• ×

إستقلالية ليها ضل


*تشرفت أمس بإتصال هاتفي جمعني بالأخ الصديق وخبير القوانين الرياضية دكتور مدثر خيري حول مقال الأمس الذي أتى بعنوان (عصر جديد للكرة السودانية) وقد تحدث خيري حديث العارفين مؤكدا انه بمجرد إجازة النظام الأساسي للإتحاد السوداني لكرة القدم في الرابع عشر من سبتمبر من العام الماضي اصبحت المكونات التي شاركت في إجازة النظام "مستقلة" تماما وان الحديث عن توفيق أوضاعها لا يسلبها تلك الإستقلالية التي بفضل الضبابية حولها شهدنا كم مهول من الأراء المتضاربة حول أيلولة تلك المكونات وتبعيتها ويكفي فقط أن نتوقف عند السيناريوهات التي ظل يعيشها نادي المريخ الذي يعد واحدا من مكونات الإتحاد السوداني الأصيلة، وبالتالي لا جدال حول إستقلاليته حتى في ظل نظامه القديم والساري العمل به الأن، لأن ذلك النظام اذا خالف النظام المجاز ﻹتحاد الكرة السوداني في فقرة من فقراته تصبح الغلبة لنظام الإتحاد السوداني الذي يجب هذه المكونات ويجعل تبعيتها الفنية والإدارية له ليست محل جدال كما ظل يحدث مؤخرا. *هذا الحديث يعتبر بمثابة الفصل الأخير في علاقة المريخ وأي هيئات رياضية أخرى بخلاف الإتحاد السوداني واللجنة الأولمبية والكاف والإتحاد الدولي لكرة القدم حيث يعتبر المريخ بحسب نظام الإتحاد السوداني وقوانين الرياضة لعام 2016 هيئة رياضية مستقلة يحق لها وضع تشريعاتها والعمل على دعوة الجمعيات العمومية بغرض تعديل تلك التشريعات وكذلك يحق للمجلس المنتخب في إكتوبر من العام الماضي العمل على تعيين أي أعضاء لمجلس الإدارة سيما إذا قام بالتوقيع على عدد من الإقرارات للأمانة العامة للإتحاد وهذا الحديث يحيلينا للجدليات الكبيرة وتشبث وزارة الرياضية الولائية ووزيرها اليسع الصديق بملاحقة هذه الأندية عبر سلطاته وأجسام وزارته التي ظلت تتفنن في صنع الأزمات الرياضية بصورة تحسد عليها خاصة فيما يتعلق بشؤون نادي المريخ الذي أصبح بفضل التعيين المتوالي محطة لامعة بل واجهة بارزة للفشل الإداري الذي انعكس بدوره على هذا النادي في كافة الجوانب سيما الرياضي منها وذلك بعد أن خرج الفريق للموسم الثاني تواليا صفر اليدين عن تحقيق أي ألقاب بعد أن تواصل التعيين المشبع بالإخفاقات. وهج اخير *مكونات الإتحاد تتمتع بإستقلالية ليها ضل وعلى مجلس الشرعية مواصلة السير في طريق تطوير النادي في الجوانب التشريعية بوضع النظام الجديد موضع الإجازة لجمعية النادي العمومية. *الحديث عاليه يمثل ضربة موجعة لأي تحركات ولأي جهة حاولت لي زراع الديمقراطية في ديار المريخ وهؤلاء سنعود لهم لأنهم برأي ظلوا يمثلون معاول هدم جردت النادي العريق من قيم ظلت راسخة ولا يمكن بأي حال تركها لأن هنالك فئة استمرأت وجعلت من عوالم المريخ أرضا خصبة لبحث مصالح الذات البعيدة عن مصالح الكيان الأحمر. *أقلام الترهات ظلت تفضح نفسها بالتناقضات وظلت تلهب صفحات تاريخها بسيناريوهات قميئة لا يمكن ان تمحى من ذاكرة المجتمع المريخي الذي عانى الويلات بفضل أمثال هؤلاء الذي ظلوا يؤطرون لمريخ الأفراد حتى خيل لهم ان لا مريخ بعيدا عنهم وقد ظلوا يرددونها بلا حياء طوال الفترات السابقة التي أفضل ما حدث فيها أنها كشفت كل المتلونين الباحثين عن التعيين المهيين على حساب تجربة ديمقراطية افتقر لها نادي المريخ لما يربوا عن العامين. *الديمقراطية في الحفظ والصون ولا عزاء للباحثين عن وأدها.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : زاكي الدين
 0  0  644
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات