يصنف كجوكي فان بعض الاداريين والصحفيين يفترض ان يصنفوا كعصابات نهب مسلح.
• الشخص الذي يعز صديقه حقيقة هو الذي يقدم له جركانة بنزين بعد ان وقف في الصف لعدة ساعات اما الشخص الذي يملأ التنك ويقول لك ان الطرمبة قد قطعت قبل ان يصل المسدس الى سيارته يجب ان تقنع منو وتخت محلو حجر.
• لو صبر السودانيون وثابروا واجتهدوا في الصف الدراسي بنفس صبرهم ومثابرتهم في صف البنزين لأصبح السودان مثل ماليزيا التي تحولت الي بلد صناعي كبير ونمر اسيوي في زمن وجيز بالتركيز على التعليم الذي قال مهاتير محمد انه سر نهضة ماليزيا، فإن عدم المثابرة على التعليم هو أحد اسباب تدهور بلادنا لأننا نهتم باحتياجاتنا الشخصية وليس باحتياجات الوطن الذي هو في آخر اهتماماتنا.
• في ايام سابقة كان اليساريون يقولون اجمل من رائحة النضال لم اشم رائحة والان أصبح البعض يقولون اجمل من رائحة البنزين لم اشم رائحة والتي تعتبر بالنسبة لهم اجمل من رائحة الحرية والديمقراطية والروائح الباريسية.
• ليس هناك اسعد من الشخص الذي يصل للطرمبة ويبدأ العامل في ضخ البنزين في سيارته ولكنها سعادة مؤقتة لأنه يعلم انه لو لم يحافظ عليه سيحترق ويعود مرة أخرى للصفوف.
• كان الناس يستغربون لوجود الاف العجلات في عطبرة مدينة العمال والنضال ولكن كان العطبراويون بعيدو النظر لأنهم يدركون ان الطاقة التي تمنحك لها العجلة تحافظ على صحتك وتجعلك قادراً على العمل والانتاج بينما طاقة الوقود في السيارة ستنتهي عاجلاً أم آجلاً ولا تخلق غير تلوث البيئة والمرض.
• من واقع الحال يتوفر البنزين لدي ثلاث جهات، شخص صاحب نفوذ أو شخص صاحب مال يستطيع شراء الجركان بأي سعر أو لديه سائق يتحمل مشقة الصفوف أو شخص صاحب لياقة يستطيع الوقوف في الصفوف لساعات وساعات وبغير هذا عليك بالدفارات والسحابات التي تنقل المئات لمختلف الاتجاهات.
• في مداخل الكباري كان يقف بعض الميكانيكية لاصلاح أي عربية تتوقف داخل الكبري ويطلقون عليهم ميكانيكي نجدة والان أصبح الخرطوش والجالون من اهم عوامل النجدة لأي عربة تقطع بنزين في أي مكان.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1159






خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook

شروط التعليق

* يسمح بالتعليق لأي شخص كان شرط الجدية في الطرح

* عدم التطرق الى السب والشتائم في التعليقات لأنها ستحذف فورياً

* يجب أن لا تتعدى المشاركة حدود 500 حرف.

* يجب أن الإلتزام بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها تحديداً

* يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.

* يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.

* تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.

* تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.

* تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.

* تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.

* تهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص

* •الموقع عربي فيرجى المشاركة فيه باللغة العربية



355024 - محمد عبد الله
05-12-2018 10:10 AM
الله يهديك يا دسوقي

[محمد عبد الله]

355037 - Hassan
05-12-2018 10:11 PM
يا أستاذ دسوقي
عليك الله الجديد شنو إنو فريق سوداني يتعرض للهزيمة في شمال أفريقيا!!!
عليكم الله خليكم واقعيين ومنصفين ومتجردين وموضوعيين!!

[Hassan]

محمد احمد دسوقي

محمد احمد دسوقي

تابعنا على الفيس بوك


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2010