02-13-2018 08:22 AM


*على الرغم من أن المريخ يمر بفترة عصيبة عقب الخسارة الكبيرة امام تاون شيب يأبى كثيرون إيقاف رحلة الإستهداف القبيح التي أنطلقت منذ إنتخاب مجلس المريخ الحالي. *من يمارسون النقد الحاد والعنيف عليهم ان يسألو أنفسهم ماذا قدموا لهذا المريخ غير تثبيط الهمم والعمل على قتل الروح المريخية بالإنتقادات التي لا تتسم بالموضوعية والتي تجافي الحقائق وتكبتها تماماً بعد ان فصلوا جلباب لكل حقبة في المريخ وبعد ان جعلوا من القضايا "العامة" في المريخ قضايا لتصفية الحسابات دون مراعاة لتأثيرات ذلك المسلك المتطرف على مسيرة النادي الأحمر الذي عانى من هذه النوعية ممن جعلوا البيت المريخي يسبح في تيارات من الفوضى وهم من يستندون على منابر باتت لا تتورع في نسف إستقرار الكيان الأحمر.
*رحلة التثبيط التي يمارسها البعض حتى عقب الخسارة امام البتسواني تكشف مدى سؤ هذه الفئه الباغية والتي هدفها برأى لا يتمثل في بحث الإستقرار الإداري والمالي والفني إلا عبر أسماء أدمنت التطبيل لها وكيل المديح لها بتجميل أخطاءها التاريخية والكبيرة والتي حملت المريخ الكبير عبر السنوات لهذه المنعرجات التي أفرزت هكذا وضعية ظللنا نتحدث قبل الوصول إليها وان المريخ لا بد ان يصطدم بهذا الوضع الذي أعتبره أكثر من طبيعي لنادي ظل يعيش أهله في غيبوبة كبيرة كانت تصور لهم الأوضاع على غير حقيقتها التي تقول ان إدارة النادي في ظل الماضي المورث والذي يتحاشى "إعلام الترهات" التطرق إليه تبقى صعبة وقطعاً ستمر بالكثير من المنعطفات التي عاشها المريخ منذ إنتخاب المجلس الحالي الذي لا يخفى على الجميع أشكال المعاناة والحروب التي جوبه بها من إعلام إمتهن إزدراء الحقيقة واللعب على حبل عواطف الجماهير المريخية بتغيبها عن الكثير من الحقائق هرباً من مواجهة كم الأخطاء الكبيرة والجسيمة التي ظلت تتبع من قبل مجالس ماضية أسرفت كل الإسراف في جعل الساحة المريخية مليئة بالصعوبات ومراكز الضغط معتمدة على الكثير من المخلفات المتمثلة في المديونيات الضخمة وخلافها من متاريس مصطنعة باتت تجابه كل من ينبري لإدارة الوضع المريخي.
وهج اخير
*بالأمس أوردت سهواً ان مباراة المريخ وتاون شيب البتسواني يوم السبت وعذرا على ذلك لان المواجهة يوم الأربعاء المقبل. *ليس مستغرباً ان تكون الهزيمة امام الفريق البتسواني منصة إنطلاق لأقلام الموالاة، فمن ظلوا يلعبون دور "مخلب القط" حتى في ظل توقف النشاط ليس بمستغرب عليهم ان تتيح لهم هذه الهزيمة مساحة فسيحة لممارسة الردحي السمج الذي ظلوا يمارسونه ومازالوا. *من ظلوا يهتفون ويلعبون أدوار تلميع فعال الإداريين في السابق باتت عندهم لغة الإنتقادات هي السائدة.
*يمارسون حرب الجبناء لهزيمة الأوضاع في المريخ رغم ان الوضع المريخي يقول لو أنهم يمتلكون ذرة حياء لمارسوا أدواراً غير تلك التي يلعبونها الأن. *الإختلاف في المريخ وفي قضاياه المتشعبة أمر طبيعي ،لكن من غير الطبيعي ان تتواصل حملات الإستهداف القميئة لهذا الكيان وهو من بحاجة لوقفة صلدة من كل من يقول أنا مريخي.
*المريخية ليست شوفونية وأكاذيب وتلاعب بالحروف والعمل على خداع الأمة المريخية بعبارات ظلت تكشف زيف أصحابها ممن باتوا المثال الأسوأ لمن ينتمون لهذا النادي.
*اخيراً نسأل هؤلاء ماذا قدمتم للمريخ بربكم طوال الأشهر السابقة غير التندر والسخرية والعمل على هزيمة الروح المريخية بكتابات متشبعة بكل أشكال الفتور.
*كان الله في عون المريخ ولا بد من الريمونتادا.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 744






خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook

شروط التعليق

* يسمح بالتعليق لأي شخص كان شرط الجدية في الطرح

* عدم التطرق الى السب والشتائم في التعليقات لأنها ستحذف فورياً

* يجب أن لا تتعدى المشاركة حدود 500 حرف.

* يجب أن الإلتزام بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها تحديداً

* يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.

* يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.

* تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.

* تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.

* تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.

* تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.

* تهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص

* •الموقع عربي فيرجى المشاركة فيه باللغة العربية



زاكي الدين الصادق

زاكي الدين الصادق

تابعنا على الفيس بوك


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2010